أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤١٦ - أبو القاسم الموسوي الخوانساري الميرزا أبو القاسم الشيرازي أبو القاسم الإشكوري الجيلاني أبو القاسم الحسين الوزير أبو القاسم الكرباسي
المرضية. وجرى ذكره يوما في مجلس ميرزا تقي خان أمير نظام فمع انه لم يكن بينهما وداد قال أمير نظام جميع الرقاع التي تصلني من العلماء غير امام الجمعة أما لجلب نفع لهم أو لدفع ضرر عنهم اما الرقاع التي تصلني من امام الجمعة فكلها في مصالح الناس إما لإغاثة ملهوف أو لإعانة مظلوم.
وكان مع وفور شواغله وكثرة مشاغله لا يترك التعليم والتدريس وله جهد كاف في التصنيف والتآليف.
مشائخه قد عرفت أنه قرأ في طهران في الحكمة والكلام على ملا عبد الله وفي الفقه والأصول على ملا محمد تقي الاسترآبادي وفي النجف في الفقه والأصول على الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر صاحب أنوار الفقاهة.
مؤلفاته في نامه دانشوران له: ١ كتاب بيان البلدان المفتوحة عنوة.
٢ كتاب في ذكر فتاواه وأحواله وهو خمس رسائل. ٣ كتاب في تحقيق بعض المطالب الأصولية. ٤ منتخب الفقه.
خلف الحاج ميرزا زين العابدين الذي صار امام الجمعة بطهران وقام مقام أبيه وخلف ميرزا زين العابدين الميرزا أبا القاسم صاحب رسائل منجزات المريض وقاعدة الضرر والتسامح في أدلة السنن كلها مطبوعة وخلف أيضا السيد محمد امام الجمعة اليوم بطهران عالم جليل مدرس رأيناه سنة ١٣٥٣ في طهران.
٢٨٨٦: السيد أبو القاسم بن محمد مهدي بن الحسن بن الحسين بن أبي القاسم الموسوي الخوانساري.
توفي سنة ١٢٨٠.
عالم فاضل جليل فقيه كان من أجلاء تلامذة الشيخ محسن خنفر النجفي والشيخ مرتضى الأنصاري له كتاب مفصل في التجارة والبيع مملوء من التحقيقات.
٢٨٨٧: السيد ميرزا أبو القاسم بن محمد نبي الحسيني الشريفي الذهبي الشيرازي الشهير بآقا ميرزا بابا قطب العرفاء السالكين، له عدة مؤلفات: ١ تباشير الحكمة في الحكمة والعرفان. ٢ آيات الولاية فارسي طبع في مجلدين ينتهي المجلد الأول باخر سورة الأنبياء فسر فيه إحدى وألف آية من كتاب الله العزيز النازلة ثلاثمائة منها في حق أهل البيت ع وولايتهم باتفاق المفسرين والباقي حسب تفاسير أهل البيت ع الذين نزل فيهم القرآن وهم أعرف به، من طرق أصحابنا الإمامية خاصة طبع سنة ١٣٢٤. ٣ قوائم الأنوار وطوالع الأسرار فارسي في السير والسلوك والعرفان مطبوع أورد فيه السبع المثاني الذي هو بمنزلة المجلد السابع للمثنوي المولوي وأورد فيه القصيدة القافية الطويلة في العشق لجده السيد محمد القطب الذهبي وترجمها بالفارسية المولى أحمد بن علي مختار الجرفادقاني. ٤ قواطع الأوهام في نبذ من مسائل الحلال والحرام.
٢٨٨٨: الميرزا أبو القاسم المدرس في تجربة الأحرار: حجة العلماء الكرام سلالة السادات العظام فخر الأنام من تلامذة العلامة البيدآبادي ولم يكن أحد مثله في تدريس شرح الدروس لاقا حسين الخوانساري.
٢٨٨٩: السيد أبو القاسم ابن السيد معصوم الحسيني الإشكوري الجيلاني توفي يوم الأحد ١٧ شوال سنة ١٣٢٥ أو ٢٤ بعد مرض طويل وتعب بقواه العقلية فعرض له النسيان والسكوت وتعطلت حواسه ودفن في النجف في الحجرة التي بجنب الباب السلطاني على يمين الخارج من الصحن الشريف.
والإشكوري نسبة إلى أشكور بهمزة مفتوحة وشين معجمة ساكنة وكاف وواو مفتوحتين وراء مهملة بلدة من نواحي جيلان.
كان عالما فاضلا فقيها أصوليا محققا ثقة معروفا بالورع والعدالة أحد المدرسين في النجف الأشرف المسلم لهم الفضيلة انتقل هو وأخواه السيد جعفر والسيد مرتضى إلى النجف وجاوروا هناك وقلد في جيلان بعد وفاة الميرزا الشيرازي ومما يدل على تقواه وورعه إشارته إلى اتباع رأيه ومقلديه بالعدول عن تقليده بعد أن لحقه المرض وتعطلت بعض حواسه وقواه العقلية وأعلن أنه لا يجوز تقليده.
مشائخه أخذ عن جماعة من الأساتذة منهم الميرزا الشيرازي والسيد حسين الترك وأكبر أساتيذه الميرزا حبيب الله الرشتي وكان من وجوه تلامذته ويروي عنه بالإجازة.
تلاميذه أخذ عنه فريق من طلاب جيلان وغيرهم وتلمذ لديه جماعة منهم السيد محمود الحسيني المرعشي.
مؤلفاته له كتاب في الفقه والأصول الأغلب انها أو بعضها أمالي أستاذه الميرزا حبيب الله: ١ حاشية على رسائل الشيخ مرتضى الأنصاري وهي تقرير بحث أستاذه المذكور. ٢ بغية الطالب في شرح المكاسب وهي شرح على مكاسب الشيخ مرتضى الأنصاري من أول البيع إلى مسالة تعارض المقومين. ٣ كتاب مباحث الألفاظ في أصول الفقه. ٤ رسالة في اللباس المشكوك انه من غير مأكول اللحم. ٥ عدة مجلدات في الفقه.
خلف ولدين السيد حسن من علماء بلدة رشت والسيد محمد وكان له اخوان فاضلان عالمان جليلان السيد جعفر الإشكوري والسيد مرتضى الإشكوري كانا أيضا من تلامذة الميرزا حبيب الله الرشتي مات السيد مرتضى سنة الطاعون الذي خص النجف وهي سنة ١٢٩٨ وتوفي السيد جعفر بعد سنة ١٣٠٠ ولهما مصنفات جليلة.
٢٨٩٠: أبو القاسم المغربي الوزير اسمه الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن يوسف.
٢٨٩١: الميرزا أبو القاسم ابن الآقا مهدي ابن الحاج محمد إبراهيم الكرباسي الأصفهاني النجفي توفي في النجف سنة ١٣٠٨.
هاجر إلى النجف لتحصيل العلم فصارت له فيه رياسة ووجاهة قرأ