أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٩٠ - أبو البدر بن حيدر البغدادي أبو البركات البساسيري أبو البركات الحوري أبو البركات التغلبي الحمداني أبو بجير بن سماك الأسدي أبو بحر الأحنف بن قيس أبو البحر جعفر البحراني أبو البختري وهب الطائي
١١٣٩: أبو البدر بن حيدر البغدادي توفي ١٠ رمضان سنة ٥٩٩ ودفن في مشهد الكاظم ع.
قال ابن الساعي علي بن أنجب في حقه فيما حكي عنه: شاب فاضل متميز بالكتابة والشجاعة كان يتولى التركات الحشرية للامام الناصر لدين الله أحمد الخليفة العباسي قيل إنه كان يقول دائما قد عينت على فلان وفلان ويعد الشيوخ المثرين الذين لا وارث لهم سوى بيت المال وهو صاحب ديوان التركات لهم ولامثالهم فتوفي رحمه الله قبلهم في عاشر رمضان سنة ٥٩٩ عن مرض أيام قلائل وصلي عليه بالمدرسة النظامية ودفن في مشهد موسى بن جعفر ع انتهى.
١١٤٠: أبو البركات بن أرسلان بن عبد الله البساسيري لم نعرف اسمه ومرت ترجمة أبيه وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٤٤ فيها زوج نور الدولة دبيس بن مزيد ابنه بهاء الدولة منصورا بابنة أبي البركات البساسيري انتهى.
١١٤١: السيد أبو البركات الحوري.
لا نعرف اسمه ولا نعرف من أحواله شيئا سوى ما يظهر من اجازة شاذان بن جبريل القمي التي وجدناها بخطه على ظهر كتاب كفاية نصوص للخزاز علي بن محمد القمي التي أجاز بها ابني زهرة في ٤ صفر سنة ٥٨٤ من أنه كان سيدا عالما يروي عنه علي بن عبد الصمد التميمي ويروي هو عن صاحب كفاية النصوص قال شاذان في تلك الإجازة قرأ علي السيد الأجل العالم الحسيب النسيب شهاب الدين جمال الاسلام محمد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني أدام الله سعده جميع كتاب الكفاية في النصوص على عدد الأئمة الاثني عشر ع قراءة تفهم وتبين وكشف وسمع بقراءته السيد الأجل العالم العابد الحسيب النسيب جمال الدين عز الاسلام سيد الشيعة أبو القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني أسبغ الله ظله وأجزت لهما أن يروياه عني بحق قراءة وسماع عن الشيخ الفقيه علي بن علي بن عبد الصمد التميمي عن أبيه عن السيد العالم أبي البركات الحوري عن المصنف رضي الله عنهم وكتب أبو الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي نزيل مهبط وحي الله ودار هجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و كان ذلك في ٤ مضين من صفر سنة ٥٨٤ حامدا لله ومصليا على نبيه محمد وآله.
١١٤٢: أبو البركات بن ناصر الدولة الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان ابن حمدون التغلبي توفي في ٣ رمضان سنة ٣٥٩ متأثرا من ضربة في الحرب بينه وبين اخوته ببلد يقال له عربان وحمل في تابوت إلى الموصل ودفن بتل توبة عند أبيه. قاله ابن الأثير.
هو ابن أخي سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان صاحب حلب والعواصم وأبوه ناصر الدولة كان صاحب الموصل. قال ابن الأثير: في سنة ٣٥٨ اختلف أولاد ناصر الدولة وسبب اختلافهم أنه اقطع ولده حمدان مدينة الرحبة وغيرها وكان أبو تغلب وأبو البركات وأختهما جميلة أولاد ناصر الدولة من زوجته فاطمة بنت أحمد الكردية وكانت مالكة أمر ناصر الدولة فاتفقت مع ابنها أبي تغلب وقبضوا على ناصر الدولة فعظم ذلك على حمدان وطالب اخوته بالافراج عن والده فسار أبو تغلب إليه ليحاربه فانهزم حمدان ثم مات ناصر الدولة في ربيع الأول سنة ٣٥٨ وقبض أبو تغلب أملاك أخيه حمدان وسير أخاه أبا البركات لحربه فلما قرب من الرحبة استأمن إليه كثير من أصحاب حمدان فانهزم حمدان وقصد العراق مستأمنا إلى بختيار فوصلها في شهر رمضان سنة ٣٥٨ فأكرمه بختيار. وفي ذي القعدة سنة ٣٥٨ سار أبو البركات بن ناصر الدولة في عسكره إلى ميا فارقين فأغلقت زوجة سيف الدولة أبواب البلد في وجهه فأرسل إليها أنني ما قصدت الا الغزاة ويطلب منها ما تستعين به فاتفقا على أن ترسل إليه مائتي ألف دينار وتسلم إليه قرايا كانت لسيف الدولة بقرب نصيبين ثم علمت أنه يعمل سرا في دخول البلد فأرسلت إلى من معه من غلمان سيف الدولة: ما من حق مولاكم أن تفعلوا بحرمه وأولاده هذا فنكلوا عن القتال معه ثم جمعت رجالة وكبست أبا البركات ليلا فانهزم ونهب سواده وعسكره وقتل جماعة من أصحابه وغلمانه فراسلها إني لم أقصد لسوء فردت ردا جميلا وأعادت إليه بعض ما نهب منه وحملت إليه مائة ألف درهم وأطلقت الأسرى وكان ابنها أبو المعالي بن سيف الدولة على حلب يقاتل فرغوية غلام أبيه. وأرسل بختيار إلى أبي تغلب النقيب أبا أحمد الموسوي والد الشريفين المرتضى والرضي في الصلح مع أخيه حمدان فاصطلحوا وعاد حمدان إلى الرحبة وكان مسيره من بغداد في جمادي الأولى سنة ٣٥٩ فلما سمع أبو البركات بمسير أخيه حمدان فارق الرحبة ودخلها حمدان وراسله أخوه أبو تغلب في الاجتماع به فامتنع فسير إليه أبو تغلب أخاه أبا البركات فلما علم حمدان بذلك فارقها فاستولى عليها أبو البركات واستناب بها من يحفظها في طائفة من الجيش وعاد إلى الرقة ومنها إلى عربان فلما سمع حمدان بعوده عنها عاد إليها وأسر من بها من الجند فقتل بعضا واستبقى بعضا فلما سمع أبو البركات بذلك عاد إلى قرقيسيا واجتمع هو وأخوه حمدان فلم تستقر بينهما قاعدة فقال أبو البركات لحمدان أنا أعود إلى عربان وأرسل إلى أبي تغلب لعله يجيب إلى ما تلتمسه منه فسار عائدا إلى عربان وعبر حمدان الفرات من مخاضة بها وسار في أثر أخيه أبي البركات فأدركه بعربان وهو آمن فلقيهم أبو البركات بغير جنة ولا سلاح فقاتلهم واشتد القتال بينهم وحمل أبو البركات بنفسه في وسطهم فضربه أخوه حمدان فألقاه وأخذه أسيرا فمات من يومه انتهى.
١١٤٣: أبو بجير بن سماك الأسدي ويقال أبو بجير الأسدي البصري.
اسمه عبد الله بن النجاشي بن غنيم بن سمعان كما صرح به الكشي والنجاشي وصاحب المجمع وغيرهم وفي النقد ذكره بعد أبو بحر الأحنف فدل على أنه توهم كونه بالحاء.
١١٤٤: أبو بحر كنية الأحنف بن قيس واسمه صخر بن قيس أو الضحاك وفي رجال الميرزا الكبير أبو بحر سكن البصرة اسمه الضحاك اه والظاهر أن المراد الأحنف لكن تعريفه بالأجنف كان أولى لاشتهاره به.
١١٤٥: أبو البحر كنية الشيخ جعفر بن محمد بن الحسن بن علي بن ناصر الخطي البحراني الشاعر المشهور.
١١٤٦: أبو البختري بفتح الباء والتاء كنية وهب بن وهب وكنية سعيد أو سعد بن فيروز الطائي مولاهم ويقال سعيد بن عمران.