أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٥٦ - السلطان أبو سعيد بن تيمورلنك أبو سعيد المدائني أبو سعيد المصلوب أبو سعيد المكاري أبو سعيد النيشابوري
قتله الأمير جوبان ونشر لواء العدل وبسط بساط الأمن والرفاهية كما ذكره الأوحدي الذي كان من خواص ذلك السلطان في كتابه جام جم والأيمني الشاعر كان في زمانه وقال في ذلك شعرا بالفارسية اه. وفي بعض التواريخ الفارسية المخطوطة: تولى السلطان أبو سعيد بهادر خان ابن الجايتو الملك بعد أبيه وحيث انه كان طفلا ابن اثنتي عشرة سنة سلم زمام السلطنة بيد الأمير جوبان سلدوز فولى الأمير جوبان أولاده على البلاد فولى ولده الأمير حسن على ايالة خراسان وولده الشاه محمود على كرجستان وولده الأمير تيمور تاش على ديار بكر والروم وجعل ولده الأمير دمشق نائب السلطان. وزوج السلطان بابنة ابنه دلشاد خاتون بنت الأمير دمشق وعزل الخواجة رشيد الدين من الوزارة ثم قتله بتهمة انه سم السلطان الجايتو وكان قتله في حدود أبهر سنة ٧١٨ وبعد مضي ١٢ سنة من سلطنة أبو سعيد تغير على الأمير جوبان وعشق ابنته بغداد خاتون التي كانت متزوجة بالأمير الشيخ حسن الإيلخاني وأراد من جوبان ان يطلقها من الأمير الشيخ حسن ويزوجه إياها فلم يمكنه الأمير جوبان من ذلك فقامت بسبب ذلك فتنة عظيمة ذهب فيها الأمير جوبان وأولاده الثلاثة وكان ذلك آخر أمرهم وأخيرا طلق الأمير الشيخ حسن بغداد خاتون وتزوجها السلطان وسلم بيدها زمام الحكم ولقبها بخواند كار. وكان الجوبانيون في زمان غازان خان والجايتو خان والسلطان محمد خدابنده من الامراء الكبار وفي زمان السلطان أبو سعيد كان مدار السلطنة على الأمير جوبان مدة ١٢ سنة وكان جوبان متصفا بمحامد الأخلاق ومحاسن الأوصاف وعمر عمارات في طريق مصر والشام وبادية مكة المعظمة وعمل خيرات كثيرة وأجرى الماء في مكة المعظمة وعمل من الخيرات ما لم يعمله غيره وكان قتله في هراة سنة ٧٢٨ ودفن في البقيع اه.
١٩٥٠: الميرزا السلطان أبو سعيد ابن الميرزا السلطان محمد ابن الميرزا ميرانشاه ابن الأمير تيمور الكوركاني المعروف بتيمور لنك قتل سنة ٨٧٣ في تاريخ فارسي مخطوط ذهب أوله وينتهي بتاريخ الصفوية انه جلس على سرير الملك في بلاد ما وراء النهر بعد قتل السلطان الميرزا عبد الله بن إبراهيم سلطان بن شاهرخ ابن الأمير تيمور الكركاني الذي حاربه المترجم في مكان يبعد عن سمرقند أربعة فراسخ وقتله وذلك سنة ٨٥٥ واستولى بعده على الملك وكان المترجم ملكا عاقلا عادلا صاحب رأي محبا للمشائخ والفقراء مكرما للطلبة والعلماء واكتسب آداب السلطنة بخدمته لعمه الميرزا ألغ بيك ابن شاة رخ ابن الأمير تيمور الكوركاني ووقع نزاع بينه وبين ميرزا باير بن بايسقر ابن شاهرخ ابن الأمير تيمور فجرد ميرزا باير عسكرا على سمرقند وحصر السلطان أبو سعيد ثم جرى بينهما الصلح ورجع باير إلى خراسان واستقل أبو سعيد بما وراء النهر وتركستان ثم وقع الهرج والمرج في خراسان مملكة الميرزا باير فوقع النزاع بين ميرزا إبراهيم بن شاهرخ وميرزا شاة محمود ابن ميرزا باير بن بايسقر بن شاهرخ وتوجه السلطان أبو سعيد لفتح خراسان فوصل هراة في ٢٦ شعبان سنة ٨٦١ وقتل كوهرشاد بيگم وهي زوجة شاهرخ المنسوب إليها مسجد كوهرشاد في المشهد المقدس الرضوي الباقي إلى اليوم ولم يذكر صاحب التاريخ السبب في قتله لها ثم ترك خراسان بسبب اخبار موحشة جاءته من وراء النهر وخرج من هراة تاسع شوال من السنة المذكورة وعاد إلى بلخ ثم إن الميرزا جهانشاه جاء بقصد فتح خراسان ووصل إلى حدود استراباد وتحارب مع ميرزا إبراهيم فانكسر إبراهيم ووصل جهان شاة بتمام العظمة إلى هراة منتصف شهر شعبان سنة ٨٦٢ وبقي هناك قريبا من ستة أشهر فجمع أبو سعيد عساكره وخرج من بلخ بعسكر عظيم لقتاله حتى وصل إلى مرغاب فتوسط الناس في الصلح بينهما وسلم جهانشاه خراسان إلى أبي سعيد ورجع إلى العراق وفي أواسط جمادى الثانية سنة ٨٦٣ اتفق الميرزا سنجر بن أحمد بن بايقرا بن عمرا بن عمر شيخ بن تيمور لنك مع الميرزا علاء الدولة وابنه إبراهيم على حرب أبي سعيد فحصلت حرب عظيمة بينهم على حدود سرخس فقتل ميرزا سنجر وانهزم علاء الدولة وإبراهيم وفي سنة ٨٦٤ توجه إلى استراباد وكان السلطان حسين بايقرا مستقلا فيها فانهزم إلى العراق وصفت لأبي سعيد خراسان وبدخشان وغزنة وكابل وسيستان وحيث انه في سنة ٨٧٢ صار ميرزا جهانشاه حاكما في ديار بكر بدفع حسن بيك ابن علي بيك ابن قرا عثمان التركماني وقتل في ١٢ ربيع الثاني من السنة المذكورة وتفرق عسكره فأرسل أهل العراق وفارس وكرمان وآذربايجان يطلبون السلطان أبا سعيد فأرسل حكاما إلى هذه البلاد وأبقى ولده السلطان أحمد في ما وراء النهر وكان قد بنى قشلاقا في مرو ففي آخر شعبان من السنة المذكورة والقمر في العقرب خرج بعساكره من القشلاق وتوجه نحو العراق وآذربايجان وقبل وصوله إلى العراق كان قد فتحها امراؤه فعبر منها حتى وصل إلى ميانه فجاءه حسن علي ابن ميرزا وجاءه سفراء من قبل حسن بيك يلتمسون الصلح فلم يقبل وذهب إلى قراباع من طريق أردبيل فلما أيس حسن بيك من الصلح خالف أبا سعيد وجعل الطريق عليه بعيدا حتى وقع القحط في عسكره وبقيت خيلهم اثنتي عشرة ليلة لم تذق الشعير وجاء حسن بيك مع أولاده إلى المعسكر فلما خرج أبو سعيد من المعسكر قبضوا عليه واحضروه امام حسن بيك وبعد ثلاثة أيام سلمه حسن بيك إلى يادكار محمد ابن بنت كوهرشاد بيگم التي قتلها أبو سعيد كما مر فقتله أخذا بثار كوهرشاد اه قال وبعد قتله تولى الملك ولده السلطان أحمد واستوزر الخواجة غياث الدين ابن الخواجة محمد رشيد الدين الذي كان متحليا بأنواع الفضائل. وكان حمد الله بن أبي بكر بن حمد الله بن نصر المستوفي صاحب تاريخ گزيده ونزهة القلوب في زمان السلطان أبي سعيد وكان ملازما للخواجه رشيد الدين فضل الله الوزير وألف كتاب گزيده سنة ٧٣٠ باسم خواجة غياث الدين محمد الوزير ابن الخواجة رشيد الدين وهو في التاريخ من زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى سنة ٧٣٠ وكتاب نزهة القلوب صنفه سنة ٧٤٠ بعد تصنيف كتاب گزيده بعشر سنوات وبعد وفاة السلطان أبي سعيد بخمس سنوات.
١٩٥١: أبو سعيد المدائني روى الكليني في الكافي في باب صلاة التسبيح عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن أبي القاسم عمن حدثه عن أبي سعيد المدائني عن أبي عبد الله ع.
١٩٥٢: أبو سعيد المصلوب اسمه الربيع بن أبي مدرك.
١٩٥٣: أبو سعيد المكاري اسمه هاشم بن حيان وقيل هشام.
١٩٥٤: أبو سعيد النيشابوري اسمه حمدان بن سليمان.