أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٣٣ - إبراهيم بن الحسن بن جمهور إبراهيم بن حريث إبراهيم بن خالد القطان إبراهيم الأصفهاني (القاضي) إبراهيم الخليل الفراهيدي إبراهيم النخجواني الدمشقي
أم هل ترى مشاكلا له وهل * لزبرقان الأفق من مشاكل يضم مجدا قشعميا برده الضافي * وما أتم سن بازل أروع ان هز يراعه انبرى * ينفث في الأطراس سحر بابل خضارم من قاسهم بغيرهم * قاس البحار الفعم بالجداول أجادل الطير ويا شتان ما * بين بغاث الطير والأجادل أكرم بهم من عامليين غدوا * بالعلم طعانين لا العوامل عواقد على الحجى حباهم * وان هم حلوا حبا المناضل قل في القضاء الفصل مهما نطقوا * وان تشأ قل في الجراز الفاصل تحلهم أكرومة الفضل ذرى * عيطا بها تزل رجل الناعل سل عاملا تنبئك عنهم انهم * هم لذوي السؤال والمسائل هم المقيلون المنيلون وهل * سواهم لعثرة ونائل هم يمنعون الضيم عن جارهم * ان ركبوا في الأزم النوازل وهم يروون الثرى بواكف * يستنبت الأرض بعام ماحل إذا اعترى طارق ليل حيهم * لا يبدلون الشاء بالمطافل قبائل لم تر في قبالها * قبائلا من تغلب ووائل غطارف وغيرهم زعانف * ينتهزون فرص الغوائل لم تحو غل كاشح صدورهم * تلك سجايا العرب الأوائل يعرف عتق النجر في سماتهم * كذا اختيار السبق الصواهل تعرب عن هجانها الشياة في * تحجيلها والغرر السوائل لا غبهم قطر غمام باكر * صبح قطريهم بغيث وابل وقال وكتبها إلى بعض أصحابه وهو الشيخ باقر بن حيدر حيث نقل عنه انه يذم العرب:
نقلوا عن أخي المكارم نقلا * ما ارى ان يصح حاشا وكلا كيف من صح أصله عربيا * يجحد العرب والمكارم أصلا انما العرب في القديم طراز * أينما حل بالنضار محلى باقر العلم لا جهلت تعلم * كرم العرب قدح فضل معلى أيهذا الجليل بل من تعدى * بعلاه الفتى الاجل الاجلا والكريم النبيل أصلا وفرعا * والعديم المثيل قولا وفعلا لست أدري وليت اني أدري * قلت جدا أخي أم قلت هزلا أنت ذاك الفتى المشار إليه * مفرد في الزمان قد عز مثلا يا فتى حيدر المرشح ليثا * ان يكن رشح الغضنفر شبلا كل من كان حائزا للمساعي * حاز بعضا وأنت من حاز كلا طال ما أخطأ المكثر قولا * انما القول كلما قل دلا وقال متغزلا:
أتمحضني الصدود ولست أدري * ملالا كان صدك أم دلالا أذاع الحب فيك مصون سري * فأسبل مقلتي دما مذالا فدى لك يا غزال الرمل صب * يبيت الليل يفترش الرمالا بخلت بيقظة بالوصل فامنن * بطيف منك يطرقني خيالا وحسبي ان لي بهواك قلبا * يكابد بعدك الداء العضالا وكم واش لحاه الله يسعى * ليقطع من مودتنا حبالا ولين معاطف ما مسن الا * سلبن الغصن لينا واعتدالا وعذب مراشف لعس شربنا * على نغم بها الخمر الحلالا فما القمر المنير لدي أبهى * وأسنى من محاسنه جمالا ولا الماذي أحلى من شمول * يطوف بها يمينا أو شمالا ١٧٢: إبراهيم بن الحسن بن جمهور أبو الفتح في لسان الميزان ذكره أبو جعفر الطوسي في شيوخ الشيعة وقال روى عن أبي المفيد نسخة الأشج يعني عثمان بن الخطاب انتهى ثم ذكر في عثمان بن الخطاب المغربي أبي الدنيا أو ابن أبي الدنيا الأشج الذي قال إنه أدرك علي بن أبي طالب وشج من ركاب بغلته في صفين وانه عاش زيادة على ٣٠٠ سنة وانه ولد في خلافة أبي بكر الصديق ومات سنة ٣٢٧ قال والقصة وقعت لنا من رواية أبي نعيم الأصبهاني وغيره عن المفيد وهو محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب أحد الضعفاء انتهى ملخصا وخبره طويل جدا ولم يثبت ابن حجر صحته ولم اعلم أين ذكره أبو جعفر الطوسي.
١٧٣: إبراهيم بن حريث في لسان الميزان: ذكره الكشي في رجال جعفر الصادق من الشيعة انتهى ولم ينقل أحد من أصحابنا ذلك عن الكشي ولا غيره والله أعلم .
١٧٤: إبراهيم بن خالد القطان مجهول يروي عنه أبو محمد الهذلي في الكافي في باب النوادر من كتاب الجنائز، وأبو محمد مجهول أيضا ويروي هو عن محمد بن منصور الصقيل وهو مجهول، وقال المجلسي في مرآة العقول: ان السند مجهول.
١٧٥: الميرزا إبراهيم الأصفهاني المشتهر بالقاضي توفي سنة ١١٦٠ بأصفهان ودفن بها في مقبرة آب بخشان.
عالم محدث فقيه نبيه له تفسير كبير وشرح على نهج البلاغة ١٧٦: إبراهيم بن الخليل الفراهيدي في لسان الميزان شيعي ذكره أبو الحسن بن بابويه القمي اه ولعل مراده بابن بابويه والد الصدوق لأنه يكنى أبا الحسن وليس مراده صاحب الفهرست لأنه لم يذكره ولعله كان في نسخته وسقط من غيرها والله أعلم ويحتمل كونه ابن الخليل بن أحمد العروضي لأنه فراهيدي.
١٧٧: إبراهيم بن زيد العابدين النخجواني الدمشقي ولد بدمشق سنة ١٠٠٥ وتوفي بها سنة ١٠٥٨ جاء أبوه من إيران إلى دمشق وولد ابنه إبراهيم بها واشتغل بعلم الطب إلى أن أعطي لقب رئيس الأطباء ويغلب على الظن تشيعه لان عصره موافق لعصر الصفوية وكانت إيران في عصرهم كلها شيعة غير أماكن مخصوصة ولكن لا يمكن الجزم بتشيعه فلذلك لم نتحقق كونه من شرط كتابنا وانما ذكرناه لما غلب على ظننا.
وكان المترجم يلقب بالجمل فجرى بينه وبين القاضي محمد بن الحسين الصالحي الملقب قاق مطايبات ومداعبات فأراد القاضي يوما ان يحتال بحيلة على إبراهيم فاطلع عليها إبراهيم وأدت الحال بينهما إلى المشاتمة فقال في ذلك إبراهيم الاكرمي الشاعر:
انظر إلى حال الزمان * وما اعتراه من الخلل القاق مد جناحه * شركا ليصطاد الجمل