أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٢٥ - أبو الحسن البيهقي أبو الحسن محمد التميمي أبو الحسن الحسيني العاملي أبو الحسن بن عثمان الخطي أبو الحسن أديم بن الحر أبو الحسن بن الحصين أبو الحسن بن حماد العدوي أبو الحسن موسى الحسيني الشقرائي أبو الحسن الخازن
الحسيني إليه بتاريخ ٥ جمادى الثانية سنة ١١٠١ وبعد وفاته قام مقامه في النقابة ولده السيد إبراهيم.
١٤٨٢: أبو الحسن البيهقي اسمه علي بن زيد ويلقب فريد خراسان ويأتي بعنوان أبو الحسن بن أبي القاسم زيد بن الحسين البيهقي ويوجد في بعض المواضع الحسن البيهقي والصواب أبو الحسن.
١٤٨٣: أبو الحسن الثمار اسمه سيف بن سليمان ١٤٨٤: أبو الحسن التميمي شيخ النجاشي اسمه محمد بن جعفر التميمي ويقال محمد بن جعفر الأديب والمؤدب والتميمي ومحمد بن ثابت ويأتي بعنوان أبو الحسن النحوي وذكرنا اختلاف التعبير عنه في مشائخ النجاشي أحمد بن علي بن أحمد بن العباس.
١٤٨٥: أبو الحسن الجندي اسمه أحمد بن محمد بن عمر أو عمران بن موسى وفي التعليقة أبو الحسن الجندي ولكن الذي ذكره النجاشي أبو الحسن المعروف بابن الجندي.
١٤٨٦: السيد أبو الحسن ابن السيد جواد ابن السيد علي الأمين الحسيني العاملي الشقرائي ابن عم المؤلف اسمه كنيته توفي يوم الأربعاء ١٣ ربيع الأول سنة ١٢٦٥.
كان من العلماء الفضلاء توفي أبوه في حياة جدنا السيد علي قدس سره ولم يعقب ذكرا.
١٤٨٧: أبو الحسن الجواني اسمه علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
١٤٨٨: أبو الحسن الجوهري شيخ البخاري اسمه علي بن الجعد.
١٤٨٩: أبو الحسن الحارثي اسمه محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث.
١٤٩٠: أبو الحسن بن الحجاج الكوفي اسمه علي بن الحسن بن الحجاج.
١٤٩١: الشيخ زين الدين أبو الحسن بن الحسن بن علي بن جعفر بن عثمان الخطي كان عالما جليلا من تلاميذ الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن المتوج البحراني له رسالة في المواريث. عن كشف الحجب: رسالة في الميراث للشيخ زين الملة والحق والدين أبي الحسن بن الحسن بن علي بن جعفر بن عثمان الخطي اه وذكر فيها انه بعد ما تلمذ برهة على أستاذه العلامة الشيخ جمال الدين أحمد بن عبد الله بن محمد بن المتوج البحراني ورجع إلى وطنه سأله الشيخ العالم قوام الدين عبد الله بن شبيب بن عباس ان يكتب شيئا في الإرث فكتب هذا الكتاب وجعله كالمتن ووعد في آخره ان يكتب له شرحا ان أمهله الأجل.
١٤٩٢: أبو الحسن الحداد العسكري اسمه علي بن محمد بن جعفر بن عتبة.
١٤٩٣: أبو الحسن الحذاء اسمه أديم بن الحر.
١٤٩٤: السيد أبو الحسن ابن السيد حسين ابن السيد أبي الحسن موسى ابن السيد حيدر ابن السيد إبراهيم الحسيني العاملي النجفي ابن عم جد المؤلف ذكرنا في ترجمة أبيه سفر أبيه إلى العراق وتوطنه فيها في عهد الوحيد البهبهاني وبحر العلوم الطباطبائي وصيرورته من مشاهير العلماء ولما توفي قام مقامه ولده الأكبر صاحب الترجمة فكان عالما فاضلا محققا مدققا مجتهدا مدرسا له كتاب في الفقه شرحا على الشرائع من أول المعاملات إلى بحث الشروط في مجلد كبير يدل على غزارة فضله رأيته بخطه فرع منه يوم السبت ٨ ذي القعدة سنة ١٢٣٣ وعليه تقاريظ للشيخ محسن الأعسم النجفي وغيره وكان يصلي إماما في النجف في المسجد المعروف بمسجد الطوسي عند باب الصحن الشريف الشمالي ثم يوضع له منبر فيصعد عليه ويعظ الناس كما كان أبوه كذاك وتزوج المترجم بابنة صاحب مفتاح الكرامة ولم يعقب منها غير بنت واحدة وتوفي في النجف ودفن في محلة الحويش مع أبيه وجده في مقبرتهم وهو خال السيد محمد الهندي العالم المشهور قال المذكور في نظم اللئال في أحوال الرجال: وقفت لخالي السيد أبي الحسن ابن السيد حسين العاملي على مجلد من مجلدات مصنفه في الفقه وكان في التجارة فأعجبني اه وهو يدل على أن له غير المجلد المذكور.
١٤٩٥: أبو الحسن بن الحصين ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي ع وقال ينزل الأهواز ثقة وقال الميرزا في الرجال الكبير سيأتي عن الخلاصة ورجال الشيخ انه أبو الحصين بن الحصين وقال في مختصره الأوسط يأتي عن الخلاصة ورجال الشيخ في أصحاب الجواد أبو الحصين وهو الصواب اه وتمام الكلام في أبو الحصين بن الحصين وفي رجال أبو علي: المنقول في الحاوي والمجمع عن رجال الهادي من رجال الشيخ أبو الحسين مصغرا وهو كذلك عندي في نسختين منه اه.
١٤٩٦: أبو الحسن بن حماد الشاعر اسمه علي بن حماد بن عبيد الله بن حماد العدوي أو العبدي.
١٤٩٧: السيد أبو الحسن ابن السيد حيدر الحسيني العاملي الشقرائي الجد الأعلى للمؤلف.
اسمه موسى واشتهر بكنيته وذكرناه هناك.
١٤٩٨: أبو الحسن الخازن وقد يعبر عنه بالخازن أبو الحسن.
في رياض العلماء هو الشيخ الشيعي ذكره حسن بن سليمان تلميذ الشهيد في كتابه المحتضر ونسب إليه كتاب المجموع ويروي عن كتابه المذكور بعض الأخبار وأظن أنه مذكور باسمه في هذا الكتاب وعندنا من كتابه نسخة ومما نقله عنه ما روي عن الصادق ع أنه قال من بركة المرأة خفة مؤونتها وتيسر ولادتها ومن شؤمها شدة مؤونتها وتعسر ولادتها قال وقال السيد ابن طاوس في آخر رسالة المواسعة في فوائت الصلاة عن الصادقين الذين لا تتشبه بهم الشياطين وان لم يكن ذلك مما يحتج به في