أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٠٦ - إبراهيم بن محمد الجعدي إبراهيم بن محمد الجعفري إبراهيم الحسني العلوي إبراهيم زين الدين العاملي إبراهيم الأصفهاني الكرباسي
آقا مرتضى قلى خان تاريخ وقفها سنة ١٣٣٧ عدد أوراقها مائتان.
٣٥٥: إبراهيم بن محمد الجعدي ذكره الشيخ في رجال الكاظم ع.
٣٥٦: إبراهيم بن محمد الجعفري أحد شهود وصية الكاظم ع روى الكليني في الكافي بسنده عن يزيد بن سليط قال لما أوصى أبو إبراهيم ع أشهد إبراهيم بن محمد الجعفري وذكر جماعة معه وفي آخر الوصية وليس لأحد سلطان ولا غيره أن يفض كتابي هذا وختم إبراهيم والشهود إلى أن قال فلما مضى موسى قدم الرضا ع اخوته إلى أبي عمران الطلحي قاضي المدينة فقال العباس ابن موسى للقاضي في جملة كلامه أصلحك الله وامتع بك أن في أسفل هذا الكتاب كنزا وجوهرا ويريد أن يحتجبه ويأخذه دوننا ولم يدع أبونا رحمه الله شيئا الا الجاه وتركنا عالة ولولا أن أكف نفسي لأخبرتك بشئ على رؤوس الملأ فوثب إبراهيم بن محمد فقال إذن والله تخبر بما لا نقبله منك ولا نصدقك عليه ثم تكون عندنا ملوما مدحورا نعرفك بالكذب صغيرا وكبيرا وكان أبوك اعرف بك لو كان فيك خير وإن كان أبوك لعارفا بك في الظاهر والباطن وما كان ليأمنك الحديث.
ويأتي ذكر الحديث بطوله في العباس بن موسى بن جعفر ويأتي إبراهيم بن محمد بن عبد الله الجعفري وإبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر أبي طالب ولا يبعد اتحاد الجميع كما سيأتي.
٣٥٧: إبراهيم بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع الحسني العلوي الكوفي.
ذكره الشيخ في كتاب الرجال فيمن لم يرو عنهم ع وقال روى عنه التلعكبري وفي التعليقة يظهر من بعض المواضع معروفيته بل نباهته أقول ويكفي في جلالته كونه من مشائخ التلعكبري.
٣٥٨: الشيخ إبراهيم بن ضياء الدين محمد شمس الدين حسن بن زين الدين العاملي من ذرية الشهيد الأول.
وصفه اخوه شرف الدين في أجازنه للفاضل التبريزي بالزاهد العابد ذي الرأي السديد والفعل الشفيق الحميد وأنه يروي عنه وتاريخ الإجازة سنة ١١٧٨.
٣٥٩: إبراهيم ويقال الحاج محمد إبراهيم ابن الحاج محمد حسن الخراساني الكاجي الأصفهاني الكرباسي.
ولد في ربيع الثاني سنة ١١٨٠ وقيل ١١٨٦ بأصفهان وتوفي ٨ جمادى الثانية سنة ١٢٦٠ أو ٦١ أو ٦٢ بأصفهان وقبره بها معروف وفي قصص العلماء توفي ١٢٦٢ عن ٩٥ سنة وعليه فتكون ولادته ١١٦٧.
نسبته الكاخي نسبة إلى كأخيك قرية من قرى خراسان قريب كوناباد منها إلى جويمند أربعة فراسخ فيها ماء جار وبساتين وهواؤها جيد وفيها مزار سلطان محمد أخي الرضا ع وعليه قبة وإيوان. وكان أبوه انتقل منها إلى أصفهان.
والكرباسي نسبة إلى حوض كرباس محلة بهراة وكان والده توطن أولا بهراة في تلك المحلة ثم بكاخيك وقيل في وجه تسمية تلك المحلة بحوض كرباس ان امرأة من الشيعة كانت تغزل وتعمل الكرباس وهو الخام الغليظ وتبيعه حتى جمعت مبلغا وبنت به حوضا ووقفته على الشيعة المقيمين بتلك المحلة فعرفت المحلة بذلك ثم حذف المضاف لكثرة الاستعمال فقيل محلة كرباس وأقام أبوه مدة بهراة في تلك المحلة معينا من قبل الشاه إماما للجماعة يصلي بالشيعة القاطنين بها فنسب إليها ثم رحل منها إلى كأخيك ثم إلى أصفهان.
صفته كان عالما جليلا ورعا تقيا أصوليا عابدا زاهدا قانعا متورعا في الفتوى شديد الاحتياط والورع يحكى عنه أنه قال لم اقض بين اثنين وأردت ان لا أؤلف رسالة للمقلدين لكن الميرزا القمي أصر علي بذلك فعملت رسالة.
ولكن لا يخفى ان القضاء بين الناس من الواجبات الكفائية والأمور الراجحة وكذلك الفتوى ولكن الظاهر كما حكي عنه أنه كان لا يتولى فصل المرافعات بنفسه بل يحيلها إلى من يرى فيه الكفاءة من تلاميذه ويحكي عنه أنه شهد عنده شاهد فسأله ما صنعتك قال أغسل الأموات فسأله عن شرائط الغسل واحكامه فأجاب عن كل سؤال فلما فرع قال إني بعد أن أدفن الميت أضع فمي في أذنه وأقول له كلاما قال ما تقول له قال أقول احمد الله تعالى انك قد مت ولم تؤد شهادة امام الكرباسي ويحكى ان بعض جيرانه كان يشتغل باللهو واللعب وآلات الطرب فأرسل إليه أن يترك ذلك فقال للرسول قل له أن يضع غلا في خصيتي فابلغه ذلك فلما خرج إلى المسجد وصلى رقى المنبر ووعظ ودعا في آخر وعظه يا رب انا لست نجارا لأضع غلا في خصيتي فلان فورمت بيضتاه فورا وهلك في تلك الليلة وعن كتاب شفاء الصدور ان بعض الفضلاء المتدينين قال على المنبر حاكيا عن سيد الشهداء ع في جملة حكاية أنه قال يا زينب يا زينب فصاح به الكرباسي في الملأ العام كسر الله فمك الامام ع لم يقل يا زينب مرتين وإنما قال مرة واحدة انتهى.
أحواله لما توفي أبوه بأصفهان حدود ١١٩٠ كفله وصيه الآقا محمد علي ابن المولى محمد رفيع الجيلاني فقرأ عليه وعلى فضلاء حضرته مبادئ العلوم ولما بلغ الحلم حج حجة الاسلام الواجبة عليه وعاد إلى أصفهان ثم انتقل إلى العراق وتردد بين كربلاء والنجف والكاظمية وقرأ على مشاهير علمائها كما ستعرف ثم عاد إلى إيران وقرأ على جماعة منهم الميرزا القمي وأذن له بالفتوى لبلوغه درجة الاجتهاد وكان يكثر المهاجرة إليه إلى قم ويتحفه بأنواع الهدايا ثم أقام بأصبهان وقام بامامة الجماعة والتدريس في مسجدها المعروف بمسجد الحكيم وهو من بناء الصاحب بن عباد وكان يعرف بمسجد جوجو ثم جدده الحكيم داود الهندي فعرف به وكان بينه وبين السيد محمد باقر صاحب مطالع الأنوار زميله في التدريس ألفة تامة ومصافاة لم تختل فيما يزيد عن خمسين سنة.