أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٩٣ - أبو الغوث الطهوي المنجي أبو غياث أبو غيلان أبو فاختة سعيد أبو الفتح بن الجلي أبو الفتح الأربلي أبو الفتح الصيداوي أبو الفتح العلوي أبو الفتح بن العميد
حتف أنفه من غير قتل وقال هذا ولدي تقتله عوضه، فرضي أبو الشوك انتهى ولكنه لم يتقدم له ذكر السنة التي توفي فيها أبو الفتح في سجن عمه، وتقدم ما يدل عن أنه كان حيا سنة ٤٣٤، ولذلك قلنا إنه توفي حوالي سنة ٤٣٥ لأن وفاته في المدة التي بين ٤٣٤ و ٤٣٧.
٢٦٩٩: أبو الغوث الطهوي المنبجي اسمه أسلم بن مهور.
٢٧٠٠: أبو غياث بن بسام في الرياض: من قدماء أصحابنا يروي عنه أبو الحسن الطبري وهو يروي عن علي بن بابويه كما يشهد بذلك صدر رسالة الكر والفر لعلي بن بابويه المذكور في مناظرته في الإمامة مع محمد بن مقاتل الرازي في الري إلى أن صار اماميا شيعيا اه.
٢٧٠١: أبو غياث السلمي الكوفي اسمه منصور بن المعتمر.
٢٧٠٢: أبو غيلان الشيباني الكوفي أسمه سعد بن طالب.
٢٧٠٣: أبو غيلان الكوفي اسمه داود بن حبيب.
٢٧٠٤: أبو فاختة مولى بني هاشم اسمه سعيد وفي اسم أبيه اضطراب في كلماتهم فقيل سعيد بن حمران كما في الحسين بن ثوير بن أبي فاختة وفي ثو وثوير وقيل سعيد بن جهمان كما في سعيد بن جهمان وقيل سعيد بن علاقة كما في سعيد بن علاقة.
٢٧٠٥: أبو الفتح البستي اسمه علي بن محمد البستي.
٢٧٠٦: أبو الفتح التعاويذي اسمه محمد بن عبيد الله الكاتب البغدادي الشهير بسبط بن التعاويذي.
٢٧٠٧: الشيخ أبو الفتح بن الجلي في الرياض: كان من أجلة علماء أصحابنا ويروي عنه الشيخ محمد بن الحسين بن المرزبان صاحب كتاب الجموع على ما رأيته بخط السيد ابن طاوس في بعض فوائده التي ألحقها بكتاب الفتن والملاحم لنفسه قال قدس سره فيها: ومن المجموع قال سمعت الشيخ أبا الفتح بن الجلي رحمه الله بحلب يقول أصل قول الناس كأنما على رؤوسهم الطير ان سليمان بن داود ع كان يقول للريح أقلينا وللطير أظلينا فتقله الريح وتظله الطير ويغض جلساؤه أبصارهم ويسكتون ولا يتحركون فقيل للقوم يسكتون ويغضون هيبة للرئيس كأنما على رؤوسهم الطير انتهى كلام صاحب المجموع. وقيل المراد ان من كان على رؤوسهم الطير يخافون ان يتحركوا فتطير عن رؤوسهم وقيل معنى المثل ان الطير لا تسقط إلا على ساكن وفي الرياض لا يبعد اتحاده مع أبي الفتح الجندي الذي كان من أجلة تلاميذ السيد المرتضى وأن الاختلاف نشا من رداءة خط السيد ابن طاوس فطمس الجندي في خطه بصورة الجلي.
٢٧٠٨: المير أبو الفتح الحسيني المرعشي الطسوجي الأذربايجاني توفي سنة ١١٥٠ كان من حسنات الزمان فقيها نبيها أصوليا مرجعا في الشرعيات بتلك الديار له تاليف منها كتاب في الإنشاءات لطيف في بابه.
٢٧٠٩: أبو الفتح بن الجندي في الرياض: كان من أجلة تلامذة تلاميذ المرتضى فإنه سيجئ انه قرأ على السيد أبي يعلي الهاشمي تلميذ المرتضى ومر أنه لا يبعد اتحاده مع الشيخ أبي الفتح الجلي المتقدم.
٢٧١٠: الشيخ تاج الدين أبو الفتح بن حسين بن أبي بكر الأربلي في الرياض: فاضل عالم جليل قد سمع جميع كتاب كشف الغمة على مؤلفه علي بن عيسى الأربلي وأجاز له روايته مع جماعة آخرين اه أقول هكذا في صورة السماع المكتوبة باخر الجزء الأول من كشف الغمة المطبوع أبو الفتح بن حسين وكذلك في نسخة مخطوطة من أمل الآمل وما يوجد في النسخة المطبوعة من أمل الآمل من حذف لفظة ابن قبل حسين تحريف.
٢٧١١: أبو الفتح الحفار اسمه هلال بن محمد بن جعفر الحفار.
٢٧١٢: أبو الفتح الدلفي الوراق اسمه هلال بن إبراهيم.
٢٧١٣: السيد الأمير أبو الفتح شرفة يأتي بعنوان السيد الأمير أبو الفتح بن الميرزا مخدرم الحسيني الشريفي العربشاهي.
٢٧١٤: الشيخ أبو الفتح الصيداوي في باب الكنى من رياض العلماء ما لفظه: كان من أعاظم تلامذة بعض تلاميذ السيد المرتضى ويظهر من بعض فوائد الشهيد في طي ذكر تلامذة السيد المرتضي ان القاضي ابن البراج الذي هو من تلامذة المرتضى كان أستاذ أبو الفتح الصيداوي وان أبا الفتح هذا من علماء أصحابنا ولم أجده في كتب الرجال ولعله مذكور باسمه في مطاوي كتابنا هذا فلاحظ اه أقول لعله الكراجكي أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ولعله كان يتردد في سياحاته الكثيرة إلى صيدا وسكنها مدة فنسب إليها وابن البراج كان من مشائخه وابن البراج كان من تلامذة المرتضى، والكراجكي وإن كان من تلامذة المرتضى أيضا إلا أن كونه في هذا الكلام من تلامذة بعض تلامذة المرتضى لا ينفي كونه من تلامذة المرتضى أيضا والله أعلم.
٢٧١٥: أبو الفتح العلوي اسمه أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسن بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
٢٧١٦: أبو الفتح بن العميد اسمه علي بن محمد بن الحسين بن العميد وهو ابن الكاتب الشهير الذي يطلق عليه أي على الأب ابن العميد.
٢٧١٧: الشيخ الجليل أبو الفتح القيم بالمسجد الجامع في الكوفة في الرياض: يروي عنه الشيخ محمد بن جعفر المشهدي في المزار