أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٥١ - إبراهيم بن شعيب العقرقوفي إبراهيم بن شعيب الكوفي إبراهيم بن شعيب المزني إبراهيم بن شعيب الأسدي إبراهيم الشعيري إبراهيم بن شيبة الأصبهاني إبراهيم الشيرواني إبراهيم صادق العاملي
ثاروا كما شاء الهدى وتسنموا * صهوات قب أياطل وبطون وعدوا لقصد لو جرت ريح الصبا * معهم به وقفت وقوف حرون وإذا الهجان جرت لقصد أدركت * قصبا يقصر عنه جري هجين حتى إذا ما غادروا مهج العدى * نهبا لكل مهند مسنون وفد الردى يبغي قراه وكلهم * حب القرى بالنفس غير ضنين فلذاك قد سقطوا على وجه الثرى * ما بين مذبوح وبين طعين وشروا مفاخرهم بأنفس أنفس * ينحط عنها قدر كل ثمين طوبى لهم ربحوا وقد خسر الالى * رجعوا هناك بصفقة المغبون وغدا عميد المكرمات عميدهم * من بعدهم كالواله المحزون ظامي الفؤاد ولا معين له على * قوم حموا عنه ورود معين يرنو ثغور البيد وهي فسيحة * شحنت مراصدها بكل كمين ويرى كراديس الضلال تراكمت * وكأنها قطع الجبال الجون ويكر في تلك الصفوف مجاهدا * كر الوصي أبيه في صفين ويعود نحو سرادق ضربت على * أزكى بنات للهدى وبنين وكرائم عبث الأسى بقلوبها * فغدت فواقد هدأة وسكون يسدي لها الوعظ الجميل وذاك لا * يجدي ذوات لواعج وشجون ونوائب عن حمل أيسر نكبة * منها تسيخ مناكب الراهون ثم انثنى يلقي الصوارم والقنا * باغر وجه مشرق وجبين قسما بثابت عزمه واليتي * بثبات عزمته أبر يمين لو شاء اقراء الردى مهج العدى * طرا لأضحت ثم طعم منون أو شاء افناء العوالم كلها * قسرا لأوحى للمنايا كوني انى ومحتوم المنايا كامن * ما بين كاف خطابه والنون لكن لسر في الغيوب وحكمة * سبقت بغامض علمه المخزون وخبا ضياء المسلمين ومحكم * الذكر المبين غدا بغير مبين وبنات خير المسلمين بززن من * دهش المصاب بعولة ورنين من كل زاكية حصان الذيل ما * ألفت سوى التخدير والتحصين ولصونها أيدي النبوة شيدت * من هيبة الباري منيع حصون وأجل يوم راح مفخر هاشم * فيه أجب الظهر والعرنين يوم به تلك الفواطم سيرت * اسرى تلف أباطحا بحزون من فوق غارب كل أعجف عاثر * في السير صعب القود غير أمون وتقول للحامي الحمى ومقالها * كدموعها من لؤلؤ مكنون عطفا علي ولا أخالك إن أقل * عطفا علي تغض طرفك دوني أ ولست تنظرني وقد هتك العدى * خدري وهدمت الطغاة حصوني من بعد أن تركوا بنيك على الثرى * ما بين مذبوح وبين طعين وقال يهني خليل بك الأسعد بزفاف:
زهت هذه الدنيا سرورا وأزهرت * رباها بأنوار الهنا وسهولها وجادت وكان البخل بالخير شأنها * وقطع رجاء الآملين سبيلها ووفت عطاء المستنيل من المنى * وقد كان محروم المنى مستنيلها ليالي سعد ملكت لابن أسعد * زمام التي في الكون عز مثيلها محجبة القصر التي قد ترشحت * بمنعبق الفخر القديم ذيولها وتلك التي قد طالت الشهب من أبت * سوى كهفها السامي الذرى لا يطولها ملاذ النهى حتف العدى عيلم الندى * خليل المعالي بدرها وكفيلها أبو المجد وضاح الفخار وإن تسل * عن المكرمات الغر فهو سليلها من العصبة اللاتي تسامت فروعها * وطابت غروسا في الزمان أصولها على كل عصر ساد في الدهر عصرها * أجل وعلى الأجيال قد ساد جيلها وله في زفاف السيد كاظم ابن السيد احمد الأمين الحسيني العاملي ابن عم والد المؤلف وهي أول شعر نظمه في التهاني:
أيها الراكب المجن غراما * أينقا نحو بارق تترامى وعوال شوازب كقسي * تركتها يد المغذ سهاما تتحامى إلى السرى وبها من * قبس الوجد لأهب يتحامى حي عني الاحياء من آل ودي * واقرأن من عرفت مني السلاما وبسلع سل عن فؤاد مضاع * لم يزل في رباعها مستهاما وإذا ما بدت لعينك نجد * أو تراءت لديك دار إماما وعهود اللوى فثم مغان * كن للغيد مرتعا ومقاما وغرانيق ما حفظن عهودا * لمحب ولا رعين ذماما وبجيرون جائرون أباحوا * من دم المستهام شيئا حراما وأضاعوا حق امرئ وزعته * لفتات ألمها عراقا وشاما فعلا ما هذا التجافي علا ما * والى ما هذا التنائي إلى ما ليس من شرعة الهوى إن ارى في * حلبات الهوان مضني مضاما يا خليلي للهوى عطفات * تورث الصب لوعة وسقاما عللاني بذكر سالف عهد * وأديرا سلافة أو مداما وانشرا خاطري بنشر حديث * طالما ضاع منه نشر الخزامي وأعيدا علي أفراح عرس * أودعت مهجتي سرورا مداما يوم زفت لنجل احمد خود * كرمت محتدا وعزت مراما كاعب ما رأت سوى الخدر مغنى * وبيوت العلى ذرى ومقاما ورداح زهت على الزهر معنى * وعلى الزهر نظرة وابتساما نهبت من صفائح البيض جيدا * ومن السمر معطفا وقواما وأقامت بخير مغنى لاوفى * من عرفنا من الكرام احتراما فهو الكاظم الذي لم يزل في * كل آن إلى العلى يتسامى وأخو المجد والعلى من لعمري * طالما راح للمعالي إماما من بني احمد الذين إذا ما * عد أهل الزمان عدوا كراما فهناء وكلنا شرع في * فرح بين جانبي أقاما واليك المحب أهدي قواف * حسنت مبدأ وطابت ختاما دمت في نعمة الهنا والتهاني * تتهادى إليك عاما فعاما ما ألم النسيم وهنا وهزت * مائسات الأغصان أيدي النعامى وله يرثي الشيخ علي ابن الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء:
إليك فؤادا لا تمل نوادبه * ودونك دمعا لا تغب سواكبه لعمر أبي لم يبق في القوس منزع * غداة حدا الحادي وزمت ركائبه ودار التصابي باد للبين رسمها * وليل دجى الأيام مدت غياهبه هو الدهر لا يلوي لشاك تقاذفت * به غمرات أردفتها سحائبه فكم صال فتكا غير مثن عنانه * لسلم وكم كرت لحرب كتائبه أباد ذوي التيجان من عهد آدم * وكسرى على ذحل قضى ومرازبه ولا مثل طود غاله غائل الردى * فمادت أعاليه ودكت جوانبه وبحر بعيد المد عب عبابه * وقد طبق الدنيا وجاشت غواربه وبدر علوم قد تغيب نوره * فاظلم أفق الدين وأغبر جانبه فذاك علي نجل جعفر من سمت * على هامة الجوزاء فخرا مناقبه قضى فقضى الدين الحنيفي بعده * وسدت لعمري طرقه ومذاهبه