أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٢٤ - أحمد بن عبد أحمد الرفا أحمد البروجردي المشهدي أحمد الجواهري أحمد حفصي البحراني أحمد عبد الرضا البصري أحمد عبد السلام البحراني
محمد بن عبد الله وخالفه في أنه يوصف بالطيالسي ويعرف بابن الصيرفي والشيخ بالعكس وفي أن سماع التلعكبري منه سنة ٣٩ والشيخ جعله ٣٥ وفي انه يدعى الكامل والشيخ قال يروي دعاء الكامل فيوشك ان يكون وقع في عبارة اللسان نقص وتحريف وان صوابها كان يروي دعاء الكامل.
أحمد بن عبد بن أحمد الرفا قال النجاشي: أخونا مات قريب السن رحمه الله له كتاب الجمعة، قال بحر العلوم الطباطبائي في فوائده الرجالية: لعله ابن عمه واخوه لأمه اه بان يكون أبوه عبد أخا علي والد النجاشي فهو ابن عمه وأن يكون والد النجاشي تزوج أم عبد بعد وفاة أخيه فولدت له النجاشي فهو اخوه لأمه والله أعلم.
الشيخ احمد ابن الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ محمد رحيم البروجردي المشهدي فاضل أديب متكلم ماهر له بستان الناظر في طيب الخواطر كشكول فيه نظم ونثر بالعربية والفارسية وتواريخ كثيرة ووقائع تاريخية مثل واقعة الروس بمشهد طوس في سنة ١٣٢٨ وغيرها.
الشيخ احمد ابن الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ابن الشيخ باقر توفي سنة ١٣٠٢ كان غاية في الذكاء والفضل وكان يحدثنا عنه الشيخ موسى شرارة العاملي ويصف فضله وذكاءه وكان شيخنا الشيخ آقا رضا الهمذاني يثني عليه كثيرا وتلمذ هو على الشيخ محمد حسين الكاظمي وكان جدليا جادل أستاذه المذكور مرة فأطال جدا فقال له. اذهب إلى دارك فتعقل ثم ائت إلى هنا فخرج غاضبا ولم يعد وخرج معه جماعة عصبية له فذهب الشيخ إلى داره واسترضاه حتى رجع إلى الدرس، وتلمذ أيضا على الشيخ آقا رضا الهمذاني لمعرفته بعلمه وفضله وعلو مكانه واختص به وكان عمدة أهل درسه لكن المنية لم تمهله فتوفي في النجف الأشرف في ريعان شبابه قبل هجرتنا إلى النجف بست سنين ورثاه السيد محمد سعيد الحبوبي بقصيدة في ديوانه أولها:
ما تحرجت يا يد البين بطشا * بفتى ثل للشريعة عرشا السيد احمد ابن السيد عبد الرؤوف الجد حفصي البحراني والجد حفصي نسبة إلى جد حفص من قرى البحرين.
ذكره الشيخ يوسف البحراني في اللؤلؤة عرضا ووصفه بالسيد الأكمل الأمجد وقال إن الشيخ عبد الله بن صالح البلادي البحراني صنف رسالة في مناسك الحج بالتماسه.
الشيخ الأجل الحافظ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا البصري نزيل بلاد الهند وخراسان كان حيا سنة ١٠٨٥ معاصر لصاحب الوسائل محمد بن الحسن بن الحر العاملي ومن أجلة تلاميذه فاضل خبير محدث رجالي حافظ كان يحفظ اثني عشر ألف حديث بلا إسناد وألفا ومائتي حديث مع الاسناد، أقام بمشهد الرضا ع وتوابعه من سنة ١٠٦٨ ثم سافر إلى بلاد الهند فكان في حيدرآباد سنة ١٠٨٥.
مؤلفاته ١ كتاب تحفة ذخائر كنوز الأخيار في بيان ما يحتاج إلى التوضيح من الأخبار في مجلدين ينقل عنه في دانشوران ناصري ٢ آداب المناظرة ألفه في حيدرآباد الدكن سنة ١٠٨١ وهو مختصر يذكر بعد الآداب من باب المثال مسالة حدوث العالم واحتياجه إلى المؤثر ويذكر كيفية المناظرة فيها وآخره فالعالم له مؤثر وهو المطلوب وهو ضمن مجموعة لطيفة من رسائل المصنف ألفها من سنة ١٠٧٧ إلى سنة ١٠٨٥ توجد في بعض خزائن الكتب في النجف ٣ عمدة الاعتماد في كيفية الاجتهاد ألفه في كابل سنة ٤١٠٨٠ العبرة الشافية والفكرة الوافية في الكلمات الحكمية والنكات الأخلاقية ٥ العبرة العامة والفكرة التامة في المواعظ والحكم من الخطب والاشعار والتواريخ والآثار ٦ التحفة الصفوية في الأنباء النبوية ذكر فيه انه ألفه بقندهار بالتماس بعض علمائها ذكر فيه الأحاديث المختصرة المروية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ترتيب حروف المعجم فرع منه سنة ١٠٧٩ ٧ التحفة العلوية في الأحاديث النبوية ٨ الزبدة في المعاني والبيان والبديع ٩ مختصره الموسوم بخلاصة الزبدة ١٠ رسالة في القيافة ١١ رسالة في التجويد ١٢ فائق المقال في الحديث والرجال فرع منه سنة ١٠٨٥ بحيدر آباد الهند ١٣ غوث العالم في حدوث العالم ورد القائلين بالقدم ١٤ رسالة الأخلاق ولعلها هي العبرة الشافية المتقدمة ١٥ الرسالة الفلكية في الهيثة ألفها بقرية أدكان من قرى خراسان سنة ١٠٧٧ ١٦ المنهج القويم. ١٧ فائق المقال في الرجال ألفه في حيدر آباد الهند سنة ١٠٨١ ١٨ تحفة ذخائر كنوز الأخيار في بيان ما يحتاج إلى التوضيح من الاخبار في مجلدين أدرج في ثانيهما الرسالة العددية للمفيد في رد الصدوق ١٩ الدرة النجفية وعليها تقريظ لإستاذه محمد بن الحسن الحر صاحب الوسائل بتاريخ ١٠٧٥ وله رسائل غير ذلك لم تحضرنا أسماؤها الفها من سنة ١٠٧٧ إلى سنة ١٠٨٥ وتوجد ضمن مجموعة في بعض مكتبات النجف.
الشيخ أحمد بن عبد السلام البحراني كان في عصر المجلسي الأول وكان حيا سنة ١٠٢٨ وتوفي بشيراز ودفن بمشهد علاء الدين حسين.
أقوال العلماء فيه عن الشيخ سليمان بن عبد الله الماحوزي المتوفى سنة ١١٢١ أنه قال في حقه في رسالته في تراجم علماء البحرين: كان نادرة عصره في ذكائه وكثرة فنونه أوحد أهل زمانه في الإنشاء والخطابة وقد جمعت خطبه فكانت مليحة، وله ديوان شعر صغير رأيته في خزانة كتب ولده الصالح الفاضل صاحبنا الشيخ حسن وشعره ليس في مرتبة انشائه، وكان بينه وبين شيخنا العالم الرباني الشيخ علي بن سليمان البحراني صداقة واتحاد مفرط وفي آخر الأمر تنافرا لسبب يطول شرحه وأدى ذلك إلى سفر الشيخ احمد إلى شيراز وبها توفي وقد زرت قبره هناك بجوار علاء الدين حسين. وقال الشيخ يوسف البحراني في كشكوله: كان هذا الشيخ النجيب من أجلاء فضلاء البحرين معاصر للعلامة المحدث الشيخ علي بن سليمان القدمي البحراني وكان خطيبا مصقعا وكان هو الخطيب للشيخ علي المذكور لبلاغته وفصاحته