أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١١٥ - إبراهيم التنكابني القزويني إبراهيم الجبوبي إبراهيم الجدلي إبراهيم الجريري إبراهيم الجزائري النجفي إبراهيم النوبختي إبراهيم العاملي الكركي إبراهيم بن أبي حفص الكاتب
ويقال ان المترجم لما أيقن بدنو اجله كتب إلى الشاه إسماعيل كتابا أوله:
بخون اي برادر ميالاي دست كمه بالآي دست تو هم دست هست يا أخي لا تلطخ يدك بالدماء ففوق يدك يد كسي را فلك أفسر زر نكرد كمه در آخرش خاك بر سر نكرد لم يصنع الفلك تاجا ذهبيا لاحد لا يضع التراب على رأسه في آخر امره وهذه ترجمة الكتاب: غاية الأمر ان يكون بعد شهور قبري أعتق من قبرك وبسبب هذه الأعمال القبيحة لا يمكن ان يطول عمرك ففي مدة ثمانية أشهر مضت من ملكك قتل من أهل المملكة بغير ذنب ٤٤٢٢٠ بالفرمان السلطاني العادل منهم ٣٢٠ نفسا من ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يبلغوا الحلم معصومون من الذنوب فما ذا تجيب في اليوم الذي يقضي فيه قاضي الدنيا والآخرة بين الخصوم وانما مثلك مثل بقال يفتح دكانه قبيل الغروب فما ذا يبيع هذا البقال وأحسن أيام شبابك ٤٨ سنة قد مضت. وربي عالم الغيب يعلم انني كنت دائما في حرب كفار الكرج أسال الله ان يرزقني الشهادة واليوم أؤمل ان أكون ملحقا بالشهداء إنا لله وإنا إليه راجعون:
بنياد كرده اي كمه كني خان ومان ما اي خان ومان خراب چه بنياد كرده اي بنيت بناء تقلع به أساس حياتنا وعائلتنا يا أيها الذي أساس حياته خرب ما الذي بنيته ١٢٤: السيد إبراهيم التنكابني القزويني توفي سنة ١٣٢٣ أو ٢٤ ودفن في قزوين والتنكابني نسبة إلى تنكابن بضم المثناة الفوقية وسكون النون وبالكاف الفارسية بعدها ألف وباء موحدة مضمومة ونون. بلدة من بلاد إيران بناحية قزوين. أحد النحاة والأصوليين اخذ عن علماء النجف منهم الميرزا حبيب الله الرشتي الجيلاني وله مؤلفات لم تحضرنا الآن أسماؤها.
١٢٥: إبراهيم الجبوبي أو الجيوبي ظاهر منهج المقال انه بالباء الموحدة بعد الجيم وظاهر نقد الرجال انه بالياء المثناة التحتية. من غلمان العياشي ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع.
١٢٦: إبراهيم الجدلي ذكره صاحب تجربة الأبرار وقال عنه جامع العلم الخفي والجلي مولانا إبراهيم الجدلي من قدماء علماء أصفهان مشهور بالعلم وطلاقة اللسان رأيته في أصفهان.
١٢٧: إبراهيم الجريري ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
وقيل في أصحاب الباقر ع.
١٢٨: الشيخ إبراهيم الجزائري النجفي الظاهر أنه من أجداد آل الجزائري النجفيين الموجودين إلى اليوم وهم بيت علم وفضل ونجابة خرج منهم جماعة من فحول العلماء وأعيان الشعراء والأدباء مثل الشيخ احمد الجزائري صاحب آيات الاحكام وغيره ولم ينقطع العلم والفضل من بيتهم إلى اليوم ونذكر أعيانهم كل في بابه من هذا الكتاب انش والمترجم هو الفقيه المجتهد الذي أمضى حكمه أجلاء الفقهاء فقد وجد له حكم في صدر ورقة مؤرخة سنة ١٢٢٣ بوقفية مدرسة في الكاظمية هذه صورته: ما سطر فيها لا شك فيه وقد حكمت به وانا الأقل إبراهيم الجزائري. وكتب تحته بخطه الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ما صورته: حكم الشرع الشريف المنيف بان مدرسة المرحوم المبرور المأجور بالاجر الموفور الشيخ امين وقف على كافة المشتغلين والمتولي جناب الشيخ حسن بمحضر من الأقل جعفر بن خضر الجناجي بخط يده. وكتب السيد محسن الكاظمي ما صورته: الامر كما سطر الشيخ سلمه الله وكتب الأقل محسن بن السيد حسن الأعرجي. وكتب الشيخ أسد الله صاحب المقابيس ما صورته: قد قضى حاكم الشرع الشريف بوقفية المدرسة المزبورة ونصب شيخنا الشيخ حسن هادي دام ظله العالي متوليا عليها.
وناهيك بعالم يصدقه مثل هؤلاء الحجج الاعلام ويقدمونه في الحكم ويحضرون مجلس حكمه ولكن المؤسف انها لم تدون أحوال هذا الرجل ولولا هذه الوثيقة لكان من المنسيين المجهولين كما نسي وجهل غيره على أن تلك الوثيقة لم تفدنا الا أمورا اجمالية لا تسمن ولا تغني من جوع ويعلم مما ذكره الفقيه الزاهد العابد الشيخ خضر بن شلال النجفي في كتابه التحفة الغروية أن الشيخ إبراهيم المذكور من أجل من في النجف في ذلك العصر قال في الكتاب المذكور في آخر باب الخلل عند ذكر الفتنة التي وقعت في النجف في رمضان سنة ١٢٣١ بين الزقرت والشمرت ومجئ العسكر من بغداد: لفعل جناب العالم الفاضل الشيخ إبراهيم الجزائري الذي قد بذل الجهد في نصرة المؤمنين بسيفه ولسانه حتى ادخل الرعب على الراية المنسوبة ليزيد حيث إنه كان يجمع عليهم من التفك فيضربه دفعة واحدة على وجه ترتعد فرائص العسكر ومن معهم ويظنون انهم أخذوا من كل مكان انتهى.
١٢٩: إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن إبراهيم بن نوبخت العالم المتكلم الفقيه وكانت داره بالنوبختية النافذة إلى الثمل والى الدرب الآخر والى قنطرة الشوك في الدرب الذي كانت فيه دار علي بن أحمد النوبختي وهو من أهل المائة الرابعة في طبقة ابن عمته الشيخ أبي نصر هبة الله بن محمد ابن بنت أم كلثوم بنت الشيخ أبي جعفر العمروي وهما ممن رويا عن الشيخ أبي القاسم الروحي. وجده أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن نوبخت يأتي في بابه.
١٣٠: الشيخ إبراهيم بن جعفر بن عبد الصمد العاملي الكركي في أمل الآمل: عالم فاضل محقق فقيه محدث ثقة عابد له كتاب حسن ورسائل متعددة سكن بلاد فرآه من نواحي خراسان من المعاصرين انتهى والكركي نسبة إلى كرك نوح قرية بنواحي البقاع منسوبة إلى نوح ع لان فيها قبرا ينسب إليه تمييزا لها عن كرك الشوبك التي بنواحي البلقاء وهذه غير داخلة في جبل عامل لكن يقال في علمائها العاملي كالمحقق الثاني وهذا وغيره تغليبا للمجاورة.
١٣١: إبراهيم بن أبي حفص جعفر أبو إسحاق الكاتب قال النجاشي: شيخ من أصحاب أبي محمد ع ثقة وجد له كتاب الرد على الغالية وأبي الخطاب ومثله في الخلاصة إلى قوله ثقة وفي الفهرست: إبراهيم بن أبي حفص أبو إسحاق الكاتب شيخ من أصحاب أبي محمد ع ثقة وجيه له كتب منها كتاب الرد على الغالية وأبي الخطاب وأصحابه انتهى والظاهر أن المراد بأبي محمد هو الحسن العسكري ولذلك عده ابن داود من أصحاب العسكري قال الميرزا في الرجال الكبير:
هو الظاهر وصرح به في بعض نسخ الفهرست وفي لسان الميزان ذكره أبو