أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٨٤ - أحمد بن كربلائي الأردبيلي الشيخ أحمد البحريني أحمد بن بديل أحمد بن بشر الصيرفي أحمد بن بشير الرقي أحمد بن بشير العمري أحمد بن بكر بن جناح أحمد البلاغي العاملي أحمد علي الآوي أحمد بن بندار أحمد بن بويه الديلمي
الكوثرية قرية من قرى جبل عامل بناحية الشقيف من تلاميذه الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي الجزيني قرأ عليه علل الشرائع مع جماعة غالبهم من جبل عامل وأجازة وأجازهم وتاريخ الإجازة ١٢ شعبان سنة ٧٥٧.
في البدر الطالع بعد ما ترجمه كما هنا قال: ملك بعد أبيه المتوفى بتبريز سنة ٦٧٦ فأقام إلى سنة ٦٩٥ ثم قدم حلب ومعه نحو ٤٠٠ فارس جافلا من تيمورلنك لائذا بالظاهر برقوق فاستقدمه القاهرة وتلقاه وأرسل له نحو عشرة آلاف دينار ومائتي قطعة قماش وعدة خيول وعشرين جارية ومثلها مماليك وتزوج السلطان أختا له. ثم سافر معه حين توجهه بالعساكر إلى جهة الشام فلما رجع عاد أحمد إلى بلاده فلم يلبث أن ساءت سيرته فوثبوا عليه وأخرجوه وكاتبوا نائب تيمورلنك بشيراز ليتسلمها ففعل وهرب أحمد إلى قرا يوسف التركماني بالموصل فسافر معه إلى بغداد فلقيه أهلها فكسروه وانهزما نحو الشام ومعهما جمع كبير وعبرا الفرات حتى وصلا الساجور قريبا من حلب فخرج إليهما نائب حلب ونائب حماه وغيرهما فكانت بينهم وقعة عظيمة انكسر فيها العسكر الحلبي وأسر نائب حماه وتوجها نحو بلاد الروم فلما كان قريبا من بهنسى التقاه نائبها وجماعة فكسروه واستلبوا منه سيفا يقال له سيف الخلافة وغيره وعاد إلى بغداد فدخلها ومكث بها مدة حاكما ثم جاء إليها التتر فخرج هاربا وحده وجاء إلى حلب في صفر سنة ٧٠٦ بزي الفقراء فأقام بها مدة ثم رسم الناصر باعتقاله فاعتقل بها ثم طلب إلى القاهرة فتوجه إليها واعتقل في توجهة بقلعة دمشق ثم اطلق بغير رضا السلطان وعاد إلى بغداد ودخلها بعد أن نزل التتار عنها بوفاة تيمورلنك ثم تنازع هو وقرا يوسف فكانت الكسرة عليه فأسره وقتله خنقا ليلة الأحد سلخ شهر ربيع الأخر سنة ٧١٣ ثم نقل عن ابن حجر في أنبائه أنه قال في حقه سار سيرة جائرة وكان سفاكا للدماء متجاهرا بالقبائح وله مشاركة في عدة علوم كالنجوم والموسيقى وله شعر كثير بالعربية وغيرها وكتب الخط المنسوب مع شجاعة ودهاء وحيل ومحبة لأهل العلم وقال ابن خطيب الناصرية كان مهيبا له سطوه على الرعية انتهى والتواريخ التي ذكرها تخالف ما مر من التواريخ في ج ٧ فقد مر هناك أن قتله سنة ٨١٣ وهو ذكره ٧١٣ مع أن تيمورلنك الذي توفي قبله ولد ٧٢٦ أو ٧٢٨ وتوفي ٨٠٨ فكيف تكون وفاة أحمد الذي توفي بعده سنة ٧١٣ ومر أن ملك تيمور بغداد سنة ٧٩١ وهو ذكر أنه سنة ٦٩٥ إلى غير ذلك.
٣٦٠٤: الميرزا أحمد بن كربلائي بابا الأردبيلي توفي سنة ١٣٤٩.
كان عالما فاضلا له من المؤلفات: ١ تنزيل العلل في أحكام الخلل في الصلاة. ٢ غنائم الدهر في أحكام أيام الأسبوع والشهر نظير الاختيارات. ٣ تكملة المتاملين في شرح تبصرة المتعلمين خرج منه مجلد في الطهارة.
٣٦٠٥: الشيخ أحمد البحريني وجدنا رسالة في الرقي والأدعية والمجربات من جمع بعض تلاميذه بالفارسية في طهران في مكتبة شريعتمدار الرشتي كتب في أولها في وصفه العلامة الفهامة جامع المنقول والمعقول حاوي الفروع والأصول وحيد الدهر فريد العصر مجتهد الزمان شيخ المشائخ الشيخ أحمد البحريني نور الله مرقده، وفي آخرها حرره العبد الحقير الفقير أقل الحاج عباس المازندراني الآملي في ١٨ جمادى الأول سنة ١٢٩٥.
٣٦٠٦: أحمد بن بديل سيأتي في أحمد بن محمد المقري أنه صاحب أحمد بن بديل وذلك يدل على معروفيته.
٣٦٠٧: أحمد بن بشر بن عمار الصيرفي ذكره الشيخ في رجال الصادق ع والظاهر أنه ابن بشر بن إسماعيل بن عمار بن حيان الصيرفي التغلبي مولاهم كما يظهر من رجال الطباطبائي حيث عد من آل حيان التغلبي أحمد بن بشر بن عمار الصيرفي فيكون قد نسب إلى جده وظاهر كلام أهل الرجال سلامة مذهب جميع أهل هذا البيت وكذا المستفاد من قول النجاشي في إسحاق بن عمار بن حيان وهو في بيت كبير من الشيعة استقامة جميعهم كما نبه عليه الطباطبائي في رجاله لكن الموجود في النسخة التي بأيدينا: أحمد بن بشر بن عمارة بالهاء فليراجع.
٣٦٠٨: أحمد بن بشير الرقي في رجال النجاشي في ترجمة محمد بن يحيى الأشعري الرقي وفي غيره البرقي ذكره الشيخ في كتاب الرجال فيمن لم يرو عنهم ع وقال روى عنه أحمد بن محمد بن يحيى وهو ضعيف ذكر ذلك ابن بابويه اه واستثنى محمد الحسن بن الوليد شيخ الصدوق من رواية محمد بن يحيى الأشعري فلم يقبل روايته عنه وصوب ذلك أبو العباس بن نوح شيخ النجاشي وتبعه أبو جعفر بن بابويه.
٣٦٠٩: أحمد بن بشير أبو بكر العمري الكوفي ذكره الشيخ في رجال الصادق ع.
٣٦١٠: أبو الحسن أو أبو الحسين أحمد بن بكر بن جناح ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع وقال روى عنه حميد كتاب عبد الله بن بكير رواية ابن فضال وذكره النجاشي ولم يصفه بشئ.
٣٦١١: الشيخ أحمد البلاغي العاملي النجفي الكاظمي توفي فجاة يوم النيروز سنة ١٢٧١.
العالم الفاضل والمحقق الكامل فقيه عصره صاحب النظر الدقيق التقي الألمعي ذكره السيد محمد معصوم في تلامذة السيد عبد الله شبر الكاظمي المتوفي سنة ١٢٤٤. ٣٦١٢:
الشيخ جمال الدين أبو الفتوح أحمد بن الشيخ أبي عبد الله بلكو بن أبي طالب بن علي الآوي يروي بالإجازة عن العلامة الحلي وعن ولده فخر الدين أبي طالب محمد وتاريخها سنة ٧٠٥.
٣٦١٣: الشيخ رضي الدين أبو عنان أحمد بن بندار فاضل عين قاله منتجب الدين هكذا في بعض النسخ ولكن الذي في النسخ المعتمدة ومنها نسخة منقولة عن مسودة أمل الآمل بخط محمد بن الحسن الشاطري العاملي الصيداوي أبو عنان بن أحمد بن بندار وقد مر في محله.
٣٦١٤: معز الدولة أبو الحسن أحمد بن بويه الديلمي ولد سنة ٣٠٣ ه وتوفي سنة ٣٥٦ بعلة الذرب ودفن بباب التبن في مقابر قريش مدفن الامامين الكاظمين ع ومدة امارته ٢١ سنة و ١١ شهرا ويومان.