أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٧٥ - إبراهيم آل مروة العاملي إبراهيم الديلمي الحاجب إبراهيم الأحوال إبراهيم الخلنجي الجرجاني
لم تك غير شفق وفجر * حتى تولت وهي بكر الدهر وقال:
ابتداء بالتجني * وقضاء بالتظني واشتفاء بتجنيك * لأعدائك مني بأبي قل لي كي * اعلم لم أعرضت عني قد تمنى ذاك أعدائي * فقد نالوا التمني وله:
إذا المرء اثرى ثم ضن برفده * فدعه صريع اللؤم تحت القوائم وبعض انتقام المرء يزري بعرضه * وإن لم يقع الا باهل الجرائم وما كل أهل الوزر يجزي بوزره * الا انما تجزي قروض المكارم وذكر ذنوب الوغد يرفع قدره * وإن عبثت أطرافه بالمظالم وله يرثي:
لئن كنت ملهى للعيون وقرة * لقد صرت سقما للقلوب الصحائح وهون وجدي أن يومك مدركي * واني غدا من أهل تلك الضرائح وله:
لا خير في صحبة خوان * يأتي من الغدر بألوان ولعنة الله على صاحب * له لسانان ووجهان وله:
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * الا التي كان قبل الموت يبنيها فان بناها بخير فاز ساكنها * وان بناها بشر خاب بانيها وله كما في ذيل زهر الآداب:
وعابك أقوام فقالوا شبيهة * لبدر الدجى حاشاك أن تشبهي البدرا لئن شبهوك البدر ليلة تمه * لقد قارنوا الشنعاء واقترفوا الوزرا أ يشبه بدر آفل نصف شهره * ضياء منيرا يطلع الشهر والدهرا ومما روى له الصولي قوله:
أولي البرية طرا أن تواسيه * عند السرور الذي واساك في الحزن إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا * من كان يألفهم في المنزل الخشن وقال وهو من شعر الحماسة:
لا يمنعنك خفض العيش في دعة * نزوع نفس إلى أهل وأوطان تلقى بكل بلاد إن حللت بها * أرضا بأرض وجيرانا بجيران وروى الخطيب في تاريخ بغداد بسنده عن محمد بن يحيى ثعلب قال انشدنا إبراهيم بن العباس الكاتب لنفسه:
كم قد تجرعت من حزن ومن غصص * إذا تجدد حزن هون الماضي وكم غضبت فما باليتم غضبي * حتى رجعت بقلب ساخط راضي قال أبو بكر الصولي كأنه اخذه عندي من قول خاله العباس بن الأحنف:
تعلمت ألوان الرضا خوف عتبها * وعلمها حبي لها كيف تغضب ولي غير وجه قد عرفت مكانه * ولكن بلا قلب إلى أين اذهب مؤلفاته له من المؤلفات على ما في معجم الأدباء عن فهرست ابن النديم ١ ديوان رسائله ٢ ديوان شعره ٣ كتاب الدولة كبير ٤ كتاب الطبيخ ٥ كتاب العطر. ولم يذكر ديوان شعره في نسخة الفهرست المطبوعة.
٢٦١: الشيخ إبراهيم بن الشيخ عباس آل مروة العاملي نزيل قم.
عالم فاضل صالح عفيف ورع زاهد معاصر هاجر من جبل عامل وتوطن بلدة المؤمنين قما وتزوج بها وولد له عدة أولاد وفيها توفي قرأ فيها على الشيخ عبد الكريم اليزدي الشهير وكان في كل سنة يذهب إلى عراق العجم في أيام الصيف فيعظ ويعلم العوام ويرشدهم رآه المؤلف في قم في سفره لزيارة الرضا ع سنة ١٣٥٢. وله في تورعه عن مخالطة أهل الدنيا وأموال الظلمة مقامات مشكورة وكان أبوه الشيخ عباس من الصلحاء الأتقياء. دخل المترجم في أوائل وروده إلى إيران دار بعض العلماء فسال عنه فقيل إنه عاملي فقال ليس في العوامل زكاة فقال المترجم ولا على المعلوفة زكاة وكان ذلك الرجل بدينا سمينا فضحك الحاضرون وأكرمه العالم فاحترمه. هكذا حكاه لنا من لفظه.
٢٦٢: عمدة الدولة أبو إسحاق إبراهيم بن معز الدولة أحمد بن بويه الديلمي الحاجب.
ولد ليلة الجمعة ٧ جمادي الثانية سنة ٣٤٢، وتوفي بمصر يوم الجمعة رابع المحرم سنة ٤٠١.
في مجمع الآداب: قد تقدم نسبه في ترجمة جده وقد كتبناه في عمدة الدولة مرات. في تاريخ أبي الحسين ابن الصابي قال: وفي شهر رمضان سنة ٣٦٢ خلع على الأمير أبي إسحاق إبراهيم بن معز الدولة من دار الخلافة بالسيف والمنطقة ورسم لحجبة المطيع لله ولقب عمدة الدولة قال وفي سنة ٣٦٥ قلد عز الدولة بختيار أخاه عمدة الدولة اعمال الأهواز واستوحش عمدة الدولة من أخيه بختيار وتوجه إلى مصر واختلفت أحواله. وقال الحكيم أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه في تجارب الأمم كان مولده في ليلة الجمعة سابع جمادي الآخرة سنة ٣٤٢ وتوفي بمصر في يوم الجمعة لأربع خلون المحرم سنة ٤٠١ انتهى.
٢٦٣: إبراهيم الأحول.
روى الكليني في الكافي في باب تشخيص أول يوم من شهر رمضان عن منصور بن العباس عن إبراهيم الأحول عن عمران الزعفراني عن الصادق ع.
٢٦٤: إبراهيم بن إسماعيل الخلنجي الجرجاني.
مر ذكره في ج ٥ وأنه يظهر من كشف الغمة مدحه وذلك ما حكاه في كشف الغمة عن القطب الراوندي في الخرايج والجرايح عن أحمد بن محمد عن جعفر بن الشريف الجرجاني قال: حججت سنة فدخلت على أبي محمد بسر من رأى وكان أصحابنا حملوا معي شيئا إلى أن قال فقلت يا ابن رسول الله إن إبراهيم بن إسماعيل الخلنجي وهو من شيعتك كثير المعروف إلى أوليائك يخرج إليهم في السنة من ماله أكثر من مائة ألف درهم فقال شكر الله لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل صلته إلى شيعتنا وغفر له ذنوبه ورزقه