أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٥٤ - أبو سعيد بن القرخان أبو سعيد القماط أبو سعيد الكاشي
١٩٢٨: أبو سعيد البصري القطان اسمه يحيى بن سعيد بن فروخ.
١٩٢٩: أبو سعيد البكري الجريري كنية أبان بن تغلب. وجعله في النقد كنية لابنه محمد بن أبان بن تغلب وظني انه اشتباه بل هو كنية لأبان لا للابن فقد قالوا أبان بن تغلب أبو سعيد البكري الجريري وقالوا محمد بن أبان بن تغلب أبو سعيد البكري الجريري والظاهر أن ذلك راجع للأب لا للابن.
١٩٣٠: أبو سعيد التيمي من تيم الله بن ثعلبة يلقب عقصيا واسمه دينار.
١٩٣١: أبو سعيد الخدري اسمه سعد بن مالك بن سنان.
١٩٣٢: أبو سعيد الخراساني ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ع وقال مجهول. وعن جامع الرواة روى أحمد بن هلال عنه عن الرضا ع. ثم عنون في جامع الرواة أبا سعيد الخراساني مرة أخرى ونقل رواية موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عنه عن أبي عبد الله ع في باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء من الكافي والظاهر اتحاده مع الأول لامكان دركه الصادق والرضا ع وإن كان ظاهر جامع الرواة التغاير.
١٩٣٣: الشيخ فخر الدين أبو سعيد الخزاعي في الرياض ابن أخت الشيخ العدل زين الدين علي بن أحمد بن محمد.
١٩٣٤: أبو سعيد الزهري عن جامع الرواة: روى داود بن فرقد عنه عن أبي جعفر وأبي عبد الله ع في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من التهذيب والكافي.
١٩٣٥: أبو سعيد السدوسي اسمه أحمر بن جري.
١٩٣٦: أبو سعيد السكري اسمه الحسن بن الحسين بن عبد الله أو عبيد الله بن عبد الرحمن.
١٩٣٧: أبو سعيد السمان كنية إسماعيل بن علي بن الحسين السمان.
١٩٣٨: أبو سعيد السمرقندي اسمه جعفر بن أحمد بن أيوب.
١٩٣٩: أبو سعيد العامري الكلابي اسمه عبيد بن كثير بن محمد.
١٩٤٠: أبو سعيد العدوي اسمه الحسن بن علي العدوي.
١٩٤١: أبو سعيد العصفوري روى الكليني في أصول الكافي في باب ما جاء في الاثني عشر عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عنه عن عمر بن ثابت عن أبي الجارود عن أبي جعفر ع.
١٩٤٢: أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب لا يعرف اسمه. وجاء في أخبار وقعة كربلاء انه خرج محمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب فقاتل حتى قتل فيكون ابن المترجم. وفي عمدة الطالب: العقب من عقيل بن أبي طالب ليس إلا في محمد بن عقيل اه وقال الزبير بن بكار انقرض ولد عقيل الا من محمد اه ومحمد هذا ليس هو المكنى بأبي سعيد لأنه لم يذكر ذلك أحد مع ظهور انه كان مشهورا بهذه الكنية. وقد روى ابن أبي الحديد عن الجاحظ خبرا يدل على فضل أبي سعيد هذا وقوة حجته وشدة عارضته وذلاقة لسانه قال ابن أبي الحديد في أوائل الجزء الحادي عشر من شرح نهج البلاغة: روى شيخنا أبو عثمان وهو الجاحظ قال دخل الحسن بن علي ع على معاوية وعنده عبد الله بن الزبير وكان معاوية يحب ان يغري بين قريش فقال يا أبا محمد أيهما كان أكبر سنا علي أم الزبير فقال الحسن ما أقرب ما بينهما وعلى أسن من الزبير رحم الله عليا فقال ابن الزبير رحم الله الزبير وهناك أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب فقال يا عبد الله وما يهيجك من أن يترحم الرجل على أبيه فقال وأنا أيضا ترحمت على أبي فقال أ تظنه ندا له وكفوا قال وما يقصر به عن ذلك كلاهما من قريش وكلاهما دعا إلى نفسه ولم يتم له الأمر قال دع ذاك عنك يا عبد الله ان عليا من قريش ومن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث تعلم ولما دعا إلى نفسه دعا إلى أمر اتبع فيه وكان فيه رأسا ودعا الزبير إلى أمر كان الرأس فيه امرأة ولما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وولى مدبرا قبل أن يظهر الحق فيأخذه أو يدحض الباطل فيتركه فأدركه رجل لو قيس ببعض أعضائه لكان أصغر فضرب عنقه وأخذ سلبه وجاء برأسه ومضى علي قدما كعادته مع ابن عمه رحم الله عليا فقال ابن الزبير أما لو أن غيرك تكلم بهذا يا أبا سعيد لعلم فقال إن الذي نعرض به يرغب عنك وكفه معاوية فسكتوا وأخبرت عائشة بمقالتهم ومر أبو سعيد بفنائهم فنادته يا أبا سعيد أنت القائل لابن أختي كذا وكذا فالتفت أبو سعيد فلم ير شيئا فقال إن الشيطان يراك ولا تراه فضحكت وقالت لله أبوك ما أذلق لسانك اه.
١٩٤٣: الحكيم جمال الدين أبو سعيد بن الفرخان نزيل قاشان قال منتجب الدين في فهرسته: فاضل له كتب منها الشامل. وكتاب القوافي. وكتاب في النحو شاهدته ولي عنه رواية اه فيمكن ان يكون اسمه جمال الدين وكنيته أبو سعيد ويمكن ان يكون اسمه كنيته ويمكن ان يكون له اسم آخر وذكره في أمل الآمل في باب الكنى نقلا عن منتجب الدين.
١٩٤٤: أبو سعيد القماط اسمه خالد بن سعيد ويجئ أيضا لصالح بن سعيد وقال الشيخ في رجاله أبو سعيد القماط من أصحاب الكاظم ع اه وهو محتمل لكل منهما.
١٩٤٥: تاج الدين أبو سعيد بن عماد الدين الحسين بن محمد بن أحمد الكاشي كان حيا سنة ٧٥٩.
من تلاميذ فخر المحققين العلامة الحلي ويروي عنه اجازة وقد وصفه بأوصاف جليلة في تلك الإجازة وقد تفضل وأرسل إلينا صورتها الشيخ فضل الله الزنجاني حفظه الله من زنجان إلى دمشق وقال إنه نقلها عن ظهر نسخة من كتاب تبصرة المتعلمين للعلامة قدس سره وكان باخر النسخة: