أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٠٦ - أبو القاسم بن شبل الوكيل أبو القاسم بن طي العاملي أبو القاسم الجرجاني أبو القاسم آبادي الأصفهاني أبو القاسم أخو بحر العلوم الطباطبائي أبو القاسم بريد العجلي أبو القاسم حيدر الطالقاني أبو القاسم الفردوسي الطوسي (الشاعر)
٢٨٤٤: الشيخ أبو القاسم بن شبل الوكيل اسمه علي بن شبل بن أسد وهو بعينه ابن شبل الوكيل المذكور في باب الابن.
٢٨٤٥: أبو القاسم الشريف المرتضى اسمه علي بن الحسين بن موسى.
٢٨٤٦: أبو القاسم الطالقاني اسمه حيدر بن شعيب.
٢٨٤٧: الشيخ أبو القاسم بن طي العاملي اسمه علي بن علي بن جمال الدين محمد بن طي العاملي.
٢٨٤٨: الميرزا أبو القاسم بن الميرزا عبد النبي الحسيني الشيرازي المتخلص براز من أحفاد المير السيد شريف الجرجاني.
كان عالما فاضلا حكيما متكلما عارفا اماميا شاعرا وله شعر جيد بالفارسية ومنه قصيدة في مدح صاحب الزمان ع.
٢٨٤٩: أبو القاسم العجلي اسمه بريد بن معاوية.
٢٨٥٠: الميرزا أبو القاسم ابن الميرزا علي أكبر البيدآبادي الأصفهاني توفي سنة ١٣٠١.
له علاج الأمراض بالأدوية والأدعية وله حقائق حدائق ظ الناظرين فارسي مختصر.
٢٨٥١: المولى أبو القاسم بن علي بابا عالم فاضل له أرجوزة في النحو تزيد على ألف بيت سماها الدرة فرع من نظمها سنة ١٢٩٨.
٢٨٥٢: الميرزا أبو القاسم ابن الميرزا علي نقي ابن السيد جواد الذي هو أخو بحر العلوم الطباطبائي البروجردي توفي سنة ١٢٧٧.
كان من العلماء الأجلاء مرجعا في بروجرد وهو أكبر من أخيه السيد محمود شارح المنظومة.
٢٨٥٣: أبو القاسم الفارسي اسمه جابر بن يزيد.
٢٨٥٤: أبو القاسم الفردوسي الطوسي الشاعر الفارسي الشهير صاحب الشاهنامة.
مولده ووفاته ولد سنة ٣٢٣ أو ٣٢٤ ففي كتاب سخن وسخنوران لصديقنا الفاضل المعاصر بديع الزمان بشرويه الخراساني ما تعريبه: ان ولادته على الظاهر سنة ٣٢٣ وقال في الحاشية حيث إنه حين إكمال الشاهنامة كان بحسب الحدس الصحيح في سن ٧٧ سنة أو ٧٦ سنة فيكون عام تولده هو ما ذكرناه اه وذلك لأنه أكمل الشاهنامة سنة ٤٠٠ قال ومولده على الأصح في قرية باز بالزاي المنقط فوقها ثلاث نقط التي تلفظ جيما تركية أو فارسية أو باز بالزاي الخالصة أو فاز بالفاء قرية من قرى طوس من نواحي طبران أو طابران التي هي مركز تلك الولاية وهما مدينتان من عمدة مدن طوس وهذه القرية واقعة بين طوس ونيشابور وهذا قول صاحب أربعة مقالات وعلى قول دولتشاه مولده بقرية شاداب من نواحي طوس وقيل مولده بقرية رزان اه اما تاريخ وفاته فغير معلوم على التحقيق فإنه أتم الشاهنامة سنة ٤٠٠ والله أعلم كم عاش بعد ذلك وقبره قريب من نيشابور بينها وبين طوس على يمين الذاهب من نيشابور إلى طوس قريب الطريق وعليه قبة رأيناه في سفرنا إلى المشهد المقدس سنة ١٣٥٣.
كنيته ولقبه واسمه واسم أبيه كنيته أبو القاسم ولقبه الفردوسي لأنه كان يتخلص في أشعاره بفردوسي على طريقة شعراء الفرس وعلمائهم في تخلصهم بلفظ منسوب يشتهرون به كالفردوسي والمجلسي وغير ذلك. وفي سخن وسخنوران:
وهذا متفق عليه ولكن الخلاف في اسمه واسم أبيه فقيل اسمه حسن أو أحمد أو منصور واسم أبيه علي أو إسحاق ابن شرفشاه أو أحمد بن فرخ ولا يحضرنا دليل على ترجيح أحد الأقوال اه وحيث لم يعلم اسمه واسم أبيه على التحقيق فقد ترجمناه بكنيته ولقبه المتفق عليهما.
أقوال العلماء والشعراء فيه في كتاب سخن وسخنوران: الفردوسي أكبر شاعر فارسي وأشهر بلغاء إيران. وأستاذ جميع فصحاء وشعراء الفرس بقول مطلق وله فضل في أعناق جميع شعراء الفرس المتأخرين فإنه وسع لهم نطاق البيان ومهد طريق الكلام وسهل طريقة الشعر وفتح باب صناعة النظم بأصرح إشارة وفي المقامات المتعددة والجهات المختلفة والأفكار المتفاوتة جاء بأنواع العبارات وألوان الكنايات.
أستاذ طوس له يد في تمام فنون الكلام من النسيب والغزل والحكمة والاعتذار والإنذار والمدح والهجاء والرثاء والافتخار والعتاب وغيرها من أغراض الشعر ولم يكن مقصورا على الشعر القصصي كما يتوهم بعض منتحلي الأدب في هذا العصر ولا يقصر في ذلك عن غيره ولكن رأى أن ذلك غير كاف في احياء القومية والوطنية واللسان الفارسي ورأى أن ترتيب المقدمات وتنظيم البراهين لا ينفع لاقناع العوام وتحريضهم لأن مقدمات البرهان وإن كانت بديهية في ذاتها فهي بعيدة عن أذهان العوام وإن كانت نظرية فهم قاصرون عن ترتيبها والاستنتاج منها والمقدمات الظنية والخيالية أشد تأثيرا فيهم وكلما كانت المقدمات قريبة إلى الحس وممثلة بشكل محسوس تكون أقرب إلى التصديق ومن هذه الجهة كان التمثيل أحسن وسيلة لاقناع الجمهور وبواسطة ذلك يمكن لفت نظر العامة وتحريكهم إلى أي مقصود كان وغرض الشاعر تحريك العواطف والاحساسات فإذا التمثيل لأجل هؤلاء أنفع الوسائل ولو كان أستاذ طوس استعمل في مقاصده الوطنية والأخلاقية غير طريقة التمثيل فمن أين كان لشعره كل هذا التأثير ومن أين كان ينتشر في الشوارع والأسواق ويكون حديث الناس فيها والآن مع هذا الانحطاط الأدبي والأخلاقي فالناس تقرأ شعره في الشاهنامة في المحافل والأندية بوضع خاص فيحرك احساساتهم وعواطفهم ويجسم لهم حب الوطن.
الفردوسي أكبر شعراء إيران وأشهرهم لا لأنه اتي بالشعر الحماسي الذي أحيا به القومية الإيرانية فحسب كلا بل كل من مارس فن البلاغة وكان صاحب ذوق سليم وذهن مستنير ووقع في مضائق الشعر ومسالكه الدقيقة ورأى الانتقاد وعرف مواقع الحروف والجمل وعلم وجوه الاتصال