أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٨٤ - إبراهيم بن علي الجعفري إبراهيم بن أبي الكرام الجعفري إبراهيم بن علي بن أبي رافع المدني إبراهيم بن علي جصان إبراهيم بن علي بن صالح العاملي
قال اختلفوا في عدد المقتولين من أهل البيت ع، فالأكثرون على أنهم كانوا سبعة وعشرين تسعة من بني عقيل لكنه عدهم ثمانية وثلاثة و من ولد جعفر وعدهم وتسعة من ولد أمير المؤمنين وعد فيهم إبراهيم وأربعة من بني الحسن وستة من بني الحسين لكنه عدهم أكثر من ذلك بكثير.
٢٨٨: إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الجعفري.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ع وقالت أم علي بن عبد الله زينب بنت علي ع وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجح بعضهم أو جزم بأنه ابن أبي الكرام الجعفري الآتي كما ستعرف.
٢٨٩: إبراهيم ابن أبي الكرام الجعفري.
في الخلاصة: الكرام بفتح الكاف وتشديد الراء كان خيرا روى عن الرضا ع وقال النجاشي كان خيرا روى عن الرضا ع له كتاب أخبرنا محمد بن علي حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن حسان عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني عن إبراهيم به ويوجد في بعض النسخ عن ابن أبي عمران موسى، والظاهر زيادة لفظ ابن لما يأتي في ترجمة موسى من تكنيته بأبي عمران وفي رجال الميرزا يحتمل ان يكون هو إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر وقال في إبراهيم بن علي المذكور لا يبعد ان يكون هذا ابن أبي الكرام الجعفري اه وعن صاحب مجمع الرجال انه جزم بذلك وكانه للاشتراك في الرواية عن الرضا ع وفي الوصف بالجعفري واتحاد الآباء ووقوع علي مكان أبي الكرام ولكن ستعرف في إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر عن تقريب ابن حجر إن محمدا هو المعروف بأبي الكرام لا أباه عليا ويمكن ان يكون لفظ محمد سقط من قلم الشيخ والتغاير أيضا ممكن والله أعلم ومر في ترجمة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن ما يدل على أن ابن أبي الكرام الجعفري كان في عسكر المنصور المحارب لإبراهيم حيث ذكروا أن المنصور أراه رأس إبراهيم فعرفه وانه حمل رأس إبراهيم إلى مصر فلعله هو أو اخوه. وفي المشتركات ابن أبي الكرام الجعفري الممدوح عنه أبو عمران موسى بن رنجويه الأرمني.
٢٩٠: إبراهيم بن علي بن حسن بن علي بن أبي رافع المدني مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
مر في حرف الألف الثناء على آل أبي رافع عموما بقول بحر العلوم انهم من ارفع بيوت الشيعة بنيانا الخ. ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب وقال قدم بغداد ومات بها. روى عن أبيه وعمه أيوب وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عون وغيرهم وعنه ابن أخيه أحمد بن محمد وإبراهيم بن المنذر الحزامي ويعقوب بن حميد بن كاسب وغيرهم وقال ابن معين ليس به باس وقال البخاري فيه نظر وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن عدي هو وسط وقال ابن حبان كان يخطئ حتى خرج عن حد من يحتج به إذا انفرد قلت وقال أبو حاتم شيخ وقال الساجي روى عن محمد بن عروة يعني ابن هشام بن عروة حديثا منكرا وقال ابن الجوزي في الضعفاء وقال أبو الوليد القاضي يرمى بالكذب انتهى أقول الظاهر تشيعه ويحتمل رجوع القدح فيه إلى ذلك وكون حديثه المنكر ما يرويه في الفضائل.
٢٩١: السيد إبراهيم بن السيد علي الجصاني.
الجصاني نسبة إلى جصان.
قال الشيخ محمد رضا الشيبي فيما كتبه في مجلة العرفان ج ١٠ و ١١ م ٣١ صلى الله عليه وآله وسلم ٥٤٤:
من شعراء جصان وفقهائها السيد إبراهيم ابن السيد علي الجصاني الشاعر الأديب الخطيب، له ديوان وجدنا نسخته بخط صاحب الديوان في جملة المخطوطات التي ظفرنا بها في الخزانة القفطانية وهو خط جميل في أكثر من ٣٠٠ صفحة كبيرة يشتمل على أنواع من الشعر في اللغتين الفصحى والمحكية من القريض والركباني والموال وأبو عتابة وفي الديوان الغاز وتواريخ كثيرة، وقد برع في فني الألغاز والتواريخ. وهذه النسخة من الديوان وثيقة تاريخية ثمينة توقفنا على تاريخ كثير من الاحداث العراقية في دولة المماليك وخصوصا في أيام داود باشا وتسمي لنا كثيرا من أعلام ذلك العصر في العلم والادارة.
٢٩٢: الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح ابن إسماعيل الحارثي العاملي الكفعمي وفي آخر المصباح إبراهيم بن علي بن حسن بن صالح وفي آخر حياة الأرواح إبراهيم بن علي بن حسن بن محمد بن إسماعيل.
ولادته ووفاته ومدفنه ولد سنة ٨٤٠ كما استفيد من أرجوزة له في علم البديع ذكر فيها انه نظمها وهو في سن الثلاثين وكان الفراع من الأرجوزة سنة ٨٧٠ وكانت ولادته بقرية كفر عيما من جبل عامل وتوفي في القرية المذكورة ودفن بها وتاريخ وفاته مجهول وفي بعض المواضع انه توفي سنة ٩٠٠ ولم يذكر ماخذه فهو إلى الحدس أقرب منه إلى الحس لكنه كان حيا سنة ٨٩٥ فإنه فرع من تاليف المصباح في ذلك التاريخ وليس في تواريخ مؤلفاته ما هو أزيد من هذا وفي الطليعة انه توفي سنة ٩٠٠ بكربلا ودفن بها وظهر له قبر بجبشيت من جبل عامل وعليه صخرة مكتوب فيها اسمه والله أعلم حيث دفن انتهى أقول قد سكن كربلاء مدة وعمل لنفسه أزج بها بأرض تسمى عقير واوصى ان يدفن فيه كما يظهر مما يأتي ثم عاد إلى جبل عامل وتوفي فيها ولم يذكر أحد ممن ترجمه من الأوائل تاريخ ولادته ووفاته على عادة أصحابنا في التهاون بتاريخ المولد والوفاة ومعرفة الطبقات بل مطلق التاريخ مع محافظة غيرهم على ذلك ومع ما فيه من الفوائد ثم خربت القرية ويقال ان سبب خرابها كثرة النمل فيها الذي لا تزال آثاره فيها إلى اليوم فنزح أهلها منها وأصبحت محرثا وهذا بعيد فكثرة النمل لا توجب خرابها وانما خربت بالأسباب التي خرب بها غيرها من القرى والبلدان في كل صقع ومكان فلما خربت اختفى قبره بما تراكم عليه من التراب ولم يزل مستورا بالتراب إلى ما بعد المائة الحادية عشرة لا يعرفه أحد فظهر عند حرث تلك الأرض، وعرف بما كتب عليه هو: هذا قبر الشيخ إبراهيم بن علي الكفعمي رحمه الله. وعمر وصار مزورا يتبرك به وبعض الناس يروي لظهوره حديثا لا يصح وهو ان رجلا كان يحرث فعلقت جاريته بصخرة فانقلعت فظهر من تحتها الكفعمي بكفنه غضا طريا فرفع رأسه من القبر كالمدهوش والتفت يمينا وشمالا وقال: هل قامت القيامة ثم سقط فأ غمي على الحارث فلما أفاق أخبر أهل القرية فوجدوه قبر الكفعمي وعمروه. وقد