أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢١٣ - إبراهيم بن محمد الجعفري إبراهيم بن محمد الكابلي إبراهيم بن محمد بن الحنيفة إبراهيم المحلاتي الشيرازي إبراهيم التاجر الأصفهاني إبراهيم الحسني البغدادي
وكابدت الذي كابدت فيهم * زووني بين احشاء وكبد فلو لا ان يقولوا جن هذا * واني ان حززت حززت جلدي لما أغضيت عن أحد واني * أهون بالشكاية بعض وجدي فيا ابن محمد بن تقي اسمع * ثناء مبرز في النظم فرد تشاركني الورى في الشعر ظلما * على اني المبرز فيه وحدي ٣٧٦: إبراهيم بن محمد بن عبد الله الجعفري ذكره الشيخ في رجال الصادق ع وقال أسند عنه وفي تعليقة منهج المقال الظاهر أنه إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب والد عبد الله الثقة الصدوق وهو جد سليمان بن جعفر الجعفري المشهور روى أبوه عن الباقر والصادق ع انتهى ولا يبعد اتحاده مع إبراهيم بن محمد الجعفري أحد شهود وصية الكاظم ع كما تقدم واتحادهما مع إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر وفي رجال أبي علي احتمل بعض كونه ابن أبي الكرام قال ويبعده كون ذاك من أصحاب الرضا وهذا من أصحاب الباقر والصادق ع انتهى أقول بناء على اتحاده مع إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الآتي كما مر عن التعليقة فلا بعد لما ستعرف هناك من تصريح ابن حجر بأنه ابن أبي الكرام وادراكه الصادق ع إلى الرضا ع غير ممتنع.
٣٧٧: إبراهيم بن محمد الكابلي بن عبد الله بن الأشتر الكابلي بن محمد النفس الزكية ابن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
ذكره صاحب عمدة الطالب بهذه الصفة وقال قال شيخنا العمري أولد بطبرستان وجرجان ولم يذكر في أحواله شيئا غير ذلك. وقال الشيخ فخر الدين الطريحي في جامع المقال عند ذكر النسب في الأحمري احمر قرية قريبة من الكوفة وهي التي قتل فيها إبراهيم بن عبد الله من ولد النفس الزكية انتهى واحتمل بعضهم انه هو المترجم وهو بعيد لأن المترجم كابلي وأولد بطبرستان وجرجان كما سمعت ولو كان قد قتل بالكوفة لذكره صاحب عمدة الطالب وبعض استظهر ان المذكور في كلام الطريحي هو قتيل باخمرى وان القرية المسماة احمر هي باخمرى وبينا فساده في إبراهيم بن عبد الله بن الحسن.
٣٧٨: إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني ابن الحنفية.
عده الشيخ في رجاله من أصحاب علي بن الحسين ع وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب روى عن أبيه وعن جده مرسلا فيما قال أبو زرعة وعن انس روى عنه ياسين العجلي وعمر مولى غفرة ومحمد بن إسحاق قلت قال العجلي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات انتهى وعنه في التقريب صدوق من الخامسة انتهى.
٣٧٩: الميرزا إبراهيم بن محمد علي بن أحمد المحلاتي الشيرازي.
توفي في شيراز في ٢٤ صفر سنة ١٣٣٦ وقبره خارج شيراز بمقبرة السيد علي بن حمزة بن موسى الكاظم ع.
كان من وجوه تلاميذ الميرزا الشيرازي قرأ عليه حين اقامته في النجف الأشرف أعواما وفي سامراء مدة حياته وكتب من تقرير بحثه في الأصول والفقه كثيرا وبقي في سامراء بعد وفاة أستاذه إلى سنة ١٣١٥ ثم رجع إلى شيراز ورأس بها وبقي فيها حتى توفي وكان عالما جليلا رئيسا مطاعا في شيراز ومن تلاميذه الشيخ عبد الكريم اليزدي نزيل قم الشهير قرأ عليه شطرا من الأصول. له من المؤلفات ١ تقرير بحث أستاذه المذكور في الأصول ٢ تقرير بحثه في الفقه ٣ حاشية على رسالة الاستصحاب للشيخ مرتضى ٤ رسالة في الرد على الحاج محمد كريمخان الكرماني ٥ رسالة أخرى في الرد عليه فارسية ٦ رسالة في الخيارات. وله أخ فاضل جليل صالح اسمه الشيخ محسن وخلف الميرزا أبا الفضل من رؤساء شيراز فعلا وكان والده أيضا من العلماء وهو الذي قال امام الحرمين في تاريخ وفاته:
لمحلات الجنان ارتحلا.
٣٨٠: الميرزا إبراهيم الواعظ ابن الحاج محمد علي التاجر الأصفهاني الملقب بأمين الواعظين.
ولد سنة ١٢٧٥ ولا نعلم وفاته.
له ١ روح العالمين في التوحيد فارسي ٢ طريقة الحق في النبوة ٣ أمان الخائفين في الإمامة.
٣٨١: السيد إبراهيم ابن السيد محمد ابن السيد علي الحسني البغدادي.
توفي سنة ١٢٢٧.
هو والد السيد حيدر الذي ينتسب إليه آل السيد حيدر الشهيرين القاطنين في الكاظمية وبغداد وهم أهل بيت علم وفضل وتقوى وحسن أخلاق من مشاهير بيوتات العلم في العراق وفيهم يقول الشيخ جابر الكاظمي الشاعر المشهور من قصيدة:
كرام لقد سادوا الكرام بمحتد * سما رفعة في مجده كل محتد نمتهم إلى غر المكارم سادة * ومت بضبعيهم إلى كل سؤدد زكت في الورى اعراقهم فزكت * لهم عناصر قد متت بأكرم سيد وما منتم قد ساد الا وساده * فتى ينتمي مجدا لآل محمد ومن قد غدا أزكى النبيين جده * تناهى وما أبقى على لممجد فما بعد هذا المجد مجد لماجد * وما بعد هذا الفضل فضل لأصيد لذا قد غدا أزكى الورى آل حيدر * وأكرم أبناء العلى آل احمد هم ورثوا العلياء من كل أمجد * توارثها عن سيد بعد سيد وكل فتى منهم يلفع بالعلى * وبالعلم والتقوى وبالمجد يرتدي وكل به في شرعة الحق يقتدي * وكل به في منهج الرشد يهتدي وهم قلدوا جيد الوجود مناقبا * يروح دوام الدهر فيها ويغتدي فطوق منهم بالعلى كل عاطل * وقلد بالمعروف كل مقلد وكم بددوا بين البرية من ندى * به جمعوا للمجد كل مبدد أعاروا البرايا العلم منهم ومنهم * تعود بث الجود من لم يعود كان المترجم عالما أديبا وكان قاطنا في بغداد وهاجر إلى النجف فقرأ على السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي و سكن والده السيد حيدر في الكاظمية وبقيت أسرته فيها إلى اليوم.
وفي الطليعة: كان فاضلا فقيها مشاركا وتقيا زاهدا ناسكا وله شعر إلى أدب ومعرفة باللغة ومحاضرات لأدباء وقته كالسيد محمد الشهير بالزيني وغيره انتهى ومن شعره قوله من قصيدة حسينية:
لم أبك ذكر معالم وديار * قد أصبحت ممحوة الآثار