أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٥٤ - إبراهيم الشيخ حسين إبراهيم السيد حسين إبراهيم بن الحسين إبراهيم بن علوان إبراهيم الفلكي الشيخ إبراهيم الكاظمي ملا إبراهيم القمي الشيخ إبراهيم يوسف العاملي الأبرد الطهوي التميمي
إبراهيم الخياط الذي كان من مشاهير عصره علما وأدبا وخطا، له كتاب تذكرة الخطاطين خرج منه مجلد واحد.
٤٨٤: الشيخ إبراهيم ابن الشيخ حسين ابن إبراهيم الجيلاني التنكابني ذكره صاحب رياض العلماء في ترجمة أبيه المذكور فقال: ولهذا الشيخ ولد كان من الطلبة وشريكنا في الدرس واسمه الشيخ إبراهيم ومات في عصرنا هذا بأصبهان اه.
٤٨٥: السيد إبراهيم ابن السيد حسين ابن إبراهيم صاحب القبة في دهدشت ابن حسين بن زين العابدين ابن السيد علي بن علي أصغر ابن الأمير علي أكبر ابن الأمير السيد علي المعروف بسياه پوش دفين همذان الحسيني الموسوي البهبهاني.
توفي حدود سنة ١٣٠٠ ونيف.
كان عالما فاضلا هاجر إلى سامراء وتلمذ على الامام الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي الشهير.
٤٨٦: الميرزا إبراهيم بن الحسين ابن علي بن عبد الغفار الدنبلي الخوئي.
مرت ترجمته ولم نذكر تاريخ ولادته وعلمنا بعد ذلك أنه ولد سنة ١٢٤٧ وان من مشائخه الذين قرأ عليهم السيد حسين الكوهكمري التبريزي المعروف بالسيد حسين الترك وان من مؤلفاته زيادة على ما ذكرناه حاشية على رسائل أستاذه الشيخ مرتضى الأنصاري موجودة في المكتبة الرضوية وكتاب في الدعوات مطبوع وتلخيص كتاب البحار يحكى عن السيد علي آغا نجل الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي انه جرت بين المترجم وبين والده الميرزا الشيرازي مباحثة في بعض المسائل عند زيارة المترجم للمشاهد الشريفة خالف فيها المترجم نظر الميرزا وبعد ذهابه من سامرا إلى الكاظمية ارسل إليه الميرزا ان الحق معه وكان كريما جوادا بارا بالفقراء والمعوزين ينفق عليهم نحو تسعة أعشار عائداته على كثرتها وينفق على نفسه العشر فقط.
٤٨٧: الشيخ إبراهيم بن علوان كان عالما جليلا معاصرا للعلامة الحلي له اجازة لتلميذه الشيخ عز الدين حسين بن إبراهيم بن يحيى الاسترآبادي الذي هو تلميذ العلامة الحلي أيضا وقرأ عليه الشرائع وله منه اجازة.
٤٨٨: الميرزا إبراهيم الفلكي توفي سنة ١٣٥١.
كان عالما فيلسوفا متكلما رياضيا حكيما من أفاضل تلامذة الميرزا حسن الآشتياني الطهراني الشهير والميرزا أبي الحسن جلوة له مؤلفات لم تصل هي ولا أسماؤها إلينا ومن تلاميذه صديقنا الشيخ أبو عبد الله الزنجاني المعروف بعلمه وفضله.
٤٨٩: الشيخ إبراهيم ويقال محمد إبراهيم ابن الشيخ قاسم بن محمد بن جواد الكاظمي كان عالما فاضلا له اجازة لبعض تلاميذه مختصرة تاريخها سنة ١٠٩٨.
٤٩٠: ملا إبراهيم ويقال محمد إبراهيم بن محمد علي القمي نزيل طهران مرت ترجمته وذكرنا انه توفي سنة ١٣١٠ ووجدنا في الذريعة انه توفي سنة ١٣٠١ وان له كتاب الاجارات مؤلف على سبيل الاستدلال بين البسط والاختصار موجود عند ولده الزاهد الورع الشيخ علي.
٤٩١: الشيخ إبراهيم ابن محمد قاسم بن يوسف العاملي وجدت بخطه اجازة من ملا محسن الفيض لحفيد أخي الفيض تاريخها ١٠٧٢ كتبها على الوافي الموجود في الخزانة الرضوية سنة ١١٢٤.
٤٩٢: الأبرد بن طهرة الطهوي التميمي استشهد مع علي ع بصفين سنة ٣٧.
الأبرد النمر سموا به على قاعدة العرب في التسمية بأسماء الوحوش ومن أسمائهم الأبيرد تصغير أبرد وطهرة لعلها امه والطهوي نسبة إلى طهية كسمية قبيلة من تميم والمترجم له ذكره نصر بن مزاحم في آخر كتاب صفين مع جماعة فيه ما علم أنه من شرط كتابنا وفيهم ما علم أنه ليس من شرطه وفيهم ما جهل حاله وذلك لوقوع اضطراب في عبارة كتاب صفين لعله ناشئ من تعاقب النساخ مع الظن بان المترجم من شرط كتابنا لذكره بعد جماعة هم كذلك ففي آخر كتاب صفين ما صورته: نصر عن عمرو بن شمر عن جابر قال سمعت تميم بن جذيم الناجي يقول أصيب في المبارزة من أصحاب علي عامر بن حنظلة الكندي يوم النهر وبسر بن زهير الأزدي وعد بعده رجلين ثم قال والمرتفع بن الوضاح الزبيدي أصيب بصفين وشرحبيل بن طارق البكري وعد بعده عشرين رجلا ثم قال وصالح بن المغيرة اللخمي وكريب بن الصباح الحميري من آل ذي يرن قتله علي والحارث بن وداعة الحميري وعد اثنين وعشرين رجلا بينهم الكلاعي والسكسكي والغساني والعكي ثم قال والأبرد بن عقمة الحرقي ومن أصحاب طلحة والزبير الهذيل بن الأشهل التميمي وعد بعده ثلاثة عشر رجلا فيهم جماعة من بني ضبة منهم عمرو بن يثري الضبي وفيهم من الأزد ثم قال وإبرهة بن زهير المذحجي وعد أربعة عشر رجلا فيهم هند الجملي ورافع بن زيد الأنصاري وزيد بن صوحان العبدي ومالك بن جذيم الهمداني وعلباء بن الهيثم البكري ثم قال والأبرد بن طهرة الطهوي وهو المترجم له وعلباء بن المخارق الطائي وعد بعده رجلين ولا يخفى اضطراب هذه الرواية وغير بعيد أن يكون وقع فيها تحريف من تعاقب النساخ وأن يكون صوابها هكذا: أصيب من أصحاب علي يوم النهر عامر الكندي والأربعة الذين بعده آخرهم المرتفع بن الوضاح وأصيب بصفين من أصحاب علي كذا وهم الذين ذكرهم أولا ثم ذكر من أصيب من أهل الشام بصفين والظاهر أن أولهم صالح اللخمي أو قبله فان السكاسك وحمير وغسان وعك ولخم كانوا مع معاوية ثم ذكر أصحاب الجمل أولهم الهذيل ومن بعده من بني ضبة والأزد فان أكثر القبيلتين كانوا مع عائشة ثم ذكر أصحاب علي والظاهر أن أولهم أبرهة المذحجي فمذحج جلها من شيعة علي ان لم يكن كلها وصعصعة قتل مع علي بصفين وعلباء وهند الجملي قتلهما عمرو بن يثري يوم الجمل وقال: أرديت علباء وهندا في طلق ثم ذكر المترجم له بعدهم فالظاهر أنه منهم وبذلك يغلب على الظن انه من شرط كتابنا والله أعلم. ثم وجدنا بعد كتابة هذا ان نصرا ذكر في كتاب صفين