أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٢١ - أبو حسان العجلي الكوفي أبو الحسن أبو الحسن الآملي السيد أبو الحسن ممتاز العلماء أبو الحسن بن أبي القاسم الرازي أبو الحسن المازندراني الطهراني
١٤٢٧: أبو حسان العجلي الكوفي اسمه موسى بن عبدة.
١٤٢٨: أبو الحسن كنية لجماعة وقد عد في النقد منهم ما ينيف على المائة ونحن نذكرهم في ضمن ما يأتي إنش وإن كان باب الكنى لم يوضع لكل من يكنى بكنية بل لمن اشتهر بكنية لئلا يفوتنا شئ مما في كتب الرجال والعلامة في الخلاصة كنى سلامة بن دكا بأبي الحسن وهو تحريف أبي الخير.
١٤٢٩: أبو الحسن في المقابيس: هو المولى عبده بن الحسين التسزي الأصفهاني.
١٤٣٠: المولى أبو الحسن في رياض العلماء الفقيه الفاضل الذي له رسالة في أحكام الصيود والذبائح مختصرة بالفارسية الفها باسم السلطان حيدر رأيتها في أردبيل والظاهر أن هذا السلطان كان من حكام دولة الشاه طهماسب الصفوي وظني أنه بعينه المولى أبو الحسن بن أحمد الكاشي اه.
١٤٣١: أبو الحسن الآملي اسمه علي بن أحمد بن الحسين.
١٤٣٢: السيد أبو الحسن الملقب بممتاز العلماء ابن السيد إبراهيم الملقب شمس العلماء ابن السيد محمد تقي ابن السيد حسين ابن السيد دلدار علي النقوي الموسوي الحسيني العلوي النصيرآبادي الكهنوئي واسمه علي الهادي لكنه اشتهر بكنيته لا يعرف بغيرها لذلك ترجمناه هنا.
ولد في ٢٩ صفر سنة ١٢٩٨ أو ٩٩ في بمبئي عند توجه أبيه إلى العراق لزيارة المشاهد المشرفة في رحلته الثانية واستصحبه معه رضيعا.
وتوفي يوم السبت ١١ ذي الحجة سنة ١٣٥٥ في لكهنوء ودفن في بستان جده الذي بجنب المسجد وصلى عليه السيد نقي النقوي.
كان عالما فاضلا مؤلفا صريحا في أموره غير مداهن متواضعا توفي والده وعمره تسع سنين فقرأ العلوم الآلية كالنحو والصرف على جملة من المعلمين ثم شرع في المعقول والمنقول فقرأ في الهند على جملة من علمائها كالسيد محمد حسين ابن السيد بنده حسين والسيد عابد حسين والسيد سبط حسين من أسباط السيد محمد سلطان العلماء. ثم سافر إلى العراق في ٢٧ صفر سنة ١٣٢٧ فأقام مدة في كربلا قرأ فيها على الشيخ حسين ابن الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري وقرأ رسائل الشيخ مرتضى على الشيخ غلام حسين المرندي ثم ذهب إلى النجف فقرأ المكاسب على الشيخ إبراهيم الترك والرسائل ثانيا على الشيخ ضياء الدين العراقي والمكاسب ثانيا على الشيخ علي الكونابادي والكفاية على الشيخ علي القوجاني وحضر مجلس درس الشيخ ملا كاظم الخراساني وبعد وفاته حضر مجلس درس الشيخ فتح الله الأصفهاني الغروي المعروف بشيخ الشريعة وكان من أخص تلاميذه وكان في خلال ذلك يحضر بحث السيد كاظم اليزدي وعاد إلى بلده لكهنوء سنة ١٣٣٢ عند وقوع الحرب العامة فدرس وأفاد وكان يصعد المنبر ويعظ الناس.
مشائخه قد عرفت مما مر ان من مشائخه السيد محمد حسين بن بنده حسين والسيد عابد حسين والسيد سبط حسين والشيخ حسين المازندراني والشيخ غلام حسين المرندي والشيخ إبراهيم الترك والشيخ علي الكونابادي ويروي عنه اجازة والشيخ ملا كاظم الخراساني ويروي عنه بالإجازة والشيخ شريعة الأصفهاني ويروي عنه بالإجازة والسيد كاظم اليزدي والشيخ ضياء الدين العراقي والشيخ علي القوجاني ويروي بالإجازة عن الشيخ عبد الله المازندراني.
مؤلفاته من مؤلفاته ١ الوقاية حاشية على الكفاية وعلى هامشها حواشي بخط شيخ الشريعة. ٢ رسالة في تجزي الاجتهاد. ٣ البرق الوميض في منجزات المريض. ٤ رسالة في الإمامة. ٥ رسالة في غسل الميت.
٦ حاشية على ارشاد المؤمنين إلى احكام الدين لأبيه في المسائل الفقهية.
٧ كتاب في الرد على معراج العقول للسيد المرتضى النونهروي.
٨ طريق الصواب في بعض المسائل الفقهية. ٩ رسالة في البداء.
١٠ رسالة في الدعاء. ١١ رسالة في وجوب المعرفة. ١٢ رسالة في اثبات النبوة.
١٣ كتاب مبسوط في الفتاوى.
١٤٣٣: أبو الحسن الابلي اسمه علي بن محمد بن شيران.
١٤٣٤: أبو الحسن المعروف بأبي التحف المعصري اسمه علي بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيب المصري.
١٤٣٥: أبو الحسن بن أبي جيد اسمه علي أحمد بن محمد بن أبي جيد.
١٤٣٦: أبو الحسن بن أبي طاهر الطبري اسمه علي بن الحسين بن علي.
١٤٣٧: أبو الحسن بن أبي القاسم بن أبي الطيب الرازي في التعليقة سيجئ في جده انه من أهل العلم وسيجئ في أبي منصور ما ينبغي ان يلاحظ اه والذي يأتي في أبو منصور الصرام قول الشيخ في الفهرست رأيت ابنه أبا القاسم وكان فقيها وسبطه أبا الحسن وكان من أهل العلم اه ولذلك قال أبو علي سها قلمه سلمه الله وقبله قلم العلامة أجزل الله اكرامه في جعل أبي الطيب جد أبي الحسن وانما جده أبو المنصور اه وأشار بذلك إلى ما ذكره العلامة في الخلاصة في أبي الطيب الرازي حيث قال كان مرجئا والصرام كان وعيديا قال الشيخ الطوسي رأيت ابنه أبا القاسم إلى آخر ما مر آنفا قال أبو علي ولا يخفى ان هذا من تتمة كلام الشيخ في أبي منصور الصرام وأبو القاسم بن أبي منصور وأبو الحسن سبطه ولعل العلامة أراد ذلك بارجاع الضمير في ابنه إلى الصرام اه.
١٤٣٨: المولى أبو الحسن بن أبي القاسم بن عبد العزيز بن محمد باقر بن نعمة الله المازندراني الأصل الطهراني المولد والمسكن ولد في ١٤ صفر سنة ١٢٠٠ في طهران وتوفي سنة ١٢٨٢ بطهران وحمل إلى النجف الأشرف فدفن في وادي السلام.
ذكره أصحاب كتاب دانشوران ناصري فقالوا أصل وطن آبائه