الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨ - كشف الآيات
الصفوي، فارسي سلس، نسخه منه في مكتبة (المشكاة) بطهران بخط المولى مقصود بن محمد أمين الجرفادقاني فرغ من الكتابة في ٢٠ ع ٢- ١٠٥٥ كما كتب ولدي علي نقي. أوله: [افتتاح اين مقال همايون فال عديم المثال كه حسن فصاحت و جمال بلاغتش بزيور بدائع مناقب آل أطهار ...].
(٤١٧: كشف الاخبار في معرفة دقائق و حقائق طلب الثأر)
لابن المكتل بالكاف المفتوحة و التاء المشددة. أوله بعد الحمد و الصلاة: [و بعد فأقول: و أنا الفقير الحقير المعترف بالذنب و التقصير عبد الرضا بن محمد الأوالي نسل المكتل الموالي لسيد المرسلين و خادم الأئمة المعصومين و تراب أقدام المؤمنين، لما رأيت السلف الماضين الفوا في رثاء الحسين كتبا و دواوين بادرت إلى تأليف هذا الكتاب المسمى ب كشف الاخبار في معرفة دقائق و حقائق طلب الثأر ...] توجد النسخة عند الشيخ حسين القديحي في القطيف. أقول: و مر في (٣: ٢٠٩) تاجيج نيران الأحزان في وفاه سلطان خراسان و الذي يأتي في حرف الميم بعنوان مؤجج الأحزان أيضا، و إنه تأليف عبد الرضا المذكور، و عندي نسخه ناقصة مغلوطة من تاجيج نيران منضمة ب التهاب النيران في وفاه النبي و بوفاة الحسن المجتبى ع فيظهر منه أن ابن المكتل ألف في وفاه النبي باسم التهاب و وفاه الحسن و وفاه الرضا باسم التأجيج أو المؤجج و لم يكتب لشهادة الحسين و مقتله لكثرة ما ألف فيه من الكتب و الدواوين و اقتصر فيه على هذا الكتاب كشف الاخبار في أخذ الثأر.
(٤١٨: كشف الأخطار في طب الأئمة الأطهار)
للسيد شمس الدين محمد الحسيني الأحساوي، ذكر فيه العوذ و الأدوية المأخوذة من الأحاديث، و رتبه على مقدمه و اثني عشر بابا، في معالجة أمراض البدن، مبديا بأمراض الرأس إلى القدم، كلها من الاخبار المأثورة، و بعد الأبواب الاثني عشر خاتمة في ثلاثة فصول أولها في فضل التربة و الاستشفاء بها، و فرغ منه في ثالث ربيع الأول ١٠٨٩ بمحروسة شيراز. أوله: [الحمد لله الذي شرع الإسلام فسهل مآخذه للواردين و أوضح أعلام الهداية للمرتادين ...].