الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٢ - الكشكول
سليمان بن أبي ظبية، مؤلف نزهة الناظرين حكى عنه بعنوان الكشكول السيد حسون البراقي، في مجموعته الكشكولية المذكورة، ما حكاه فيه عن أبي بكر من قصة الراهب و الشاب المسلم المتعشق للنصرانية، إلى أن مات و ماتت النصرانية بعد خمسة أيام، على قبر الشاب بعد أعلامها بإسلامها، و ظهور الكرامة عن جسدها، و بها أسلم جميع أهل قريتها
٧٣٠: كشكول
للشيخ هلال الدين إسماعيل الخوئي، نزيل النجف و المقيم بها إلى ما بعد ١٣١٢ رأيت نسخه خط المؤلف عند الشيخ الخطيب محمد علي يعقوب النجفي، ترجمه المؤلف في النقباء: ٧٦.
٧٣١: الكشكول
و هو الملمع نظما و نثرا. للسيد شهاب الدين محمد تقي بن محمد حسن الموسوي الأصفهاني، المتوفى غرة رجب في ١٣٤٠ ذكره ابنه السيد مصلح الدين محمد حسين.
٧٣٢: الكشكول
الكبير، للشيخ ميرزا نجم الدين جعفر بن محمد الطهراني العسكري، المولود في ١٣١٣ مؤلف كافل اليتيم ١٧: ٢٤٤.
٧٣٣: الكشكول
للعلامة جمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن علي الحلي، المتوفى ٧٢٦ كذا نسبه إليه السيد الكتكاني البحراني السيد هاشم الشهير بعلامة بحرين، المتوفى ١١٠٧ و نقل عنه في تصانيفه منها في مواضع من تفسير البرهان في المجلد الأول في سورة (الأنعام) في الآية: [قل فلله الحجة البالغة ...] ص ٣٤١ هكذا: العلامة الحلي في الكشكول عن أحمد بن عبد الرحمن الناروندي، يوم الجمعة في شهر رمضان في ٣٢٠، قال: قال الحسين بن عباس عن المفضل الكرماني، قال: حدثني محمد بن صدقة، قال: قال محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر الجعفي، قال: سألت مولاي جعفر بن محمد الصادق ع عن هذه الآية. و نقل أيضا أوائل الحديث عنه في سورة (الأنفال) في ذيل آية: [و إذ قال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة ...] ص ٣٩٥ بعنوان الناوردي و الحديث طويل موجود في كتاب الكشكول فيما جرى