الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٩ - لوامع الإشراق في مكارم الأخلاق
بن أبي ذر النراقي الكاشاني، المتوفى ١٢٠٩ ينقل عنه ولده في العوائد و المستند كثيرا و ينقل عنه في الجواهر أيضا، و منها في مسألة لزوم العصر في تطهير الثياب، قال في التكملة: رأيت منه مجلد العبادات و هو على نمط الذكرى أقول: الذي رأيته في كتب الشيخ هادي كشف الغطاء من أوله إلى مسألة عرق الجنب عن الحرام، بخط طاها بن محمد تاريخها ١٢٥٨ أوله: [بعد الحمد لشارع الشرائع و الأحكام و واضع قواعد الحل و الحرام]
٤٧٢: لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار
للمولى قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي، تلميذ العلامة الحلي، و شيخ الشهيد الأول، توفي ٧٦٦ و قد كتبه لغياث الدين الوزير، في ٧٢٨ و هو شرح على قسم المنطق من المطالع أوله: [الحمد لله فياض ذوارف العوارف] و عليه حواشي كثيره مرت جميعها، و مطالع الأنوار في المنطق و الحكمة للقاضي سراج الدين محمود بن أبي بكر الأرموي، المتوفى ٦٨٩ مرتب على طرفين، أولهما في المنطق و الثاني أربعة أقسام: الأمور العامة و الجواهر و الأعراض و الإلهي يوجد منه نسخه تاريخ كتابتها ٩٠٠ عند فخر الدين النصيري بطهران (رقم ٥٨) و نسخه بخط حيدر بن حسين علي كتابتها ٩٠٩ في (الرضوية) و طبع بطهران في ١٢٧٤ على الحجر و بعدها مكررا
٤٧٣: لوامع الإشراق في مكارم الأخلاق
للمحقق المولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى ٩٠٧ على الاختلاف (٩: ٣٢٩) يوجد في خزانة كتب المولى الخوانساري و السيد محمد رضا بن السيد أحمد البهبهاني الحائري، مرتب على لامعات ثلاث: في تهذيب الأخلاق و تدبير المنزل و سياسة المدن، كتبه باسم نصرة الدين السلطان أوزون حسن بيك بهادر خان آق قويونلو (٨٧١- ٨٨٢) الذي كان عنده كتاب في الأخلاق لبعض القدماء و كان مأنوسا به فأخذه و رتبه و أزال تشويشه و سماه لوامع الإشراق و صرح في آخره باسمه محمد بن أسعد الدواني، و في بعض الفهارس أنه طبع بلكهنو و يقال له أخلاق جلالي أوله في بعض النسخ: [ستايش كريمى