الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١ - كشف الآيات
(٤٢٨: كشف الأستار عن المعاصي الكبار)
للشيخ محمد رفيع بن عبد المحمد بن محمد رفيع بن أحمد بن الكوازي الكزازي النجفي، تلميذ الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي النجفي، و أبو زوجة السيد أبو القاسم الإشكوري، ذكره في إجازته للسيد عبد الحسين بن محمد تقي الكرهرودي، و قال في جوابه على كاشف الظلام بعد الإحالة إليه كثيرا إن فيه تعداد الكبائر و مذمة العصاة و عقابهم.
(كشف الأستار عن وجوب الغسل على الكفار)
يأتي في عنوان كشف الأستار في تكليف الكفار بالفروع و احتمال اتحادهما.
(٤٢٩: كشف الأستار عن وجه الغائب عن الابصار)
لشيخنا الحاج ميرزا حسين بن المولى محمد تقي النوري الطبرسي، المتوفى ١٣٢٠ و ألف كتابه رفعا عن استبعادات أحد العامة عن وجود الحجة، و بعض إشكالاته المندرجة في قصيدة أرسلها من بغداد إلى العلماء بالنجف، فكتبه في جوابه في أيام قلائل في ١٣١٨ و طبع في هذه السنة بعينها، ثم إن الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء نظم مضامينه في قصيدة في آخر الكتاب لحصول التطبيق بين السؤال و الجواب. أوله: [الحمد لله الذي طهر قلوبنا من الشك و الريب و جعلنا من الذين يؤمنون بالغيب ...] و رتبه على مقدمه و فصلين و خاتمة، و قد أجاب عن تلك القصيدة جملة من الأفاضل الأدباء بقصائد، منهم الشيخ جواد البلاغي، السيد محسن العاملي، السيد رضا الهندي، و الشيخ عبد الهادي شليلة و غيرهم. مر بعنوان الرد على القصيدة.
(٤٣٠: كشف الأستار عن وجه الكتب و الأسفار)
للسيد أحمد بن محمد رضا الحسيني الخوانساري الصفائي العبيدلي المعاصر، المولود في ١٢٩١ خرج إلى حرف الكاف في زهاء مجلدات، ذكره السيد شهاب الدين بقم.
(٤٣١: كشف الأستار في أصول الفقه)
للشيخ مصطفى بن مرتضى الخوئي المشهور بالشيخ آقا، تلميذ الشيخ هادي الطهراني، في جزءين، طبعا في ١٣٤١- ١٣٤٢ في بلدة خوي.
(٤٣٢: كشف الأستار في تكليف الكفار بالفروع)
للحاج شيخ عبد الله