الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٤ - اللؤلؤ المسجور في معنى لفظ الطهور
٥٥٢: لؤلؤ العبرات
لأبي الحسن القاضي بن محمد جعفر الجهاتي الآذربايجاني. و هو ديوان شعره في المناقب و المصائب و العرفان. أوله: [مقدمه در بيان شمهاى از حالات ذروه ...
اى آن كه ز عين خود نمايى مايى تو بما ولىنمايى
يوجد في (الملك: ٥٢٦٩) بخط الشاعر تاريخ كتابتها ١٩ صفر ١٢٨٨.
٥٥٣: لؤلومة الأحباب
أرجوزة في الأصول و الفقه، للشيخ منصور بن الشيخ مرتضى بن الشيخ شمس الأنصاري، عم الشيخ الأنصاري، قال في أوله:
يقول منصور هو ابن مرتضى أحمد ربي الله خير مرتضى
إلى قوله:
سميتها لؤلومة الأحباب ذخرا ليوم الحشر و الحساب
فرغ من نظمه في ١٢٦٦.
٥٥٤: اللؤلؤ المرتب في أخبار البرامكة و آل المهلب
للسيد محمد رضا بن الحاج سيد محمد علي الشاه عبد العظيمي النجفي (١٣٠٤- ١٣٣٤) المذكور في طبقات أعلام الشيعة- النقباء: ٧٦٢ و ابنه السيد مهدي نزيل آبادان بخوزستان طبع بالنجف في ١٣٢٨ و ذكره معجم المطبوعات: ١٦٥٨ و لكنه لقب المترجم له بالعزيمي.
٥٥٥: اللؤلؤ المسجور في معنى لفظ الطهور
للشيخ الأجل الفقيه الشيخ أسد الله بن إسماعيل الدزفولي الكاظمي، المتوفى ١٢٣٧ كما أرخه بعض أحفاده. أوله: [الحمد لله الذي أنزل من السماء ماء طهورا ليطهر به الناس من الأدناس و يزيدهم قربا و نورا ...]. و هي رسالة جيدة فرغ منها في ٢٤ ذي قعدة ١٢١٦ كما في نسخه المولى محمد علي الخوانساري، و قد يقال له لامعة السطور و الظاهر أن هذا وصف له لا علم له، قال في أوله: [هذه رسالة لامعة السطور مرفوعة الستور ... حقيقة بأن تسمى ب اللؤلؤ المسجور ...] عمدة نظره الرد على الحنفية في قول إمامهم بأن الطهور مبالغة فقط و لا يدل على المطهرية.