الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٩٠ - ليلة القدر
٥٧٧: ليالي عشر في الحزن على شفيع يوم الحشر
مقتل فارسي مرتب على مجالس، لكل مجلس خطبة مستقلة، للمولى حسين بن علي حسين بن عبد العلي، ألفه في يزد، و قد اختصره من كتابه مصائب العارفين المستخرج هو من كتابه الموسوم ب هم و غم و نسخه الليالي رأيتها عند السيد إبراهيم الشيرازي نزيل مدرسة السيد في النجف، و قد وقفها محمد كريم خان ماني في ١٢٥٣.
٥٧٨: كتاب ليس يقول العرب كذا
أو ليس في كلام العرب كذا، لأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي، ساكن حلب، المتوفى ٣٧٠ و هو غير الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن يوسف بن مهجور الفارسي، الأديب النحوي الشيعي، المعروف ب (ابن خالويه النحوي) أيضا، و الكتاب لابن خالويه ساكن حلب الذي ذكره النجاشي و هو صاحب كتاب الآل كما مر (١: ٣٧) و الذي في نسخه المطبوعة من النجاشي الأول قال ابن خلكان: إن كتاب ليس كتاب كبير في الأدب دال على اطلاع عظيم حيث إن مبناه من أوله إلى آخره على أنه ليس في كلام العرب كذا و ليس كذا و ذكر السيوطي في الطبقات أنه استدركه بعض و سماه كتاب الميس و النسخة موجودة في مكتبة المستشرقين بپاريس، و نسبه في فهرست المكتبة إلى أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي أيضا، و قد طبع في بيروت
٥٧٩: ليلاوتي
لأبي الفيض الفيضي المولود في ٩٥٤ و المتوفى ١٠٠٤ ترجمه في ٩٩٥ في عهد أكبر شاه الهندي، طبع في ١٢٤٣ و ١٢٧١ بالهند و ذكر في فهرس الآصفية: ٨٢٠، و هو ترجمه من السانسكريتية الهندية أصلها ل بهاسكر آچاريه الدكني المولود ١١١٤ م في النجوم في قسمين القسم الأول ليلاوتي في الحساب و الهندسة و الثاني ويچه كنتيه، و ترجم القسم الثاني عطاء الله رشدي بن أحمد في ١٠٤٤ أوله: [أول ز ثناى پادشاهى گويم]
٥٨٠: ليلة القدر
فيما يتعلق بها من جميع الجهات مبسوطا، للشيخ علي محمد الأصفى ابن الحاج محمد صادق التاجر البروجردي، المولود في ١٣٣٥