الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٧ - كنز المعجزات ناصري
في ١١٠٤ و في آخره مائتي كلمة من قصار حكم الأمير ع مرتبا على الحروف، و نسخه بخط إسحاق بن إسماعيل بن عباس المعلم الأصفهاني ساكن شهرستان، فرغ من الكتابة في ٩٩٣ عند المولى حسن يوسف بكربلاء، في آخره: [يقول جامع الكتاب ثم إني قد جمعت مائتي كلمة من غرر كلامه الفاخر، و دررا من بحر علومه الزاخر، على ترتيب الحروف و ختمت بها الكتاب ليكون ختامه المسك. الألف: أولى ما يكون الفرج عند ضيق العمر. العلم يرشدك إلى ما أمرك الله ...] و آخره الياء: [يحتاج الشرف إلى التواضع ...] و نسخه منه في مكتبة الحاج حسين آقا (الملك).
١٢٢١: كنز المعاد
فارسي في أعمال السنة، للحاج مولى محمد صالح أخي الحاج المولى محمد تقي البرغاني القزويني الشهير بالشهيد الثالث، المتوفى فجأة بالحائر في ١٢٨٣ كما وجد بخط بعض ولده، و دفن بالرواق الحسيني من طرف الرأس، هو آخر تصانيفه و جف قلمه في أعمال ذي حجة و انتهى في دعاء العرفة بكتابه: [و إلهكم إله واحد لا إله الا هو ...] كما ذكره بعض ولده و كتبه بخطه على ظهر كتابه مفتاح البكاء الذي ألفه في ١٢٧٠.
١٢٢٢: كنز المعاني
لملا طغرى المشهدي أو التبريزي، المتوفى ١١٠٠ المذكور في (٩: ٦٤٩) يوجد ضمن كلياته منها في (دانشگاه: ٢/ ٣٧٧١) من القرن الثانية أو الثالثة عشر.
١٢٢٣: كنز المعجزات ناصري
مثنوي في معجزات أمير المؤمنين ع المسطورة في إرشاد المفيد و مدينة المعاجز التوبلية، و في أوله ذكر المعراج و معجزتين حكاهما السيد الحاج سيد محمد تقي القزويني، و يظهر منه إرادة الناظم لأستاد غلام رضا شيشهگر، و في آخره ذكر حديث الكساء و قضية الحاج رضا في بادكوبة. و طبع بطهران في ١٣١٤ و الناظم هو الميرزا علي خان الملقب بصفاء السلطنة نائب وزير أمور الخارجية في طهران، و المتخلص صفا و مشتاقي، نظمه باسم مظفر الدين شاه و ناصر الدين شاه، رأيت منه الدفتر الثاني في (الملك: ٥٢٩٤) أوله: