الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٨ - لام ألف
٥٩: لازيكا
لحيدر علي الكمالي الأصفهاني الأبرقوهي (١٢٨٨- ١٣٥٥) المذكور في (٩: ٩٢١) طبع بعنوان افسانه تاريخي لازيكا في ١٣٠٩ ش في ١٦٦ ص
٦٠: رسالة لالان
فارسية كتبت عن لسان طلاب الدستور إلى الروحانيين و حفاظ الثغور للميرزا علي آقا ثقة الإسلام التبريزي المولود ١٢٧٧ و الشهيد ظلما ١٣٣٠ طبعت في إسلامبول ١٣٢٦
٦١: لاله
لنوعي الساوجي، المذكور في (٩: ١٢٣٦) و هو مجموعة رباعياته، طبع بطهران
٦٢: لالهزار
لمحمد حسين الشيرازي، الملقب ب (آغولي) المذكور في (٩: ١٦٩) و هو قسم الثاني من ديوانه المختص بالغزليات كما مر
٦٣: لالهزار ذبيحي
فارسي ملمع يشبه الخزائن النراقية يقرب من خمسمائة صحيفة، للمحدث المؤرخ الشيخ ذبيح الله المحلاتي نزيل طهران، و ألف تاريخ سامراء آونة تشرفه و مجاورته لها
٦٤: لام ألف
لمحمد قاسم بن تاج الدين الحسيني الخبيصي، ذكر في الديباجة أن لقي سالك الدين محمد بكرمان في ١٠٣٢ و استفاد من حضوره و من بياض له و اقتبس هذه الرسالة من مقالته في تلك البياض و أضاف من نفسه عليها أوله: [در أواخر شهر جمادى الآخر ١٠٣٢ كه حضرت سالك عرفان محمدا دار الملك كرمان را بنور حضور مشرف داشتند] يوجد منه نسخه في (دانشگاه: ١٠٣٥) مع لام ألف لسالك الدين محمد المذكور، كما في فهرسها
٦٥: لام ألف
لسالك الدين محمد و يحتمل أن يكون محمد بن مالك الدين مؤيد اليزدي الحموي الطبيب، من القرن الحادي عشر، جامع مجموعة حجلة العرائس الموجودة نسختها القيمة في (دهخدا: ١٩٧) بخطه و الذي فرغ من جمعها في ١٠٣٢ و هو رسالة في علم الحروف و التعابير العرفانية، ينقل فيه عن الصادق ع على أن تلك الحرف من الحروف البسيطة لا المركبة أوله: [من تحقيقات حضرت سالك محمدا نقل من بياضه مشهور چنان است كه جمعى