الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٤ - كنز الأسرار
العطار ابن عبد الوهاب بن الشيخ راضي الكاظمي، و هو بتمام مجلداته موجود عنده عبد الكريم العطار في بلدة كاظمية الآن. أوله: [الحمد لله الذي تفرد بالقدم و أنشأ الأشياء من الوجود إلى العدم و علم الإنسان ما لا يعلم ...] جاء فيه:
كنز الأديب تجلى في الجيد منه الطروس
كجنة الخلد فيه ما تشتهيه النفوس
ابتدأ في المجلد الأول بأول ما خلقه الله، ثم السماوات و الأرض و الأفلاك و غيرها، ثم شرع في فضل العلم و أنواعه ثم حقيقة علم التاريخ، ثم تواريخ الأنبياء من لدن آدم إلى الخاتم، ثم تواريخ أمير المؤمنين، و أورد رسالة الجاحظ المذكورة في كشف الغمة ثم تواريخ الأئمة إلى الحجة ع و ما يتعلق بالغيبة و ملخص كشف الأستار للنوري و ملخص تبصرة الولي للتوبلي، و في المجلد الثاني أحوال العلماء و المشايخ من الروضات و خاتمة المستدرك ثم تمام بني أمية و بني العباس و ملوك الفاطمية و بعض ملوك الفرس، و بعض الكتب عن كشف الظنون ثم ثم أحوال بعض الحكماء و الصوفية و المنجمين و الأطباء و المرتاضين و الأئمة الأربعة للعامة و الأقطاب الأربعة، في المجلد الثالث و ما بعده المجلد السادس في الملح و المحادثات و ما ورد في أشعار البلغاء من الأدب، و ترجم كثير منهم من الجاهلين و بعده، و ذكر شعرهم في الرثاء و المديح و الهجاء و الغزل و الموشح و سائر أنواع البديع، و المجلد السابع في الطبيات سماه كنز الطبيب و لذا أفردنا ذكره، قال الشيخ عباس بن الشيخ حسن بن الشيخ الأكبر كاشف الغطاء أبيات في تقريظه.
١١٢٦: كنز الأسرار
ديوان شعر لشيخ العجم أمير پازوارى المازندراني من شعراء القرن التاسع رياض العارفين: ٩٨ طبع بروسية في ١٢٨٣ و ثانيا في ١٣٣٤ ش بإيران، كما في فهرست كتابهاى فارسي چاپي.
١١٢٧: كنز الأسرار
مثنوي فارسي، نسب إلى فريد الدين العطار غير أن العلامة القزويني في مقدمه تذكره الأولياء أخطأ هذا النسبة، و الحق