الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧١ - اللامية
فبخبخ عمر قاله بغير رضا بل للخديعة و التدليس و الحيل
و قال في آخره:
أبرزت مكنون كل ما اعتقدت به لأني لست مهياب و ذي وجل
إني أقمت بعم الحسن مذهبه و لم أقم فيه للتبان و الجمل
٧٣: اللامية
قصيدة في مدح أمير المؤمنين علي ع على نظيره لامية العجم في سبع و سبعين بيتا نظمها في ليلة واحدة مطلعها: [
يا حادي الورك عج بالقرب من طلل
] و القصيدة إلى تمام خمسة أبيات من أولها مذكورة في الخزانة العامرة و هو من نظم الشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الجيلاني الأصفهاني، المتوفى ببنارس الهند في ١١٨١ و له ديباجة فارسية أورد بعض الديباجة مع بعض أبيات القصيدة في تحفه العالم ثم طلب منه شرح القصيدة فشرحها فارسيا يذكر أولا اللغة ثم الترجمة بالفارسية، مر بعنوان شرح قصيدة الجيلاني ١٤: ٨
٧٤: اللامية
قصيدة في المواعظ، للشيخ محمود عباس العاملي، المتوفى ١٣٥٣ مطبوع في مكتبة العرفان، مع العينية له أيضا
٧٥: لامية العجم
و هي في مقابل لامية العرب للعميد الوزير مؤيد الدين أبي إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الأصفهاني، الكاتب الطغرائي المذكور في (٩: ٦٤٨) لأنه كان يكتب الطغراء في ديباجة أحكام السلطان مسعود بن محمد السلجوقي، و كان وزيرا له و استشهد ظلما بيد أخي السلطان مسعود في ٥١٥ و قد نظمها ببغداد في ٥٠٥ وصف حاله و الشكاية عن زمانه، و هو حينئذ ابن ٥٧ سنة و هي طويلة ينيف على ستين بيتا، نظمه في بغداد ٥٠٥ و طبع في هامش المعلقات أوله
أصالة الرأي صانتني عن الخطل و حلية الفضل زانتني لدى العطل
مجدي أخير و مجدي أولا شرع و الشمس زاد الضحى كالشمس في الطفل