الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٩ - گلستان إرم
على مقدمه و أربعة عشر (سيرا) و خاتمة، في سبع مجلدات، و مقدمته مجلد كبير سماه بستان العارفين و رتبه على سبع صفحات: ١- في معرفة العارفين من النبي و الأمير و الأئمة ع و بعض العارفين ٢- في السير و السلوك ٣- في المجاهدات ٤- في كسر الشهوات ٥- في العزلة ٦- فيما أمر به في الشرع ٧- فيما نهى عنه أوله: [الحمد لله الذي نور قلوبنا بأنوار معارف العرفان] و فرغ من المقدمة ٣ محرم في الأربعاء ١٢٩٧ و كتبه باستدعاء الميرزا يوسف خان مستوفي الممالك عند لقائه في بستانه الموسوم ب (يوسفية) الواقع في جوار مزار قلندر شاه في قرية ونك من شميران و شمالي طهران، و بقية مجلداته سماها رياض الناصري في التاريخ و حدائق الناصري في الأخلاق فرغ من الثاني في ١٢٩٥ و من الأول في ١٢٨٢ كتبهما بأمر ناصر الدين شاه و شرع في گلزار ١٢٨٢ و لقب بصدر العلماء في هذه السنة، و قرر له ناصر الدين شاه في ١٢٦٦ مائتي تومان نقديا و مائة خروار جنسا، و أمره بتأليف رياض ناصري فألفه في ستين يوما و فرغ منه في ١٢٨٢ كما مر
٩٤: گلستان أدب
مجموعة من رباعيات الشعراء للسيد حسين بن محمد باقر الحسيني اليزدي الطهراني، المولود في ١٢٩٠ ش و له گلزار أدب المطبوع كما مر
٩٥: گلستان أدباء
لعلي بن حسن الزفرهاي: المتخلص ب (رجاء) المذكور في (٤: ٧٤١)
٩٦: گلستان إرم
لأمير الشعراء الحاج ميرزا رضا قلي ابن محمد هادي النوري المتخلص ب (هداية) المذكور في (٩: ١٢٩٢) ذكره في أول مظاهر الأنوار الذي ألفه في ١٢٦٥ و يظهر من آخر رياض العارفين له المطبوع في ١٣٠٥ أن گلستان إرم أيضا مطبوع، و إنه إحدى المثنويات الستة الضرورية، و الخمسة الأخرى غير مطبوعة، و إنه يقال له بكتاش نامه أيضا و فيه حكاية تعشق رابعة أخت الحارث بن كعب سلطان بلخ مجمع الفصحاء ١: ٢٢١