الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٣ - گلدسته نظم بشير
٥٢: گلدسته ماتم
في مراثي شهداء الطف للسيد بشير حسين المدرس الهندي، مطبوع بلغة الأردو
٥٣: گلدسته معاني
مثنوي لطيف في تواريخ صاحب الزمان ع للسيد جلال الدين زيدپوري الهندي المتخلص ب (غالب) المعاصر للشيخ علي الحزين الذي توفي ١١٨١ أصلح بعض أشعاره المير عباس كما هو مذكور في تاريخ عباس قال في خاتمته:
بحمد الله كه اين گلدسته بستم ز خجلت رنگ گلشن را شكستم
إلى قوله:
مرا غالب نبود اين روز گفتار همانا فضل مولا شد مدد كار
إلى قوله:
رسيد از غيب تاريخش به دستم كه گلها چيده اين گلدسته بستم
إلى قوله:
چه بشمارند يك يك مىشود كل هزار و ششصد و پنجاه و شش گل
يعني عدد أبياته ١٦٥٦
٥٤: گلدسته نجيب
مثنوي على زنة شاهنامه نظمه شاعر يتخلص نجيب، بأمر الشاه سلطان حسين الصفوي، في تاريخ وقايع عصره راجع (٩: ١١٧٦) أوله:
به نام خداوند هر هست و بود كه از نيستى باب هستى گشود
گلدسته نشاط
لنشاط الهندي المنشي الكاتهاي، المتوفى ١٢٦٠ مر بعنوان ديوان نشاط ٩: ١١٩٨
٥٥: گلدسته نظم بشير
للسيد بشير حسين مؤلف گلدسته ماتم المذكور آنفا في الترغيب على الصلاة و ذكر صلوات آل محمد ص مطبوع بأردو