الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٩ - لطائف غياثي
عراق و فارس گرفتى بشعر خود حافظ بيا كه نوبت بغداد و وقت تبريز است
و منها ما وقع في زمانه من تفأل الشاب الظريف فتح علي سلطان بن إمام قلي المذكور كان في غاية حسن المنظر لابسا قباء أخضر مذهب أتى متبخترا لزيارة القبر، و تفأل لحاله فخرج قوله:
سرمست در قباى زرافشان چه بگذرى يك بوسه نذر حافظ پشمينه پوش كن
فقال الشاب [يك بوسه چه دو بوسه نذر كردم] و لما عاد للزيارة بعد أسبوع و لم يف بعده خرج في تفؤله:
وعده كردى كه شوم مست و دو بوست بدهم وعده از حد بشد و ما نه دو ديديم و نه يك
و منها ما وقع لنفسه في أوائل عمره، كان يشتغل في داراب و يتردد إلى شيراز كثيرا بعد مدة أراد أن يقيم بشيراز و يشتغل في مدرستها، و لا يرجع إلى داراب فخرج قوله:
دلا رفيق سفر بخت نيك خواهت بس نسيم روضه شيراز خضر راهت بس
دگر ز منزل جانان سفر مكن درويش كه سير معنوى و كنج خانقاهت بس
و منها أن شاه طهماسب وقع من يده خاتم وضاع فتفأل و خرج:
دلى كه غيب نمايست و جام جم دارد ز خاتمى كه دمي گم شود چه غم دارد
فمن شده تعجبه ضرب يده على فخذه فوقعت على الخاتم المخفي في جوف القباء و منها أن شاه إسماعيل أراد كشف عقيدة الحافظ للجواب عن اعتراض المولى مكس فخرج في تفؤله:
جوزا سحر نهاد حمايل برابرم يعني غلام شاهم و سوگند مىخورم