الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٧ - كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر
أبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز الرازي، و يقال له القمي، الراوي عن الشيخ الصدوق و عن أبي المفضل الشيباني، و هو أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني، و عن القاضي أبي الفرج معافا بن زكريا، و عن أبي عبد الله الحسين بن سعيد الخزاعي، الراوي عن عبد العزيز الجلودي، و عن علي بن الحسين بن علي بن منده، و عن أحمد بن محمد بن عياش الجوهري صاحب مقتضب الأثر ذكره ابن شهرآشوب في المعالم معبرا عنه ب الكفاية في النص و قد نقل عنه المولى محمد باقر المجلسي في البحار فتوهم أنه للصدوق أو للمفيد فلا وجه له جمع فيه الأحاديث، عن الصحابة المعروفين: كعبد الله بن عباس، عبد الله بن مسعود، أبي سعيد الخدري، أبي ذر و سلمان، جابر بن سمره، جابر بن عبد الله الأنصاري، أنس بن مالك، أبي هريرة، عمر و عثمان، زيد بن أرقم، أبي إمامة، واثلة بن الأصبغ، عمار بن ياسر، أبي أيوب، حذيفة بن أسد، عمران بن الحصين، سعد بن مالك، حذيفة بن اليمان، أبي قتادة و غيرهم عقد لكل واحد منهم بابا على الترتيب المذكور، ثم يشرع في الأبواب نصوص كل واحد من الأئمة على من بعده و قال فيه بعد الخطبة الطويلة: [إن الذي دعاني إلى جمع هذه الاخبار عن الصحابة و العترة الأخيار في النصوص على الأئمة الأبرار، إني وجدت قوما من ضعفاء الشيعة] إلى آخر كلامه أوله: [الحمد لله المتوحد بالقدم المتفرد بالأول] و هو مطبوع في إيران، منضما إلى الخرائج و الجرائح في ١٣٠٥ و رأيت منه في خزانة الحاج علي محمد النجفآبادي نسخه عن خط أحمد بن شاه جهان الهزارجريبي كتبه في ١٠٩٥ و في خزانة الشيخ علي آل كشف الغطاء نسخه لكن تغير منه مقدار أسطر من أول خطبته لكن بقية الخطبة و تمام الكتاب مطابق للمطبوع، و أول هذه النسخة: [الحمد لله الواحد القديم الملك الحكيم الرحمن الرحيم الذي مالك الملوك بقدرته] و في كتب الشيخ عبد الحسين الطهراني نسخه بخط محب علي بن عز الدين حسين في شعبان ٩٩١، و ذكر السيد محسن العاملي في الثاني من معادن الجواهر نسخه مؤرخة في ٥٨٤ إجازة شاذان بن جبرئيل القمي و غيرها،