الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦٥ - لوامع التنزيل و سواطع التأويل
فصول أوله: [الحمد لله الذي حارت الأفكار في مبادئ أنوار كبريائه أما بعد فإن الله تعالى لما أسعدني بالاتصال بحضرت السلطان] يوجد منه نسخه في (دانشگاه: ٤١٥٤) بخط بنياد حافظ تاريخها ٤ ج ٢/ ١٠٩٥ كما في فهرسها و في (الرضوية: ٤٢٦) نسخه قديمة من وقف ابن خاتون، قال صاحب فهرسها: أثنى في الديباجة بهاء الدين أبي المؤيد سام بن عمد (محمد) بن مسعود بن حسين الذي هو من ملوك غور راجعه
٤٨٤: لوامع التأويل
لمحمد معصوم بن محمد أمين بن علي بن حسين الأسترآبادي، و هو ترجمه تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة المذكور في (٣: ٣٠٤) مع مقدمه و إضافات، و المترجم كان معاصر الشاه عباس الثاني، و ترجمه بإشارة أستاذه محمد مؤمن، و احتمل النفيسي في فهرسه أنه محمد مؤمن الأسترآبادي الفقيه و أضاف المترجم مقدمه في أوله و سماه بهذا الاسم، و قال في تاريخها:
جويد ز تو انديشه اگر تاريخش گو يك جمعيت از حقائق لبريز
أوله: [صدر الكتاب صحيفه آمال مفسران آيات كلام دانش و فصل الخطاب] يوجد نسخه منه في (المجلس: ٢٠٠٩) مذهبة ممتازة غير مؤرخة كتبت لشاه عباس الثاني و نسخه في (دانشگاه: ٣٣٥٦) كتابتها ١١٢٨ قابل مع نسخه الأصل، كما في فهرسهما
٤٨٥: لوامع التنزيل في شرح الشاطبية في التجويد
للمولى محمد علي بن الحاج حسن الأردكاني، المعروف بالنحوي، تلميذ بحر العلوم، و ترجمته بالفارسية له أيضا مرت بعنوان الترجمة
٤٨٦: لوامع التنزيل و سواطع التأويل
للمولوي الحاج السيد أبي القاسم بن الحسين بن النقي الرضوي القمي الحائري اللاهوري، المتوفى ١٣٢٤ المذكور في طبقات أعلام الشيعة- النقباء- ٦٦ و هو تفسير الكبير في عدة مجلدات، فارسي متعارف لكنه لم يبرز منه الا بعضه، و قد تممه ولده المولوي السيد علي بن أبي القاسم فصار مجلدات، و قد طبعت من مجلداته بالهند إلى ١٣٢٦