الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦٣ - لوامع الأنوار في شرح عيون الاخبار
في ١٢٩٧ و ذكر شرح الصحيفة في الروضات أيضا و قال: إنه في هذه الأواخر و أقول: رأيت النسخة في طهران عند الشيخ جواد العراقي في مجلدين أوله: [الحمد لله الذي كان مختفيا في غيب الهوية في مرتبة الأحدية] قال في اللمعة الأولى في شرح الدعاء الأول بعد ذكر جملة من آداب الدعاء و الداعي: [و بسطنا الكلام فيها في كتابنا مقاصد الصالحين] و فرغ من اللمعة الأولى ليلة الاثنين رابع عشر من صفر ١٢٢٩ و اللمعة الثانية في شرح الدعاء الثاني، و جعل لكل لمعة خطبة مستقلة مراعيا لبراعة الاستهلال لمضمون ذلك الدعاء، كما فعله السيد علي خان المدني، و فرغ من اللمعة السادسة و العشرين و بها يتم المجلد الأول، في ليلة الأحد من العشر الأول من ربيع الثاني في ١٢٣١ و فرغ من اللمعة الرابعة و الخمسين في دعاء استكشاف الهموم آخر المجلد الثاني في ثاني عشر شعبان ١٢٣٢ و في أثناء شرح الأدعية يذكر فوائد جليلة بعنوان (لمعة عرشية) في أكثر الكتاب، و هذه النسخة بخط نظر علي بن محمد تقي كتب في مدرسة چهار باغ أصفهان في ٢٦ ذي حجة، و نسخه أخرى منه في شيراز عند حفيد المصنف الميرزا عبد الباقي المعاصر، و يقال له لوامع العرشية بملاحظة أكثر عناوينه، و نسخه من اللوامع فرغ منه كاتبه محمد مهدي بن علي أكبر في ١٢٣٧ عند سردار كابلي بكرمانشاه
٤٨٠: لوامع الأنوار في شرح عيون الاخبار
للسيد المحدث الجزائري، السيد نعمة الله بن عبد الله التستري، المتوفى ١١١٢ موجود في الخزانة (الرضوية) و عند السيد علي أصغر بن السيد حسين الحكيم بن الحاج سيد علي التستري من أحفاد الشارح، و قطعة من أوله في خزانة شيخنا الميرزا محمد تقي الشيرازي أوله: [الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا] و هو شرح مزج ذكر في أوله اسمه و اسم الشرح، و إنه كتبه بعد شرح توحيد الصدوق الذي مر بعنوان أنس الوحيد ٢: ٣٦٨ و في (الرضوية) نسخه مدونة مستقلة بخط محمد صالح بن محمد رشيد في شعبان ١١٠٦ و هو بعينه تاريخ فراغ المصنف كما كتبه في