الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٦٠ - لوامع الأصول في شرح مبادئ الوصول إلى علم الأصول
كه حلية جليلش] نسخه منه كتابتها في ١٠٦١ عند الشيخ الجندقي في النجف و نسخه (الرضوية) وقفت في ١١٤٥ و نسخه الشيخ مهدي شرف الدين و أوله في بعض النسخ: [افتتاح كلام به نام واجب الإعظام سلطانى كه بامر نافذ أزلي جنود مجندة أعيان ممكنات را از سرحد عدم بدار الملك وجود متوجه ساخت] و آخره: [بحق عين الأعيان محمد و آله و إخوانه من ذوي العيان] رتبه على مطلع في بعض المقدمات، و مغرب في بعض اللواحق، بينهما لمعات ثلاثة، و صرح في المغرب أن المحقق الطوسي مؤلف أخلاق ناصري الذي أكثر فوائده منطو في هذا الكتاب ختم كتابه بوصايا أفلاطون إلى تلميذه أرسطاطاليس، فاقتدى هو به و جعل الخاتمة في سمتين: أولهما في وصية أفلاطون و الثاني في ترجمه وصايا أرسطاطاليس في كتابه سر الأسرار الذي كان باليونانية فعربه بعض نقلة الكتب بأمر المأمون في عصره، فعمد إلى ترجمه بعض الفوائد من المعرب، و جعله السمت الثاني و أقدم نسخ اطلعت عليها (إلهيات: ٢٨١ د) غير مؤرخة من القرن التاسع أو العاشر و (فرخ- مشهد: ١٤٨) ضمن مجموعة تاريخ كتابتها ٩٢٢ مذهبة، و رأيتها في (الملك: ٥٩٦٤) بخط بابا شاه الخطاط الأصفهاني ٢٧ رمضان ٩٨٠، و في (المجلس: ٥٨٣) تاريخها ١٠٠٣ أيضا مذهبة، و (الملية: ٩٩٢) تاريخها ١٠٠٩ و أصغر المهدوي (رقم: ٢٧٤) كتابتها ٥ ج ١/ ١٠١٤ و (المجلس: ٥٨٥٥) بخط محمد نظام بن علي خان ساوه ١٢ ع ٢/ ١٠٤٦ و غيرها، كما في الفهارس
٤٧٤: لوامع الأصول في شرح مبادئ الوصول إلى علم الأصول
للمولى محمد تقي بن حسين علي الهروي الأصفهاني الحائري، المتوفى ١٢٩٩ ذكره تلميذه في نتيجة المقال و قال نفسه في نهاية الآمال: إنه كتاب مبسوط لكنه ليس بتمام الأبواب و الفصول الا أني رتبت كثيرا من مباحثه المتشتة أقول: كأنه رتبه و تممه بعدا، نسخه منه تامة إلى آخر مبحث الاجتهاد و التقليد، و هو آخر مباحث أصول الفقه، موجودة في كتب الحاج شيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء، و قد وقفها المؤلف نفسه في ١٢٨٢ أوله: [الحمد لله الذي حارت بكبرياء