الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٠٣ - لسان الخواص في ذكر معاني الألفاظ الاصطلاحية للعلماء
الكتاب و تباعد مطالبه عن سائر الكتب اللغة العامية، كما قاله في خطبته و قال أيضا: [إن من حسن الاتفاق ما وقع في هذا الكتاب باقتضاء الترتيب من الابتداء بأبجد و الانتهاء باليقين، و لأنه المناسب لما هو المقصود في الكتاب، من الترقي من بداية الجهل إلى نهاية العلم] و لكن الأسف على أنه لم يصل إلينا الا بعض حروف الألف و هو إلى تمام الأرثماطيقي في مجلد واحد و لعله لم يخرج منه الا هذا المقدار، ابتدأ بأبجد و ما ورد في تفسيره و معاني حروف الهجاء، و فيه حساب عقود الأنامل الموسوم ب (حساب الجمل) ثم الإبداع، ثم الاجتهاد، ثم الإجماع، ثم الإحباط ثم الاختيار، ثم الإرادة، ثم الأربعة المتناسبة، و فيه ثمانية مباحث، سابعها في بيان نسبة الأجسام المتخالفة وزنا و حجما، و فيه ذكر سائر الأوزان الشرعية، و مسألة انفعال القليل و تحديد الكر وزنا و مساحة، و مسألة الثلثان في العصير و أنواعه و أحكامه الأربعة: الحرمة و النجاسة و الحلية و الطهارة، و بالبحث الثامن ينتهي الأربعة المتناسبة، في الأرثماطيقي، و ثلث الكتاب فيه، و به جف قلمه الشريف، و هو لفظ يوناني بمعنى خواص الأعداد و العلم بها، أو مسائل يبحث فيها عن العدد فموضوعة العدد لا من حيث استخراج مجهوله من معلومه كما في علم الحساب، بل لجميع ما يعرضه من الأحوال، و هي إما يعرض العدد مطلقا أو يعرض عددا خاصا و من الثاني تعيين يوم مولد النبي ص و يوم النيروز، و فيه بيان السنة الشمسية و القمرية و حسابهما، كبائس السنين و غير ذلك من الفوائد الكثيرة، و نسخه وقف القمشهإي في النجف عند شيخنا الشريعة، و في مكتبة السلطان محمد الفاتح و مكتبته داخلة في (سراى همايون) بإسلامبول، و مكتبة السلطان عبد الحميد خان المعظمة، و عليها حواشي [منه دام ظله] و رأيت نسخه قرب عصر المصنف مكتوب عليها وفات المصنف في ١٠٩٦ و كتب عليها الشيخ شرف الدين محمد مكي العاملي النجفي تملكه لها في ١١٧٣ و نسخه في (المجلس: ٤٧١٧) ضمن مجموعة تاريخ كتابة بعضها ١٠٩٥ و (الأدبيات: ٢٢٦ ج) كتابتها ١٠٨٨ و (دانشگاه: ٤٩٠٦) كتابتها ١٠٩٢ و نسخه أخرى ضمن موقوفات السيد عباس الخراسان النجفي في ١٢٦٩ في بيت السادة