الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٢ - لامية العجم
و اعتنى بها الأدباء فشرحها جماعة كالصفدي و هو صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى ٧٦٤ الموسوم ب الغيث المسجم الموجود في الرضوية كتابته في ١١٦٣ و غيره ممن ذكرهم في كشف الظنون و من شراحها الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي الحويزي الشيرازي، صاحب تفسير نور الثقلين كما ذكره المحدث الحر العاملي، و إن استقرب صاحب الرياض أن الشارح هو الشيخ عبد علي بن ناصر بن رحمه الله البحراني ساكن البصرة و من شراحها الشيخ محمد علي الشهير بعلي بن أبي طالب الحزين الزاهدي الجيلاني، المتوفى ببنارس الهند في ١١٨١ راجع (١٤: ٤٣) و طبعت اللامية في إسلامبول في ١٣٠٠ و في أوكسفورد بانكلترا في ١٦٦١ م و لامية العرب قصيدة الشنفري، و يوجد مخمس لامية العجم في كتب مدرسة فاضل خان أوله: [
قصر رويدك عن لومي و عن عذلي
] يأتي في محله
٧٦: لامية العجم
لحسين السميعي، ناظم آرزوى بشر في ١٣٣٧ يقرب من مائة بيت بعث نسخه منه إلى السيد محمد علي هبة الدين
لامية العلوية
طبع بهذا العنوان في لكهنو و اسمها النفحة القدسية و يقال لها لامية الهند أيضا يأتي
٧٧: لامية مهيار بن مروزية الديلمي
هو مولى السيد الشريف الرضي و تلميذه، أسلم على يديه، و عليه تخرج في الشعر و الأدب فصار أشعر الناس بعد سيدة، كما ذكره ابن خلكان، و ديوانه في أربع مجلدات كما مر في (٩: ١١٣٨) و ذكره في نسمة السحر موصوفا بأنه من كبار الإمامية كأستاده الرضي، و ترجمه الباخرزي في الدمية و ذكر أنه توفي خامس جمادى الآخرة في ثمان و عشرين و أربعمائة، و مر الأزهار في شرح لامية مهيار في (الرضوية) نسخه من اللامية منضمة إلى عين الفوائد ١٥: ٣٧٣ بخط علي بن محمد بن إبراهيم في ٧٢٩ و تصحيح العالم الشيخ ابن أبي البركات و كتب في آخره: بلغت مقابلة و إعرابا و أنا الفقير إلى الله تعالى عبد الكريم بن نصر بن أبي البركات، وقف ١٠٦٧