إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩ - الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر
جعفر ٧: قال رسول اللّه ٦: إن الروح و الفلاح إلى أن قال: و المحبة من اللّه عز و جل لمن تولى عليا و ائتم به؛ و برئ من عدوه، و سلم لفضله و الأوصياء من بعده، حق علي أن أدخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم، فإنهم أتباعي و من تبعني فإنه مني [١].
١٤- و عنه عن معلى بن محمد عن الوشاء عن عبد اللّه بن عجلان عن أبي جعفر ٧ في قول اللّه عز و جل: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* قال:
قال رسول اللّه ٦: الذكر أنا و الأئمة أهل الذكر [الحديث].
١٥- و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عبد اللّه بن غالب عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال: لما نزلت هذه الآية: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [٢] قال المسلمون: يا رسول اللّه أ لست إمام الناس كلهم أجمعين؟ قال: فقال رسول اللّه ٦: أنا رسول اللّه إلى الناس أجمعين، و لكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من اللّه من أهل بيتي، يقومون في الناس فيكذّبون، و يظلمهم أئمة الكفر و الضلال و أشياعهم، فمن والاهم و اتبعهم و صدّقهم فهو مني و معي و سيلقاني، ألا و من ظلمهم و كذبهم فليس مني و لا معي و أنا منه بريء [٣]. و رواه الصفار في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد مثله.
١٦- و عن محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن عن سهل بن زياد و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر الثاني ٧ في حديث أن علي بن أبي طالب ٧ قال: إن ليلة القدر في كل سنة، و إنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة، و إن لذلك الأمر ولاة بعد رسول اللّه ٦، فقيل: من هم؟ فقال: أنا و أحد عشر من صلبي أئمة محدثون [٤].
و رواه الصدوق في الخصال عن محمد بن موسى بن المتوكل عن محمد بن يحيى مثله. و زاد أنه قال لأصحابه: آمنوا بليلة القدر، إنها تكون لعلي و ولده الأحد عشر من بعدي.
و رواه علي بن محمد الخزاز في كتاب الكفاية عن ابن بابويه عن محمد بن الحسن عن محمد بن يحيى نحوه. و رواه النعماني في كتاب الغيبة عن محمد بن
[١] الكافي ١/ ٢١٠ ح ٧.
[٢] سورة الإسراء: ٧١.
[٣] الكافي ١/ ٢١٥ ح ١، و البصائر ٥٣ ح ١٦.
[٤] الكافي ٦/ ٢ ح ٢.