إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠ - الفصل الخامس
و رواه في كتاب إكمال الدين و إتمام النعمة بهذا السند. و رواه علي بن محمد الخزاز في كتاب الكفاية عن محمد بن عبيد اللّه بن حمزة عن عمه الحسن بن حمزة عن علي بن ابراهيم.
و روى الطبرسي في أعلام الورى جملة وافرة من أحاديث هذا الفصل عن ابن بابويه بالأسانيد المذكورة.
الفصل الخامس
١٦٠- و روى الصدوق بن بابويه في كتاب معاني الأخبار قال: حدثنا مشايخنا بأسانيد مرفوعة قد ذكرتها في كتاب علل الشرائع و الأحكام و الأسباب في أبواب متفرقة رتبتها فيه: إن معنى آدم أنه خلق من أديم الأرض، إلى أن قال: و روي أن معنى أولو العزم: إنهم عزموا على الإقرار بما عهد إليهم في محمد و الأئمة : [١].
١٦١- و قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول عن أبيه عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده : قال: كان رسول اللّه ٦ جالسا و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين، فقال: و الذي بعثني بالحق بشيرا ما على وجه الأرض خلق أحب إلى اللّه عز و جل و لا أكرم عليه منا، إلى أن قال: اللهم إني أشهدك أني سلم لمن سالمهم، و حرب لمن حاربهم، و محب لمن أحبهم، و مبغض لمن أبغضهم، و عدو لمن عاداهم، و ولي لمن والاهم، لأنهم مني و أنا منهم [٢].
١٦٢- و قال: حدثنا محمد بن ابراهيم بن إسحاق الطالقاني قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى قال: حدثنا المغيرة بن محمّد عن أبي جعفر محمّد بن علي ٧ في حديث: أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ قال: إني أراني قد اقترب أجلي، و كأني بكم و قد جهلتم أمري، و إني تارك فيكم ما تركه رسول اللّه ٦ و هي عترة الهادي للنجاة خاتم الأنبياء و سيد النجباء و النبي المصطفى إلى أن قال:
[١] معاني الأخبار: ٥٠.
[٢] معاني الأخبار: ٥٦ ح ٣.