إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٢ - الفصل الحادي و السبعون
و صاحب اللواء يوم القيامة يوم الحشر و آخرهم و وصيه و وزيره و خليفته في أمته و أحب خلق اللّه إليه علي ابن عمه لأبيه و أمه، وليّ كل مؤمن من بعده ثم أحد عشر رجلا من ولد محمد و ولده أول الأحد عشر سميا ابني هارون شبر و شبير، و تسعة من ولد أصغرهما واحدا بعد واحد، آخرهم الذي يؤم عيسى؛ و ذكر جملة من أحوال الأئمة : ثم ذكر أن أمير المؤمنين ٧ أخرج كتابا مثل كتاب النصراني الديراني، و ذكر أنه خطه بيده و إملاء رسول اللّه ٦، فيه جميع ما في ذلك الكتاب كأنه إملاء رجل واحد على رجل واحد [١].
٨٤٣- و عن الحسن البصري في حديث قال: إن خير الناس أصحاب الكساء، حين نزلت آية التطهير ضم فيه نفسه و فاطمة و عليا و الحسن و الحسين، ثم قال: اللهم هؤلاء ثقلي و عترتي و أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، فقالت أم سلمة أدخلني معهم و معك في الكساء، فقال لها: أنت يا أم سلمة بخير و إلى خير، و إنما نزلت هذه الآية في هؤلاء خاصة [٢].
٨٤٤- و عن سلمان عن النبي ٦ في حديث قال: إني تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما، كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي [٣].
٨٤٥- و عن ابن عباس عن النبي ٦ في حديث أنه قال عند موته لبني عبد المطلب: إن الإسلام بني على خمس: الولاية، و الصلاة، و الزكاة، و صوم شهر رمضان، و الحج، فأما الولاية فللّه و لرسوله و للمؤمنين إلى أن قال: فقال سلمان: يا رسول اللّه للمؤمنين عامة أو خاصة لبعضهم؟ فقال: بل خاصة ببعضهم الذين قرنهم اللّه بنفسه و نبيه في غير آية من القرآن قال: من هم يا رسول اللّه؟ قال: أولهم و أفضلهم و خيرهم أخي هذا علي بن أبي طالب- و وضع يده على رأس علي- ثم ابني هذا من بعده- و وضع يده على رأس الحسن- ثم ابني هذا- و وضع يده على رأس الحسين- من بعده، و الأوصياء تسعة من ولد الحسين واحدا بعد واحد حبل اللّه المتين، و عروته الوثقى، هم حجة اللّه على خلقه و شهداؤه في أرضه، من أطاعهم فقد أطاع اللّه و أطاعني، و من عصاهم فقد عصى اللّه و عصاني، هم مع الكتاب و الكتاب معهم لا يفارقونه و لا يفارقهم حتى يردوا على الحوض، يا بني عبد المطلب إنكم ستلقون من ظلم قريش و جهّال العرب و طغاتهم بغيا و بلاء و تظاهرا
[١] كتاب سليم: ٢٥٣.
[٢] كتاب سليم: ١٦٧.
[٣] كتاب سليم: ١٧٧.