إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٩ - الفصل السادس
٨٥- و بإسناد عن أبي الحمراء عن النبي ٦: أنه كان يقف كل يوم على باب علي و فاطمة فيقول: الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١].
٨٦- قال: و من صحيح أبي داود و هو كتاب السنن و من موطأ مالك بن أنس أن النبي ٦ كان يمرّ بباب فاطمة إذا خرج لصلاة الفجر لما نزلت هذه الآية قريبا من ستة أشهر يقول: الصلاة يا أهل البيت، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٢].
٨٧- قال: و من مسند عائشة في الجمع بين الصحيحين للحميدي في الحديث الرابع و الستين من أفراد مسلم من طريقين أحدهما أن النبي ٦ خرج ذات غداة و عليه مرط مرجل من شعر أسود؛ فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم ذكر كما مرّ [٣].
قال: و من ذلك في صحيح أبي داود في الجزء الثالث بإسناده مثله.
٨٨- قال: و في صحيح مسلم في الجزء الثالث في باب فضائل أمير المؤمنين بإسناده عن سعد بن أبي وقاص في حديث آية المباهلة: أن النبي ٦ جمع عليا و فاطمة و الحسن و الحسين، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي. قال: و رواه مسلم في الجزء الرابع و ذكر مثله [٤].
٨٩- قال: و من كتاب المناقب للفقيه الشافعي ابن المغازلي بإسناده عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن أبيه عن أبيه عن ابن عباس عن النبي ٦ قال: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا و من تخلف عنها هلك [٥] [٦].
[١] الطرائف: ١/ ١٨٥ ح ١٩٨.
[٢] الطرائف: ١/ ١٨٥ ح ١٩٩.
[٣] الطرائف: ١/ ١٨٥ ح ٢٠٠.
[٤] الطرائف: ١/ ١٨٥ ح ٢٠٢.
[٥] الطرائف: ١/ ١٩٩ ح ٢٠٧ و فيه: غرق.
[٦] روى هذا الحديث علماء أهل السنة في كتبهم عن رسول اللّه ٦ بأسانيدهم المنتهية إلى جماعة من أصحابه ننقلها هاهنا عن جملة من كتبهم.
[فرواه عن أبي ذر] في «عيون الأخبار» ج ١ ص ٢١١ «المعارف» ص ٨٦ «المعجم الكبير» ص ١٣٠ «المعجم الصغير» ص ٧٨ «المستدرك» ج ٣ ص ١٥٠ «مناقب أمير المؤمنين» «مقتل الحسين» «فرائد السمطين» «ميزان الاعتدال» ج ١ ص ٢٢٤ «تلخيص المستدرك» «نظم درر السمطين» ص ٢٣٥ «المحاسن المجتمعة» ص ١٨٨ «تفسير ابن كثير» ج ٩ ص ١١٥ «مجمع الزوائد» ج ٩ ص ١٦٨ «تاريخ الخلفاء» ص ٥٧٣ «الخصائص الكبرى» ج ٢ ص ٢٦٦ «إحياء