إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨٩ - الفصل الخامس عشر
١٢١- قال: و روى البخاري في صحيحه في موضعين عن النبي ٦ قال:
لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش.
و روى ذلك بسبعة طرق من صحيح مسلم، و الجمع بين الصحاح، و الجمع بين الصحيحين، و من صحيح أبي داود تتضمن النص على الاثني عشر : بألفاظ متقاربة؛ تقدم مثلها من الطرائف و من كشف الغمة و غيرهما [١].
الفصل الرابع عشر
١٢٢- و روى محمد بن علي أبو الفتح الكراجكي من علمائنا في كتاب كنز الفوائد بإسناد ذكره من طرق العامة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ٦: خير هذه الأمة من بعدي علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين : فمن قال غير هذا فعليه لعنة اللّه [٢].
١٢٣- قال: و مما أجمع عليه أهل الإسلام قول النبي ٦ إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي [٣].
الفصل الخامس عشر
١٢٤- و روى مولانا محمد طاهر القمي من علمائنا المعاصرين في شرح كتاب تهذيب الحديث نقلا من كتاب شرف النبي ٦ عن أمير المؤمنين ٧ أنه قال للمسلمين حين ثقل من الضربة في كلام له: و فيكم من تخلف عن نبيكم من إن تمسكتم به لن تضلوا، هم الدعاة و هم النجاة، و هم أركان الأرض إلى أن قال:
فاخلفوا رسول اللّه ٦ فيهم بأحسن الخلافة؛ فقد أخبركم أنهما الثقلان و أنهما لن يفترقا هم و القرآن حتى يردا علي الحوض، فالزموهم تهتدوا و ترشدوا، و لا تفرقوا عنهم و لا تتركوهم فتفرقوا و تمزقوا [٤].
١٢٥- قال: و فيه أيضا عن أمير المؤمنين ٧ أن النبي ٦ قال في حجة الوداع: إني امرؤ مقبوض و تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب اللّه
[١] فتح الباري ١٣/ ١٨١، و شرح مسلم للنووي: ١٢/ ٢٠١، و عون المعبود ١١/ ٢٤٤.
[٢] كنز الفوائد: ٦٣.
(٣) كنز الفوائد: ١٥٢.
[٤] كتاب الأربعين: ٣٦٦، و خلاصة عبقات الأنوار: ٤/ ٣٢٥.