إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٧ - الفصل السابع و الثلاثون
إلا ما أحله اللّه و رسوله و هم، و لا حرام إلا ما حرّمه اللّه و رسوله و هم، إلى أن قال:
معاشر الناس النور مسبوك فيّ ثم في علي بن أبي طالب، ثم في النسل منه إلى القائم المهدي الذي يأخذ بحق اللّه و بكل حق هو لنا ثم قال: أمرت أن آخذ عليكم بالبيعة و الصفقة بقبول ما جئت به من اللّه في علي و الأوصياء الذين هم مني و منه، الإمامة فيه قائمة خاتمها المهدي إلى يوم يلقى اللّه [١].
٢٥١- و من كتاب مناقب أهل البيت للطبري بإسناده عن النبي ٦ في حديث قال: إن علي بن أبي طالب وصيي، و هو يعسوب المسلمين و إمام المتقين، و ولده من بعده، ثم من ولد الحسين ابني أئمة تسعة هداة مهديون إلى يوم القيامة [٢].
الفصل السابع و الثلاثون
٢٥٢- و روى الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشافعي في تاريخه بإسناد ذكره عن جابر بن سمرة عن النبي ٦ قال: لا يزال هذا الأمر عزيزا ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش،
قال السيوطي:
أخرجه الشيخان و غيرهما و له طرق و ألفاظ [٣].
٢٥٣- منها: لا يزال هذا الأمر ماضيا، رواهما أحمد [٤].
٢٥٤- و منها: عند مسلم: لا يزال هذا الأمر ماضيا ما وليهم اثنى عشر رجلا [٥].
٢٥٥- و منها: عنده: إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة [٦].
٢٥٦- و منها: عنده: لا يزال الإسلام عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة [٧].
٢٥٧- و منها: عند البزاز: لا يزال أمر أمتي قائما حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش.
[١] اليقين: ٣٤٣.
[٢] اليقين: ٤٨٨.
[٣] انظر مسند أحمد: ٥/ ٩٨، الدر المنثور: ٣/ ١٢٣.
[٤] مسند أحمد: ٥/ ٩٨- ١٠١.
[٥] صحيح مسلم: ٦/ ٣.
[٦] شرح مسلم للنووي: ١٢/ ٢٠١.
[٧] صحيح مسلم: ٦/ ٤.