إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٧ - الفصل السادس
و رواه ابن البطريق من علمائنا في المناقب نقلا من كتاب ابن المغازلي.
٧٥- قال: و من ذلك ما رواه ابن أبي الدنيا في كتاب فضائل القرآن قال: قال رسول اللّه ٦: إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي و قرابتي [١].
٧٦- و بإسناده عن علي بن ربيعة قال: لقيت زيد بن أرقم و هو يريد أن يدخل على المختار فقلت: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي؟ قال: اللهم نعم [٢].
٧٧- و بإسناده عن رسول اللّه ٦ قال: إني فرطكم على الحوض فأسألكم عن الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي [٣].
٧٨- قال: و من ذلك ما رواه عن المسمى عندهم جار اللّه محمود بن عمر الزمخشري بإسناده قال: قال رسول اللّه ٦: فاطمة مهجة قلبي و ابناها ثمرة فؤادي، و بعلها نور بصري، و الأئمة من ولدها أمناء ربي، و حبل ممدود بينه و بين خلقه، من اعتصم به نجا و من تخلف عنه هوى [٤] [٥].
٧٩- قال: و روى الثعلبي في تفسير قوله تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً بإسناده قال: قال رسول اللّه ٦: إني تارك فيكم الثقلين خليفتين إن أخذتم بهما لن تضلوا بعدي: كتاب اللّه حبل ممدود ما بين السماء و الأرض، و عترتي أهل بيتي و إنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض [٦].
٨٠- قال: و في صحيح البخاري في الجزء الرابع من أجزاء الستة عن عائشة قالت: خرج رسول اللّه ٦ غداة و عليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله ثم قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٧].
[١] الطرائف: ١/ ١٦٧ ح ١٧٧.
[٢] الطرائف: ١/ ١٦٧ ح ١٧٨.
[٣] الطرائف: ١/ ١٦٧ ح ١٧٩.
[٤] الطرائف: ١/ ١٦٧ ح ١٨٠.
[٥] و روي في غيره من كتب أهل السنة، منها [مقتل الحسين] ص ٥٩ ط/ الغري [فرائد السمطين] مخطوط [ينابيع المودة] ص ٨٢ ط/ اسلامبول، لكنه ذكر بدل كلمة مهجة: بهجة بالباء، و بدل قوله من اعتصم به الخ: من اعتصم بهم نجا و من تخلف عنهم هوى.
[٦] الطرائف: ١/ ١٧٤ ح ١٨٥.
[٧] الطرائف: ١/ ١٧٧ ح ١٨٧.