إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤ - الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر
٩١- و عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني عن ابن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس عن علي ٧ في حديث قال: أدنى ما يكون العبد به ضالا أن لا يعرف حجة اللّه عز و جل، و شاهده على عباده الذي أمر اللّه عز و جل بطاعته و فرض ولايته، قلت: يا أمير المؤمنين سمهم لي فقال: الذين قرنهم عز و جل بنفسه و نبيه فقال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قلت: يا أمير المؤمنين جعلني اللّه فداك أوضح لي قال: الذين قال رسول اللّه ٦ في آخر خطبته يوم قبضه اللّه إليه: إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا بعدي ما إن تمسكتم بهما: كتاب اللّه و عترتي، أهل بيتي، فإن اللطيف الخبير قد عهد إليّ أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، و جمع مسبحتيه و لا أقول كهاتين و جمع بين المسبحة و الوسطى، فتسبق إحداهما الأخرى، فتمسكوا بهما لا تزلوا و لا تضلوا و لا تقدموهم فتضلوا [١].
٩٢- و عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن عيثم بن أسلم عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: إن جبرئيل أتاني فأقرأني من ربي السلام و قال: يا محمد إن اللّه اختار من بني هاشم سبعة لم يخلق مثلهم فيما مضى و لا يخلق مثلهم فيما بقي، أنت يا رسول اللّه سيد النبيين و علي بن أبي طالب وصيك سيد الوصيين، و الحسن و الحسين سبطاك سيّدا الأسباط؛ و حمزة عمك سيد الشهداء، و جعفر ابن عمك الطيار في الجنة يطير مع الملائكة كيف يشاء، و منكم القائم يصلي عيسى بن مريم خلفه إذا أهبطه اللّه إلى الأرض، من ذرية علي و فاطمة من ولد الحسين : [٢].
٩٣- و قد تقدم في النصوص على النبي ٦ في حديث أبي سعيد غانم الهندي الذي كان قد قرأ التوراة و الإنجيل و الزبور و صحف إبراهيم قال: إنا نقرأ في كتبنا أن محمدا خاتم النبيين لا نبي بعده، و أن الأمر من بعده إلى وصيه و وارثه و خليفته من بعده، ثم الوصي بعد الوصي لا يزال أمر اللّه جاريا في أعقابهم إلى أن تنقضي الدنيا، و الحديث طويل، و فيه أن أبا بكر ليس بخليفته و أن وصيه أخوه و ابن عمه و زوج ابنته و أبو ولده [٣].
[١] معاني الأخبار: ٣٩٤ ح ٤٥.
[٢] الكافي: ٨/ ٤٩ ح ١٠.
[٣] الكافي: ١/ ٥١٦.