إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٨ - الفصل السادس
٨١- قال: و من ذلك ما اتفق على لفظه أحمد بن حنبل في مسنده و الثعلبي في تفسير قوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ [الآية] عن واثلة عن النبي ٦ في حديث أنه جمع عليا و فاطمة و الحسن و الحسين؛ ثم لفّ عليهم ثوبه أو قال كساء، ثم تلا هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحق [١].
٨٢- و رواه من مسند أحمد بن حنبل بإسناده عن واثلة عن النبي ٦ نحوه إلا أنه قال: أجلس عليا عن يساره و فاطمة عن يمينه و الحسن و الحسين بين يديه ثم التفع عليهم بثوبه، ثم قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. و بسند آخر عن واثلة نحوه و بإسناده عن أم سلمة عن النبي ٦ نحوه [٢].
٨٣- و بإسناده عنها أن اللّه أنزل هذه الآية في بيتها، و قد اجتمع علي و فاطمة و الحسن و الحسين، فلفّ النبي ٦ كساء خيبريا و قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، قالت: فأدخلت رأسي و قلت: أنا من أهل بيتك يا رسول اللّه؟ قال: إنك لعلى خير، إنك لعلى خير [٣].
و روى هذه الأخبار ابن البطريق من علمائنا في المناقب نقلا من مسند أحمد بأسانيد كثيرة قال السيد و رواه الثعلبي في تفسيره بإسناده.
٨٤- قال: و روى الثعلبي في تفسيره عن أبي سعيد الخدري عن النبي ٦ قال: نزلت هذه الآية في خمسة، فيّ و في علي و فاطمة و الحسن و الحسين: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٤].
قال: و رواه أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في الجزء الرابع من التفسير الوسيط بين المقبوض و البسيط قال: و هو معتمد عندهم عند تفسيره لآية الطهارة، و هو من علماء المخالفين لأهل البيت.
قال: و من تفسير الثعلبي بإسناده عن عائشة ثم ذكر حديثا نحو حديث أم سلمة و بإسناده عن جعفر بن أبي طالب ثم ذكر حديثا نحوه.
[١] الطرائف: ١/ ١٨٠ ح ١٨٨.
[٢] الطرائف: ١/ ١٨١ ح ١٨٩.
[٣] الطرائف: ١/ ١٨٢ ح ١٩١.
[٤] الطرائف: ١/ ١٨٣ ح ١٩٥.