إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠ - الباب التاسع النصوص العامة على إمامة الأئمة الاثني عشر
فهؤلاء الاثنى عشر من ذريته، و أمهم وجدتهم و ذراريهم، لا يشركهم فيها أحد [١].
و رواه الشيخ في كتاب الغيبة كالذي قبله.
أقول: قوله: من ذرية نبيها باعتبار أكثرهم لما هو معلوم من استثناء أمير المؤمنين ٧ منهم، أو مبني على ما مرّ من أن النبي و عليا هما الوالدان. و قد روي أنه قال [له]: أنا و أنت أبوا هذه الأمة، فيكونان والدين مجازيين للأمة، و يكون النبي والدا لعلي ٧، لأنه من الأمة و قد قال تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ [٢] و هو أب لهم، روي أن هذه الزيادة في مصحف أبيّ و ابن مسعود.
٧٩- و عنه عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن أبي الجارود عن أبي جعفر ٧ عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: دخلت على فاطمة ٣ و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت اثني عشر آخرهم القائم ثلاثة منهم محمد و ثلاثة منهم علي [٣].
و رواه الشيخ في كتاب الغيبة عن جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن عبد اللّه الحميري عن أبيه عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن نعمة السلولي عن وهيب عن عبد اللّه بن القسم عن عبد اللّه بن خالد عن أبي السفاتج عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ٧ مثله.
٨٠- و عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ٧ قال: إن اللّه أرسل محمدا ٦ إلى الجن و الإنس، و جعل من بعده اثني عشر وصيا؛ منهم من سبق و منهم من بقي، و كل وصيّ جرت به سنة، و الأوصياء من بعد محمد ٦ على سنة أوصياء عيسى ٧، و كانوا اثني عشر و كان أمير المؤمنين ٧ على سنة المسيح ٧ [٤].
و رواه الصدوق في عيون الأخبار، و في الخصال عن أبيه عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن عيسى بن عبيد و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات عن محمد بن الفضيل الصيرفي. و رواه في كتاب إكمال الدين عن أبيه و محمد بن الحسن
[١] الكافي: ١/ ٥٣٢ ح ٨.
[٢] سورة الأحزاب: ٦.
[٣] الكافي: ١/ ٥٣٢ ح ٩.
[٤] الكافي: ١/ ٥٣٢ ح ١٠.