إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٨ - الفصل السادس و الثلاثون
الفصل السادس و الثلاثون
٦٥١- و روى الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كتاب المزار المسمى بكامل الزيارة قال: حدثني جماعة مشايخي منهم أبي و محمد بن الحسن يعني ابن الوليد و علي بن الحسين يعني ابن بابويه جميعا عن سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن أبي عبد اللّه زكريا المؤمن عن ابن مسكان عن زيد مولى ابن هبيرة قال: قال أبو جعفر ٧: قال رسول اللّه ٦: خذوا بحجزة هذا الأنزع، فإنه الصديق الأكبر و الهادي لمن اتبعه، من سبقه مرق من دين اللّه، و من خذله محقه اللّه، و من اعتصم به اعتصم بحبل اللّه، و من أخذ بولايته هداه اللّه، و من ترك ولايته أضله اللّه، و منه سبطا أمتي الحسن و الحسين و هما ابناي و من ولد الحسين الأئمة الهداة و القائم المهدي، فأحبوهم و تولوهم و لا تتخذوا عدوهم وليجة من دون اللّه، فيحل عليكم غضب من ربكم و ذلة في الحياة الدنيا و قد خاب من افترى [١].
٦٥٢- و قال: حدثني أبي [ره] عن سعد بن عبد اللّه عن محمد بن حماد عن أخيه أحمد بن حماد عن محمد بن عبد اللّه عن أبيه قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: جاء جبرئيل إلى رسول اللّه فقال: السلام عليك يا محمد أ لا أبشرك بغلام تقتله أمتك من بعدك [٢] إلى أن قال: إن ربك جاعل الوصية في عقبه [الحديث] [٣].
٦٥٣- قال: و حدثني محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد اللّه ٧: إن جبرئيل نزل على محمد ٦ فقال: يا محمد إن اللّه يقرأ عليك السلام و يبشرك بمولود يولد من فاطمة، تقتله أمتك من بعدك، إلى أن قال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام و يبشرك أنه جاعل في ذريته الإمامة و الولاية و الوصية [الحديث] [٤].
٦٥٤- و عنه عن محمد بن الحسين و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن مروان بن مسلم عن بريد بن معاوية عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث اسماعيل ٧ أن اللّه أوحى إليه ما حاجتك؟ فقال: يا رب إنك أخذت الميثاق
[١] كامل الزيارات: ١١٦ ح ١٢٥.
[٢] في المصدر: أمتي من بعدي.
[٣] كامل الزيارات: ١٢٣ ح ١٣٦.
[٤] كامل الزيارات: ١٢٣ ح ١٣٧.