إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٧ - الفصل الخامس و الثلاثون
اللّه أرشدني إلى النجاة فقال: إذا اختلفت الأهواء، و افترقت الآراء فعليك بعليّ بن أبي طالب، فإنه إمام أمتي و خليفتي عليهم بعدي، و الفاروق بين الحق و الباطل، إلى أن قال: و ابناه سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين، و تسعة من ولد الحسين هم أسباط النبيين تاسعهم قائمهم يملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا [١].
٦٤٦- و عن النبي ٦ في حديث أنه قال: يا علي الخلفاء بعدي اثنا عشر أولهم أنت، و آخرهم القائم الذي يفتح اللّه على يده مشارق الأرض و مغاربها [٢].
٦٤٧- قال: و قال رسول اللّه ٦: من أحب أن يكون آمنا فليتوال عليا بعدي، و ليتمسك بالحبل المتين علي بن أبي طالب و عترته من بعده، فإنهم خلفائي و أوليائي [الحديث] [٣].
٦٤٨- و عن النبي ٦ في حديث قال: ألا و إن عليا و الطيبين من عترته كلمة اللّه العليا و عروته الوثقى و أسماؤه الحسنى، مثلهم في أمتي كسفينة نوح، من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق [٤].
٦٤٩- و عن وهب بن منبه قال: إن موسى ليلة الخطاب وجد كل شجرة و مدرة في الطور ناطقة بذكر محمد و نقبائه إلى أن قال فقال اللّه: يا ابن عمران إني خلقتهم قبل الأنوار، و جعلتهم خزنة الأسرار، يشاهدون أنوار ملكوتي، و جعلتهم خزانة حكمتي و معدن رحمتي و لسان سري، خلقت الدنيا لأجلهم و الآخرة [الحديث] [٥].
٦٥٠- و عن النبي ٦ في حديث قال: ألا إن اللّه نظر إلى الأرض نظرة فاختارني منها، ثم نظر أخرى فاختار أخي عليا، و جعله وزيري و خليفتي و أميني و وليّ كل مؤمن و مؤمنة بعدي، و أحد عشر سبطا من أهل بيتي هم خيار أمتي، هم قوام اللّه على عباده و حجته في أرضه و بلاده، أبوهم علي و أمهم فاطمة، ثم الحسن ثم الحسين و تسعة من ولد الحسين، جدهم خير النبيين و أبوهم خير الوصيين، و هم خير أسباط المرسلين [٦].
[١] مشارق أنوار اليقين: ٨٦.
[٢] مشارق أنوار اليقين: ٨٨.
[٣] مشارق أنوار اليقين: ٩٠.
[٤] مشارق أنوار اليقين: ٩١.
[٥] مشارق أنوار اليقين: ٢٣٨.
[٦] مشارق أنوار اليقين: ٣٠٥.