إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٣ - الفصل الثالث و الثلاثون
النبي ٦ في حديث أنه قال لعلي ٧: يا علي أنت سيد هذه الأمة بعدي و إمامها و خليفتي عليها، من فارقك فارقني يوم القيامة إلى أن قال: و إن ربي أقسم بعزته لا يجوز عقبة الصراط إلا من معه براءة بولايتك و ولاية الأئمة من ولدك [١].
٦٢٦- و بإسناده عن البراء بن عازب و زيد بن أرقم عن النبي ٦ في حديث أنه قال: اللّه وليي و أنا وليّ كل مؤمن، فمن كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، ثم قال: إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي، طرفه بيدي و طرفه بأيديكم فاسألوهم و لا تسألوا غيرهم فتضلوا [٢].
٦٢٧- و بإسناده عن الاصبغ بن نباتة عن علي ٧ قال: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: أنا سيد ولد آدم و أنت يا علي و الأئمة من ولدك سادة أمتي [الحديث] [٣].
٦٢٨- و بإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ٦: من سره أن يحيا حياتي و يموت مماتي فليتول عليا من بعدي و ليقتد بأهل بيتي من بعدي [الحديث].
٦٢٩- و بإسناده عن زيد بن علي عن آبائه : قال: قال رسول اللّه ٦: يا علي من أحبني و أحبك و أحب الأئمة من ولدك فليحمد اللّه على طيب مولده، فإنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته [٤].
٦٣٠- و بإسناده عن ابن عباس عن النبي ٦ في حديث أنه قال:- و عنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين- اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي و أكرم الناس علي، فأحبب من أحبهم إلى أن قال: و اجعلهم مطهرين من كل رجس، معصومين من كل ذنب [٥].
أقول: قد حذفت أسانيد هذه الأحاديث لطولها و تجاوز النصوص حدّ التواتر.
الفصل الثالث و الثلاثون
٦٣١- و روى سعيد بن هبة اللّه الراوندي في كتاب الخرائج و الجرائح عن
[١] بشارة المصطفى: ٢٠١ ح ٢٤.
[٢] بشارة المصطفى: ٢١٧ ح ٤٣.
[٣] بشارة المصطفى: ٢٣٩ ح ١٩.
[٤] بشارة المصطفى: ١٠١ ح ٣٩.
[٥] بشارة المصطفى: ٢٧٤ ح ٨٩.